Note: English translation is not 100% accurate
تشديد الإجراءات الأمنية تحسباً لمظاهرات اليوم.. و«الأزهر»: دعوات رفع المصاحف عودة لأفكار الخوارج
28 نوفمبر 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

وزير الداخلية: «الضرب في المليان» لمواجهة إي عمليات تخريبأنهت السلطات المصرية اتخاذ كافة التدابير والإجراءات المرتبطة بتأمين المنشآت والأهداف والمرافق الحيوية في الدولة، والتعاون مع كل الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية في توفير الأمن والأمان، في مواجهة دعوات التظاهر اليوم الموافق «28 نوفمبر 2014» التي أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين.
ووضعت القوات المسلحة والشرطة «خطة شاملة لتأمين البلاد»، بحسب صحيفة «المصري اليوم». وأفاد بيان صادر عن القوات المسلحة بانتشار القوات في العاصمة والمحافظات تنفيذا لتوجيهات الفريق أول صدقى صبحي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى.
بدوره، راجع اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، مع قيادات الوزارة عناصر الخطة الشاملة للوزارة، «لمواجهة الدعوات التحريضية التي أطلقتها بعض التنظيمات الإرهابية، لارتكاب أعمال شغب وعنف» وآليات التعامل الميداني مع تلك الدعوات.
وشدد على ضرورة أن يكون التصدي حازما وسريعا تجاه أي محاولات تسعى إلى ارتكاب أعمال التخريب والعنف، أو اقتحام المنشآت العامة، والمقار الأمنية.
وطلب الوزير خلال اللقاء أن يكون التعامل الأمني وفقا للموقف، وأن تكون هناك غرفة عمليات مركزية بالوزارة، لرصد التجمعات والإبلاغ عنها، والتصرف وفقا للحالة الأمنية، وأن يكون هناك تدرج في استخدام القوة، مشيرا إلى أن مواجهة أي أعمال تخريب ستكون بالسلاح من خلال «الضرب في المليان»، حسبما نقلت عنه الصحيفة.
من جهته، دعا الأزهر الشريف جميع المواطنين إلى اليقظة والحذر من «المكائد والدسائس التي يحاول أعداء الوطن الترويج لها، من خلال الدعوة إلى رفع المصاحف» اليوم الجمعة.
وأكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محيي الدين عفيفي في تصريح له أمس أن الأزهر الشريف مستمر في التواصل مع أبناء الشعب المصري لتحذيرهم من الدعوات التخريبية، مبينا أن قوافل التوعية الأزهرية تتواصل حاليا مع المدارس والمعاهد والنوادي والمساجد والشركات وكافة التجمعات لتحذير المواطنين من خطورة تلك المرحلة التي يراهن فيها العملاء على ضرب الاستقرار وزعزعة الأمن في الوطن.
واشار الى أن مجمع البحوث الإسلامية يتابع على مدار الساعة تواصل وعاظ الأزهر مع أبناء الشعب المصري لتنبيههم من خطورة خروج هؤلاء الذين لا تعنيهم مصلحة الوطن ولا مصلحة المواطن، لأن استقرار الأوضاع في مصر قد انعكس إيجابيا على كافة قطاعات الدولة، ونشط عملية التنمية الاقتصادية، كما ساعد على جذب الاستثمارات الأجنبية التي من شأنها تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين من خلال إتاحة فرص العمل أمام الشباب والحد من البطالة.
وجدد دعوة الأزهر كافة المواطنين إلى الاصطفاف خلف القيادة والجيش والشرطة ودعم كافة السبل التي تحقق التنمية، وتقطع الطريق على المتربصين بالوطن.
وأوضح الأمين العام أن الأزهر برئاسة الدكتور أحمد الطيب يجدد مناشدته لكل مصري أن يستشعر واجبه الديني والوطني في الحفاظ على مقدرات الوطن وتحقيق السلم الأهلي الذي يتحقق معه الأمن والأمان والاستقرار.
كما حذر الدكتور عبد الحي عزب رئيس جامعة الأزهر الشعب المصري وجميع المواطنين من الانسياق وراء دعوات رفع المصاحف أو إثارة الشغب اليوم، مؤكدا أن هذه الأعمال الهدف منها إيقاظ الفتنة من جديد وإثارة الفتن والنيل من أمن واستقرار الوطن.
واكد رئيس جامعة الأزهر في بيان أمس، ان تلك الدعوات تتاجر بالدين وتخدع الأمة باسم الشريعة الإسلامية كما انها تأكيد لعودة أفكار الخوارج.
وطالب الدكتور عزب المجتمع المصري بالتصدي لتلك الأفكار الهدامة ووأد الفتنة حفاظا على وحدة الأمة الإسلامية وتماسكها.
وتزامنت دعوة الأزهر، مع انتشار قوات الجيش المصري لتأمين المنشآت والأهداف الحيوية بالدولة.
وذلك تحسبا للدعوة إلى التظاهر التي اطلقها التحالف الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، إلى أسبوع ثوري جديد تحت عنوان «الله أكبر.. إيد واحدة»، وينطلق اليوم.