Note: English translation is not 100% accurate
قال إن من قتل المتظاهرين هو من يستهدف الأكمنة الآن
مساعد العادلي للأمن العام في «محاكمة القرن»: الشرطة هربت من الموت ولم تنسحب
11 أغسطس 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات
قال اللواء عدلي فايد مساعد وزير الداخلية الأسبق لشؤون مصلحة الأمن العام في عهد مبارك، إن ما حدث لقوات الشرطة عصر يوم 28 يناير 2011، كان هروبا من الموت، وليس أمرا بالانسحاب كما تم إعلانه في القنوات الفضائية. واشار فايد، خلال تعقيبه النهائي في قضية أمام «محاكمة القرن» أمام محكمة جنايات القاهرة باكاديمية الشرطة امس، الى ان «وزارة الداخلية تعرضت إلى هجوم من جميع الشوارع المحيطة بها، وذلك للتخلص من هيبة الشرطة»، مستشهدا بقول وزير الداخلية الأسبق منصور العيسوي بأن «قوات الشرطة اكتسحت عصر يوم 28 يناير من قبل المتظاهرين».
وتابع قائلا «أديت واجبي بما يرضي الله، تاركا أسرتي وحياتي، حبا في بلدي وبني وطني، ورغبة مني في الحفاظ عليهم، وليس قتلهم».
واضاف «والله ما كنا قتلى، ولا مرتكبي جرائم، بل كنا نسهر، ليعيش بني وطننا في أمن وآمان، وهذا الأمن كان واقعا ملموسا، وشهد عليه الجميع».
ورفض مساعد وزير الداخلية الأسبق الاتهامات الموجهة إلى جهاز الشرطة بقتل المتظاهرين السلميين خلال ثورة 25 يناير، قائلا: «من قتل المتظاهرين في أحداث 25 يناير، ومحمد محمود، وماسبيرو، ومجلس الوزراء، والاتحادية، هو من يقوم اليوم بالتفجيرات، واستهداف الأكمنة والمعسكرات»، نافيا الشائعات التي تحدثت عن استعانة وزارة الداخلية بـ 350 ألف بلطجي.
واوضح بالقول «إن الإجراميين وقت الأحداث لم يكونوا يساعدون وزارة الداخلية، وإنما يهدمونها باستهداف وتخريب وحرق منشآتها، حتى سيارات الإسعاف التي تطفئ الحرايق ولا تستخدم في أعمال ضبط أو مداهمات شرطية، تم حرقها، علاوة على السجلات المدنية، ووحدات المرور والتراخيص، وغيرها من المؤسسات»، مشيرا إلى أن الأحكام الصادرة ببراءة مديري الأمن بالمحافظات، أوضحت موقف مدير الأمن العصيب إبان ثورة 25 يناير، وأنهم كان مجني عليهم.