Note: English translation is not 100% accurate
القيادي بشر يعتذر عن عدم لقاء رئيس لجنة «تقصي الحقائق»
مصر تلاحق دولياً قيادات الإخوان الراحلين من قطر وتتوقع ترحيل المزيد وإغلاق «الجزيرة مباشر مصر»
15 سبتمبر 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

قال وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم إن القاهرة تتوقع رحيل مزيد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين من قطر، ملمحا إلى احتمال إغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر التي تبث من الدوحة، وذلك بعد يوم واحد من إعلان الإخوان المسلمين أن قطر طلبت من سبعة أعضاء بارزين بالجماعة مغادرة البلاد. وقال إبراهيم في مؤتمر صحافي «أعتقد أن الأعداد أكبر من السبعة الذين تم الإعلان عنهم لوجود عدد كبير من القيادات في قطر وأعتقد أنهم سيرحلون تباعا من قطر». وقال إن مصر ستعمل على ملاحقة القيادات المطلوبة في قضايا عبر الشرطة الدولية (الانتربول). وألمح إبراهيم إلى احتمال إغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر. وأضاف «توارد الينا في الفترة الأخيرة أنهم حددوا شهرا للقيادات وبعد ذلك شهرا ثانيا بالنسبة للجزيرة مباشر مصر».من جهة أخرى، قال إبراهيم منير وهو قيادي إخواني بارز يقيم في لندن لـ«رويترز» عبر الهاتف: «قالت السلطات القطرية إنها تتعرض لضغوط وإن ظروفها لا تسمح بوجود هذا العدد في الدوحة»، مضيفا أن الإجراء لا يعني انقطاع العلاقات بين قطر والجماعة.وكان النائب العام المصري المستشار هشام بركات، طالب مكتب التعاون الدولي برئاسة المستشار كامل سمير جرجس، باتخاذ الإجراءات القانونية السريعة واللازمة لمطاردة عناصر تنظيم جماعة الإخوان المسلمين الراحلين من قطر.
وأمر النائب العام امس، بسرعة مخاطبة وزارة الداخلية لتحديد أماكن القيادات الراحلة من قطر لتمكين جهات التحقيق من مخاطبة الدول الهاربين إليها من القبض عليهم. كما طلب النائب العام من مكتب التعاون الدولي تجديد النشرة الحمراء لجميع الهاربين من أنصار عناصر تنظيم الإخوان لضبطهم.
من جانب آخر، أكد عمرو دراج، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة أن هناك عددا من قيادات الإخوان سيغادرون قطر، وثمن خلال بيان له دور قطر في دعم الشعب المصري وقال: إننا نتفهم موقفها ونستجيب لطلبها بنقل مقر عدد من القيادات إلى خارج البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن الـ 7 قيادات الذين طالبتهم قطر بمغادرة البلاد هم «د.محمود حسين الأمين العام للجماعة، وعصام تليمة مدير مكتب القرضاوي السابق، وحمزة زوبع المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة، ود.عمرو دراج رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، الذي يتنقل بين قطر وتركيا، وأشرف بدر الدين عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة، والداعية الإخواني وجدي غنيم، وجمال عبدالستار وكيل وزارة الأوقاف السابق والقيادي بالجماعة.
في غضون ذلك، اعتذر القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، محمد علي بشر، عن عدم مقابلة فؤاد رياض، رئيس لجنة تقصي حقائق 30 يونيو 2013، والتي كانت مقررة اليوم، «بعد توظيف الأخير للقاء المرتقب سياسيا»، بحسب بيان صادر عن مكتب بشر.
وأوضح بيان المكتب، بحسب «الأناضول»، إن «بشر أجرى اتصالا هاتفيا بعمر مروان، المتحدث باسم اللجنة امس، وأبلغه بالاعتذار الاحتجاجي على المقابلة بعد إخلال رئيس اللجنة بوعود الحيادية والاستقلال».
وأضاف بشر، الذي كان يشغل منصب وزير التنمية المحلية، إبان حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، أن «الاعتذار جاء رفضا للتوظيف السياسي للاتصالات التي جرت معه، والتي أعلى فيها المسؤولية الوطنية والأخلاقية وحسن النية رغم تحفظه على تشكيل اللجنة من غير ذي صفة، وقوبلت بتسييس واسع في وسائل الاعلام المحسوبة علي سلطة الانقلاب وصمت غير مبرر من لجنة تقصي الحقائق، والتي صدر منها كذلك مواقف غير إيجابية مع ذوي الضحايا وتصريحات يفصح فيها رئيس اللجنة عن موقفه السياسي المسبق».
واعتبر أن «كل هذا أدى الى عرقلة تنسيق الجهود بين المعنيين بالشأن الحقوقي وذوي الضحايا واللجنة»، محملا «رئيس اللجنة مسؤولية عرقلة جهود لإظهار الحقيقة للرأي العام، وتحقيق العدالة واقرار القصاص».
الى ذلك، بدأت أجهزة الأمن المصرية تشديد الحراسة على القضاة، كما طلبت عناوين وبيانات قضاة دوائر الإرهاب وقيادات الإخوان لاتخاذ إجراءات الحماية اللازمة لهم، وذلك في أعقاب اغتيال نجل أحد القضاة في المنصورة.
في سياق آخر أسفرت عملية عسكرية كبيرة للقوات المسلحة المصرية، امس، ضد عناصر تابعة لتنظيم «أنصار بيت المقدس» في قرية الفيتات جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء، عن مقتل 6 تكفيريين، كانت بحوزتهم أسلحة وقنابل يدوية ويرتدون ملابس عسكرية، حسبما أفادت مصادر عسكرية. وكان من بين القتلى يونس سليم القرم، المتهم بتنفيذ مذابح رفح ضد ضباط وجنود الجيش، والاشتراك في إسقاط طائرة حربية فوق الشيخ زويد منذ أشهر.
كما أكدت مصادر سيادية إلقاء القوات القبض على ثلاثة عناصر تكفيرية عقب انتهاء الاشتباكات مع المسلحين، فضلا عن تدمير 8 منازل و12 عشة و3 سيارات كانت بحوزة قتلى التنظيم، كما تم التعامل مع عبوة ناسفة كانت مزروعة لاستهداف القوات بالشيخ زويد.