Note: English translation is not 100% accurate
في الذكرى الرابعة لثورة يناير: بلاغات تلاحق مبارك وحملة توقيعات لتكريمه
20 يناير 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات
«بلاغات ضده وحملة توقيعات لتكريمه».. هكذا يتابع الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، أحداث الذكرى الرابعة لقيام الثورة ضد نظام حكمه، في 25 يناير الجاري 2011، والتي أفضت إلى تنحيه عن حكم البلاد في 11 فبراير من العام ذاته.
مبارك ينتظر بحسب محاميه فريد الديب في تصريحات سابقة، انتهاء ذكرى 25 يناير، للتقدم بطلب للنائب العام، من أجل إطلاق سراحه، بعد تبرئته في القضايا التي كان محبوسا فيها، وقبول النقض في قضية أخرى أمضى مدة العقوبة المقررة لها. وامس توجه عدد من النشطاء، إلى النائب العام القاضي هشام بركات، بمكتبه في دار القضاء العالي (المجمع المحاكم الرئيسي وسط القاهرة)، لمتابعة بلاغات تقدموا بها أمس الاول، للمطالبة بمحاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك، في عدة قضايا. وأوضح بيان صادر عن النشطاء، أن «البلاغات تضمنت مطالبة بالتحقيق مع مبارك في عدة قضايا متعلقة، بقتل المتظاهرين، والكسب غير المشروع، والتعذيب في السجون».
ومن المكان نفسه الذي تقدم به النشطاء بالبلاغات، استبقت مجموعة أطلقت على نفسها اسم «أبناء مبارك»، الأربعاء الماضي، البلاغات، بتدشين حملة جمع توقيعات، للمطالبة بتكريم الرئيس الأسبق. وتحت عنوان «حملة تكريم الرئيس مبارك»، قام مؤيدوه بجمع توقيعات المارة، بغرض تكريمه بعد إخلاء سبيله.وتضمنت الاستمارات، 10 انجازات لمبارك، بدءا من تاريخه العسكري والسياسي، ودوره في حرب أكتوبر 1973، وأنه صاحب الضربة الجوية الأولى، وحرر سيناء، وبناء الجيش. كما تضمنت إنجازات مبارك، قدرته على استتباب الأمن والأمان والاقتصاد، وبقاء هيبة الدولة، وكرامتها طوال 30 عاما، والمشروعات التي نفذها. وطالب منظمو الحملة، الدولة المصرية والشعب بـ «الاعتذار لمبارك»، وإقامة احتفال كبير لتكريمه على ما وصفوه بـ«إنجازاته العظيمة»، مؤكدين أن «تكريمه واجب وطني على كل مصري». منسقة الحملة، سهام هاشم، قالت في تصريحات صحافية، «مبارك رجل وطني من الطراز الأول».
وتابعت: «الحملة عبارة عن جمع توقيعات على مستوى الجمهورية تطالب بتكريم مبارك، وسوف نذهب بتلك التوقيعات إلى المسؤولين في الدولة لإقناعهم بهذا التكريم»، مشيرة إلى أنه «إذا لم تستجب الدولة لمطلبنا، فسنذهب بهذه التوقيعات إلى الرئيس مبارك، ونقبل يديه شكرا على ما قدمه لمصر وشعبها، وليعلم أن الكثيرين يحبونه ويعشقونه». واستطردت: «سنجوب محافظات مصر كلها لجمع التوقيعات، ولقد ذهبنا بالفعل إلى المنوفية لهذا الغرض».