Note: English translation is not 100% accurate
التقى أعضاء المجلس الاستشاري لعلماء مصر
السيسي: نحتاج 10 مليارات دولار لحل أزمة الكهرباء
7 سبتمبر 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أهمية مساندة المصريين للحكومة في مواجهة التحديات التي تشهدها البلاد، وعلى رأسها أزمة الكهرباء. وقال السيسي في كلمة وجهها إلى الشعب المصري امس إن الحكومة لا يستطيع العمل بمفردها على حل التحديات التي تواجهها مصر في الوقت الراهن دون مساعدة الشعب. وأضاف: أتحدث تحديدا عن أزمة الكهرباء التي مرت بها البلاد يوم الخميس الماضي، وهي أزمة كبيرة مرت بها مصر لثاني مرة في التاريخ الحديث، حيث حدثت في التسعينيات، حيث تأثر عدد كبير من محافظات مصر بهذه الأزمة بينها القاهرة والإسكندرية». وشدد على الحاجة لجهود كل المصريين لعبور الأزمات التي تواجهها الدولة، والتي لا تقتصر على قطاع الكهرباء وإنما في كل مرافق الدولة، مشيرا الى الحاجة الماسة إلى القوة والتكاتف لمواجهة المشاكل واتخاذ القرارات المناسبة. ودعا الرئيس المصري الجميع إلى الصبر من أجل الوصول الى النتائج المرجوة، كما دعا الإعلام إلى معالجة أفضل لمشاكل الدولة، مؤكدا ان الأمر يحتاج الى وقت.
وأشار السيسي الى ان الدولة حققت «نجاحا كبيرا، ولكننا لن نحقق الاستقرار في يوم وليلة ونحتاج أن تكون يد وعين الشعب المصري معنا والإبلاغ عن أي مساس بمولدات الكهرباء وغيرها من المرافق لحمايتها إلى جانب الشرطة والجيش ليدافع الشعب المصري كله عن مرافقه».
من جهة أخرى، اجتمع الرئيس السيسي مع أعضاء المجلس الاستشاري لكبار علماء وخبراء مصر في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، والتعليم ما قبل الجامعي، والمشروعات الكبرى، والطاقة، والزراعة، والجيولوجيا، وتكنولوجيا المعلومات، والطب والصحة العامة، والصحة النفسية، والجيولوجيا، والاقتصاد.
وصرح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي أشار أثناء اللقاء إلى أن الحضور يمثلون نواة للمجلس، الذي سيضم النخبة المتميزة من علماء وخبراء مصر القادرين على تقديم التصور الاستراتيجي للدولة المصرية في المستقبل في كل المجالات.
وأضاف انه سيكون للمجلس دوره الفعال في تقديم المشورة الفنية بشأن تنفيذ المشروعات القومية التي تنفذها الدولة، مثل: تنمية محور قناة السويس وخطة الطرق القومية ومشروعات الإسكان، وكذلك فيما يتعلق بالجانب الثقافي والتعليمي، بما في ذلك تطوير الخطاب الديني، والارتقاء بالخطاب الإعلامي، وتحسين جودة التعليم وربطه باحتياجات سوق العمل.