Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الجيش يعيد الاستقرار إلى سيناء والعمل متواصل لتنمية المناطق المهملة
رؤساء أحزاب عن السيسي: مصر نجت من «الذبح» ولو سقطت لاجتاح «داعش» العالم بأسره
15 يناير 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

«العليا للانتخابات»: حساب مصرفي لكل مرشح لنفقات دعايته الانتخابيةجدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التأكيد على عدم اعتزامه إنشاء حزب سياسي، تجنبا لحدوث انقسام أو استقطاب في هذه المرحلة الحرجة التي تتطلب الاصطفاف من أجل تحقيق مصلحة البلاد.
وشدد السيسي خلال اجتماعه مساء أمس الأول مع مجموعة جديدة من قيادات الأحزاب على عدم قيام الدولة ومؤسساتها بدعم أي تحالفات سياسية أو قوائم حزبية، داعيا الأحزاب إلى تشكيل قائمة موحدة يتفق عليها الجميع، بما يعزز من تواجد الأحزاب في البرلمان القادم.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير علاء يوسف أن الرئيس السيسي أكد قدرة الجيش والدولة على إعادة الأمن والاستقرار في سيناء، مشيرا إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة حاليا بعملية التنمية هناك وكذلك في المنطقة الغربية وحلايب وشلاتين، وسائر المناطق التي لم تحظ بالعناية المنشودة في فترات سابقة.
وفي سياق غير بعيد، نقل رئيس حزب «شباب مصر» أحمد عبدالهادي، عن الرئيس السيسي قوله- خلال اجتماعه مع رؤساء الاحزاب السياسية- إن التحرك الشعبي الذي انتهى بعزل الرئيس الاسبق محمد مرسي أنقذ مصر من «الذبح».
ونقلت شبكة سي ان ان الاخبارية الأميركية، ما اورده عبد الهادي على صفحتة الرسمية من تفاصيل اللقاء الذي شارك فيه، حيث نقل عن الرئيس المصري قوله إن مصر «كانت تجهز للذبح والسقوط قبل ثورة 30 يونيو، ولكن الشعب المصري نجح بإنقاذ دولته بطريقة أبهرت العالم».
وبحسب عبدالهادي، فقد قال السيسي إن سقوط مصر «لا يعنى سقوطها كدولة فقط إنما سقوط العالم بأسره» وهو أمر قال السيسي إنه «أكده للأميركان والأوروبيين» على حد تعبيره، لافتا النظر إلى أن سقوط مصر «سيعمل على تفريخ مليون داعش في قلب المنطقة والتي ستعمل على اجتياح كل دول العالم بلا استثناء، وهو ما يجب أن يحتاط الجميع ويحذر منه».
وفي سياق متصل، قال رئيس حزب الكرامة م.محمد سامي عقب الاجتماع إن الرئيس شدد على حرصه على شركات القطاع العام، مشيرا إلى أنه تجرى محاولات لتدبير نفقات إعادة تشغيل مثل هذه المصانع.
ومن جهة أخرى، قال المتحدث الرئاسي إن الرئيس السيسي سيقوم بزيارة رسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة يومي 18 و19 الجاري، هي الأولى منذ تسلمه مهام منصبه كرئيس للجمهورية.
وأوضح ان هذه الزيارة «تأتي في إطار علاقات الأخوة الوثيقة والعميقة التي تجمع بين البلدين على كل الأصعدة»، مشيرا الى انها ستشهد مشاركة الرئيس السيسي في القمة العالمية لطاقة المستقبل، ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، تلبية لدعوة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات.
وأضاف أن «زيارة الرئيس السيسي إلى دولة الإمارات تشكل مناسبة لتسجيل تقدير وامتنان مصر للمواقف الداعمة والمساندة التي أبدتها دولة الإمارات، قيادة وشعبا إزاء مصر، ووقوفهم بجانبها في أعقاب ثورة 30 يونيو».
وعلى صعيد المشهد الانتخابي، قال المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا للانتخابات، المستشار مدحت إدريس إن القرار الذي أصدرته اللجنة في شأن ضوابط الدعاية الانتخابية والتمويل والإنفاق في الدعاية في انتخابات مجلس النواب المقبلة، شمل ضرورة أن يقدم كل مترشح من بين أوراق ترشحه ما يفيد فتح حساب مصرفي بالعملة المحلية، وذلك لإيداع ما يتلقاه من تبرعات نقدية أو ما يخصصه من أمواله للصرف على الدعاية الانتخابية، وإخطار لجنة انتخابات المحافظة بأوجه إنفاقه خلال 24 ساعة ولا يجوز الإنفاق على الحملة الانتخابية من خارج هذا الحساب.
واشار المستشار إدريس في تصريح صحافي إلى أن القرار تضمن ضرورة حمل المترشح لسجل منتظم يدون فيه مصادر التمويل ومصاريف الدعاية الانتخابية، يسلم إلى لجنة انتخابات المحافظة في اليوم التالي لنهاية حملته الانتخابية.ومن جهة اخرى أكد أمين عام حزب المؤتمر، اللواء أمين راضي استمرار المشاورات مع حزب الوفد المصري، لتحديد الشكل النهائي لتكوين تحالف انتخابي معه، لافتا الى ان «التفاوض مع رئيس الوزراء الأسبق د.كمال الجنزوري لم يعد هناك مجال للحديث عنه».جاء ذلك، بالتزامن مع طرح «ائتلاف نداء مصر» مبادرة على رؤساء الأحزاب لتشكيل قائمة انتخابية باسم «الوحدة المصرية»، لخوض انتخابات مجلس النواب المقبلة.