Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه لن يسمح لأي شخص برفع السلاح في وجه المصريين
السيسي: مصر تدفع ثمن استقرار العالم
21 يناير 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن بلاده «تدفع ثمن استقرار المنطقة بالكامل وليس فقط المنطقة العربية وبل ثمن استقرار أوروبا كذلك والعالم».
وشدد السيسي في كلمة خلال احتفالية بعيد الشرطة المصرية أمس على أن مصر ستنتصر في حربها ضد «الإرهاب» وأنه «لولاها لكان للمنطقة شأن آخر».
وأكد أنه لن يسمح «لأي شخص برفع السلاح في وجه المصريين» مضيفا أن مصر «حذرت العالم» من عواقب الإرهاب وكانت في طليعة من تصدوا لمحاصرته وتجفيف منابعه «ولم تكتف بذلك بل نادت» بأن يكون للمجتمع الدولي وقفته في مواجهة هذا الخطر الكامن الذي صار يهدد كل طموحات شعوب العالم وتطلعاتها لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار والتنمية.
وأوضح أن الإرهاب تفاقم في الأعوام القليلة الماضية وصار يمثل ظاهرة عالمية تبث مخاطرها وتنشر الدعاوى المغلوطة لتكفير المجتمعات وتستهدف ترويع الآمنين والإخلال بالسلام الاجتماعي.
لافتا إلى أن التعامل مع العناصر الإرهابية يتم وفق القانون، وأن كل من يتم إلقاء القبض عليه والتحقيق معهم في العمليات الإرهابية، يتم وفق أحكام القانون، لأن مصر دولة عريقة جدا عمرها 7 آلاف سنة تحترم نفسها وتحترم أهلها.
وأضاف السيسي أننا نسعى لأن تكون مصر دولة قانون ودولة مؤسسات لمصر والمصريين، مشيرا إلى أبناء الشهداء: «كان لازم ولادي دول يبقوا جنبي عشان أتشرف بيهم وعشان يسندوني هم ساندني دولوقتي» ـ على حد وصفه، ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسي، أبناء شهداء الشرطة إلى الوقوف بجانبه أثناء إلقاء كلمته.
وأشار إلى أن ما تشهده منطقة سيناء من عمليات عسكرية وأمنية تستهدف إقرار الأمن والنظام يعد عملا من «أعمال السيادة وحق من حقوق الدولة المصرية».
وأوضح أن مواجهة «الإرهاب» في سيناء أمر لا ينتهي بسرعة «وأن مجابهته لا تتم فقط بالجيش والشرطة وأن مواجهة العمليات الإجرامية والفكر البغيض لن تتم فقط من خلال المواجهة الأمنية ولكنها حركة مجتمع بالكامل لمواجهة هذا الفكر في سيناء وغيرها».
وأكد أن من رفعوا السلاح في سيناء 208 أشخاص خلال عام، مضيفا أن ما يحدث في سيناء فكر إجرامي بغيض ودورنا جميعا كمجتمع يجابهه هذا الفكر في سيناء وغيرها وليس بالأمن والجيش والعمليات العسكرية ونحن حريصون على ألا يسقط أبرياء.
وقال السيسي إن مصر تمر بظروف استثنائية تسببت في وقوع بعض التجاوزات «المرفوضة» مشددا على عدم السماح باستمرارها.
وأكد أن تثبيت دعائم الدولة المصرية وتعزيز أمنها القومي وتعظيم قدراتها الاقتصادية وتعزيزها يعد الأولوية القصوى التي يتعين «أن تكون إرادتنا الوطنية وتضبط تحركاتنا السياسية نحو الطريق الصحيح الذي يحقق طموحات وتطلعات الشعب المصري نحو السلام والتنمية».
وحول التظاهر قال الرئيس المصري، إن إحدى وسائل الإعلام وجهت سؤالا له حول الديموقراطية في مصر، ورد عليها قائلا: «فقلت مصر فيها 90 مليون لن يوافقوا على العيش في ظل المظاهرات، المظاهرات ليست مرفوضة ولكن التظاهر له مكانة مقدرة».. وتابع: «اللي عايز يتظاهر يتظاهر بس أوعى تضيعنا معاك».
وأضاف السيسي، أن مصر فقدت ما يقرب 40 مليار دولار بعد توقف السياحة، لافتا إلى أن «المصري اللي بيطالب بحقوقه أوعى تضيعنا معاك، أنا بقول الكلام ده عشان نعرف يعني إيه دولة ولازم نشد على إيد بعض مش نضرب على إيد بعض، فيه حاجات ممكن تبقى مقبولة وأشياء تضيع البلد».