Note: English translation is not 100% accurate
بكلفة إجمالية تزيد على 3 مليارات جنيه
مصر تدرس إقامة 3 مشروعات لوجيستية كبرى
5 أغسطس 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
ناقش الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع د.خالد حنفي وزير التموين والتجارة الداخلية إقامة 3 مشروعات استثمارية كبرى خلال المرحلة المقبلة، تتضمن إنشاء مناطق لوجيستية في مصر تتصل بالتصدير والاستيراد.
وصرح وزير التموين والتجارة الداخلية عقب اللقاءين امس بأن الاجتماع الأول كان مع الرئيس السيسي بهدف قيام مجموعة من المستثمرين الدوليين باقامة 3 مشروعات استثمارية كبرى، المشروع الأول بتكلفة مائة مليون دولار لإنشاء أول مصنع لتكنولوجيا التخزين واللوجستيات الحديثة لخدمة السوق المحلي والتصدير الى أسواق الدول العربية والأفريقية، والمشروع الثاني بتكلفة مليار ومائة وعشرة ملايين جنيه لإنشاء عشر مناطق لوجيستية حديثة كمرحلة أولى لتجزئة المنتجات سريعة التلف من الخضراوات والفاكهة لخفض تكاليف الإنتاج، ومن ثم الأسعار والحفاظ على حقوق المنتجين الزراعيين، حتى يمكن توفير السلع وطرحها للمواطنين بأسعار مخفضة، وهو ما يوفر 40% من التكاليف نتيجة تجنب الهدر في عمليات التداول والنقل والتخزين.
وأضاف أن المشروع الثالث بتكلفة مليار وثلاثمائة وواحد وثمانين مليون جنيه لاحلال مائة وأربعة وستين شونة بنظام عالمي حديث بدلا من الشون الترابية لاستخدام تكنولوجيا حديثة تناسب ظروف البيئة المصرية، وهو ما يطور من عمليات استقبال وتداول وتخزين الأقماح والحبوب، ويوفر حوالي 30% من التكلفة نتيجة تجنب الهدر في عمليات تداول الأقماح بالشون المكشوفة والترابية، بالاضافة إلى عمليات تصنيف القمح المصري لأول مرة حفاظا على حقوق المزارعين واستخلاص بعض أصناف الأقماح مرتفعة الثمن وتصديرها للخارج.
وأكد أن المشروعات الثلاثة تندرج ضمن الفكر الاستراتيجي للدولة في توجهها المحدد لاعتبارها مركزا لوجيستيا عالميا للدولة توطئة لعمل بورصات سلعية لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط على غرار ما هو موجود في الغرب، وليتم تداول الحبوب والأقماح بالمنطقة والدول المحيطة من خلال مصر، وهو ما يأتي متلازما مع المشروع القومي الطموح بمحور قناة السويس.
من جهته، صرح السفير ايهاب بدوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي أبدى ترحيبه بهذه المشروعات، معربا عن تطلعه لتنفيذها في أقرب وقت ممكن، ولا سيما مشروع انشاء الشون المتطورة الذي يتعين تنفيذه قبل انتهاء موسم الحصاد الحالي (نهاية مارس وأوائل أبريل 2015)، مشيرا الى أن هذه المشروعات تخدم القطاع الزراعي، وتصب في صالح المواطن المصري البسيط والوفاء بمتطلباته من الغذاء، فضلا عن توفيرها فرص عمل وضبط الأسعار، وتوفير مختلف أنواع الأغذية على مدار العام، وتجنب اهدار الحاصلات الزراعية بسبب سوء التخزين والتداول.
وأضاف أن هذه المشروعات الثلاثة سيتم تنفيذها في اطار منظومة متكاملة تستهدف أيضا استضافة مصر لأول بورصة سلعية للشرق الأوسط، بما يجعل من مصر مركزا لتداول الحبوب والاقماح والمنتجات الزراعية، وذلك على غرار بورصات السلع العالمية الموجودة في كل من الولايات المتحدة وأوروبا.