Note: English translation is not 100% accurate
«النقض» تقبل طعن صحافيي «الجزيرة» وتعيد محاكمتهم
السيسي لعلماء الأزهر والأوقاف: الدعاة مسؤولون عن تجديد الخطاب الديني وسأحاججهم به أمام الله
2 يناير 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ


الطيب: لا بد من وحدة الأمة الإسلامية لمواجهة خطر الإرهاب الذي يؤدي إلى تفرقة أبنائهاطالب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالتصدي للفكر الخاطئ الذي يسيء للإسلام والمسلمين ويدمر الأمة الإسلامية، محملا علماء الأزهر والأوقاف مسؤولية القيام بهذه المهمة لتجديد الخطاب الديني وفقا للدين الإسلامي الحنيف.
ودعا السيسي، في كلمته بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والذي نظمته وزارة الأوقاف امس، الى ضرورة الاقتداء بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وخاصة قيم الصدق والأمانة والإخلاص.
كما طالب بالتأسي بأخلاق الرسول وصفاته وأوامره وإحسان القول والعمل والأخذ بالأسباب وحسن التوكل على الله.
وانتقد الرئيس المصري الفكر الديني الخاطئ لدى البعض والذي يسيء للإسلام، مؤكدا أهمية إيجاد خطاب ديني حقيقي يتناغم مع مقتضيات العصر ويرفض الأعمال التي تسيء إلى الإسلام.
كما دعا علماء الأزهر والأوقاف إلى سرعة الانتهاء من خطة تجديد الخطاب الديني السديد والذي يتخذ من القرآن والسنة منهاجا ويحفظ ثوابت الدين ويقضي على الاستقطاب والتطرف.
وخاطب الرئيس السيسي د.أحمد الطيب شيخ الأزهر قائلا: «أنتم مسؤولون أمام الله عن تجديد الخطاب الديني وتصحيح صورة الإسلام وهذه مسؤوليتكم التي أحاججكم بها»، مؤكدا مساندة الدولة للائمة والدعاة للقيام بدورهم لدعم الخطاب الديني الوسطي.
ومن جهة أخرى، أشاد السيسي في كلمته بالدور الهام للقوات المسلحة والشرطة للدفاع عن الوطن وتحقيق أمنه واستقراره مشيرا إلى أهمية التخلق بمآثر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وتفعيل قيم السنة النبوية في التعايش مع الآخرين والتصدي للإرهاب الذي يسيء إلى الأمة الإسلامية في العالم.
ومن جانبه، طالب شيخ الأزهر أحمد الطيب في كلمته خلال الاحتفال بوحدة الأمة الإسلامية لمواجهة خطر الإرهاب الذي يؤدي إلى تفرقة أبناء الأمة ويسيء إلى الإسلام، كما طالب بالاقتداء بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أخلاق الرسول التي تحتاجها الأمة حاليا «منها الرحمة بالأصحاب والأعداء والقريب والبعيد والنهي عن الغدر حتى مع الأعداء وتحريم الاعتداء على الإنسان أو تخويفه أو ترويعه ولو حتى بالمزاح حماية للنفس البشرية وكذلك الرحمة بالأطفال والاهتمام بهم».
وجدد الطيب التزام الأزهر وعلمائه وجامعته ومعاهده بتعليم المعتقد الإسلامي الصحيح بعيدا عن التحريف والضلال وبنشر الفكر السليم.
وبدوره، أكد وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة في كلمته استمرار برنامج الوزارة لتجديد الخطاب الديني ونشر سماحة الإسلام ومواجهة التشدد والتطرف والغلو والأخذ بالتطورات الراهنة مع الحفاظ على الثوابت الشرعية.
وكشف جمعة عن ان الفترة المقبلة ستتضمن التواصل مع المفكرين والكتاب المسلمين والمسيحيين لإنشاء مكتبة وطنية تجمع مؤلفات علمية لنشر ثقافة التسامح والعيش المشترك.
إلى ذلك أمرت محكمة النقض المصرية امس بإجراء محاكمة جديدة لصحافيي الجزيرة الثلاثة المحبوسين في مصر والمتهمين بدعم جماعة الإخوان المسلمين.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية ان المحكمة ألغت كافة الأحكام الصادرة من محكمة جنايات الجيزة في قضية المتهمين بقناة الجزيرة الدولية والمعروفة إعلاميا بقضة «خلية الماريوت» وأمرت بإعادة محاكمة المتهمين أمام دائرة محكمة جنايات غير التي أصدرت حكمها بالإدانة سابقا.
وقال عمرو الديب محامي الدفاع عن الاسترالي بيتر غريست والمصري الكندي محمد فاضل فهمي والمصري باهر محمد «ان محكمة النقض وافقت على الطعن وأمرت بمحاكمة جديدة»، بحسب فرانس برس.
وأشار الديب الى ان الصحافيين الثلاثة سيبقون في السجن لحين إعادة المحاكمة، قائلا ان «محكمة النقض لا تستطيع إخلاء سبيلهم بكفالة أو بدونها»، مشيرا الى ان «محكمة النقض تقبل الطعن أو ترفضه ومن يخلي سبيلهم هو المحكمة التي تعيد محاكمتهم».
وكان حكم على الصحافيين الثلاثة في يونيو الماضي بالسجن لمدد تتراوح بين 7 و10 سنوات.