Note: English translation is not 100% accurate
أكد رفض المصريين للأفكار المتطرفة والعبث بالدين
السيسي يحذر وفداً بريطانياً من «ظاهرة المقاتلين الأجانب»
17 يناير 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

قرار مصري جمهوري بتنظيم أعمال التأديب لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات
حذر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وفدا بريطانيا من «ظاهرة المقاتلين الأجانب»، مؤكدا رفض الشعب المصري للأفكار المتطرفة، إدراكا منه لخطورة العبث بالدين، بحسب بيان للرئاسة المصرية.
وجاء ذلك خلال استقبال السيسي بقصر الرئاسة في القاهرة، وفدا بريطانيا موسعا برئاسة توبياس الوودزير، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعضوية ممثلي كبريات الشركات البريطانية، إضافة إلى أعضاء مجلس الأعمال المصري ـ البريطاني.
وأوضح بيان صادر من الرئاسة المصرية انه خلال اللقاء، الذي ضم 46 شركة بريطانية تعمل في قطاعات مختلفة، تحدث الرئيس السيسي «عن الجهود التي تبذلها مصر لمكافحة الإرهاب»، مشيرا إلى «التحذيرات العديدة، التي سبق أن وجهها، من ظاهرة المقاتلين الأجانب المنخرطين في صفوف التنظيمات المتطرفة ومخاطر عودتهم إلى دولهم مرة أخرى».
وقال الرئيس المصري إن «استقرار مصر ونجاحها سيساهم بشكل مباشر في استقرار المنطقة في ضوء دورها المركزي في العالمين العربي والإسلامي».
وأطلع السيسي مجتمع الأعمال البريطاني على حقيقة الأوضاع والتطورات السياسية والاقتصادية التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى «اقتراب مصر من الخطوة الأخيرة لخارطة المستقبل والمتمثلة في الانتخابات البرلمانية التي ستبدأ في مارس المقبل»، مطالبا «الغرب بضرورة تفهم ما يدور في مصر وتقييم الأوضاع من منظور شامل يأخذ في الاعتبار اختلاف ظروفها وطبيعة التحديات التي تواجهها».
ولفت إلى «رفض الشعب المصري للأفكار المتطرفة وخروجه في ثورة 30 من يونيو دفاعا عن هويته، وإدراكا لخطورة العبث بالدين واستخدامه كأداة للوصول إلى السلطة».
شدد السيسي على «أهمية الدور البريطاني بالنسبة لمصر، حيث تحتل بريطانيا المرتبة الأولى في قائمة الدول الأجنبية المستثمرة»، موضحا أن الحكومة المصرية تعكف على اتخاذ مجموعة من الإجراءات لتوفير مناخ جاذب للاستثمار وتحفيز المستثمرين وذلك قبل إطلاق المؤتمر الاقتصادي الذي ستستضيفه مصر في شهر مارس المقبل.
من جانبه، قال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ان البعثة البريطانية «تعد الأكبر في تاريخ العلاقات بين البلدين، كما تمثل أكبر بعثة اقتصادية بريطانية يتم إيفادها لأي دولة خلال الأعوام الماضية»، مشيرا إلى أن «البعثة البريطانية جاءت لتتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر وأنها تعد نقطة انطلاق لمشاركة بريطانية فاعلة في المؤتمر الاقتصادي».
وجدد المسؤول البريطاني للرئيس المصري تأكيده «على وقوف بلاده بجانب مصر في تحولها الديموقراطي واستقرارها».
وعلى صعيد آخر، أصدر الرئيس السيسي، قرارا جمهوريا بتعديل بعض أحكام قانون تنظيم الجامعات الصادر بالقانون رقم 49 لسنة 1972.
واشتمل القرار على استبدال نص الفقرة الثانية من المادة 110 من القانون بالنص الآتي:
يعاقب بالعزل عضو هيئة التدريس الذي يرتكب أيا من الأفعال الآتية:
1- الاشتراك أو التحريض أو المساعدة على العنف أو احداث الشغب داخل الجامعات أو أي
من منشآتها.
2- ممارسة الأعمال الحزبية داخل الجامعة.
3- إدخال سلاح من أي نوع كان للجامعة أو مفرقعات أو ألعاب نارية او مواد حارقة او غير ذلك من الأدوات والمواد التي تعرض الأفراد والمنشآت او الممتلكات للضرر أو الخطر.
4- كل فعل يزري بشرف عضو هيئة التدريس او من شأنه ان يمس نزاهته وكرامته وكرامة الوظيفة
او فيه مخالفة لنص المادة 103 من هذا القانون.
ويحال مقترف أي من هذه الأفعال للتحقيق بقرار من رئيس الجامعة الذي له ان يأمر بإحالته لمجلس التأديب.
ونص القرار الجمهوري على ان يوقف عضو هيئة التدريس عن العمل بقوة القانون بمجرد صدور قرار إحالته للتحقيق حال اتهامه باقتراف أي من تلك الأفعال السابقة، لمدة لا تجاوز 6 اشهر او لحين صدور قرار من مجلس التأديب، كما يمنع من دخول الجامعة.
كما اصدر السيسي قرارات جمهورية للموافقة على اتفاقيات بين مصر وجهات دولية مختلفة.