Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن يدين تفجيرات سيناء ويطالب بملاحقة الجناة
الجيش يصد هجومين على مركزين عسكريين في رفح وأكثر من ألف ضابط يطلبون نقلهم إلى سيناء لمواجهة الإرهاب
2 فبراير 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات
أصدر الجيش المصري بيانا قال فيه إنه تصدى لهجومين غربي رفح وقتل عددا من المسلحين في المنطقة. وفي التفاصيل أن 6 مجندين أصيبوا إثر هجوم على 3 حواجز أمنية في رفح. وقالت مصادر أمنية إن مسلحين أطلقوا النار بشكل مكثف على 3 أكمنة عسكرية هي حق الحصان وولي لافي وسادوت. وأكدت المصادر أن المواقع الأمنية قامت بالرد على المسلحين الذين لاذوا بالفرار. وقد تسبب الهجوم في إصابة 6 مجندين على الأقل تم نقلهم إلى المستشفيات، ومازالت قوات الأمن تطلق النار والقنابل الاستكشافية لملاحقة الإرهابيين.
من جهة أخرى، أفاد شهود عيان بأن القوات الأمنية تمكنت من تصفية انتحاري قبل تفجير سيارته في كمين الجورة جنوبي الشيخ زويد. وقالت مصادر أمنية إن قوات الأمن شكوا في سيارة فنطاس كانت تسير على الطريق في اتجاه الكمين، وقاموا بإطلاق النار على السيارة فانفجرت وبداخلها الانتحاري.
الى ذلك، أكد مصدر أمني مصري تقدم نحو 1320 من ضباط الشرطة بطلبات للنقل من كل القطاعات إلى سيناء للثأر لزملائهم وللمساعدة في العمليات الأمنية والعسكرية هناك. وقال إن هؤلاء الضباط أغلبهم من ضباط مديرية أمن القاهرة والإسكندرية وقطاع الأمن المركزي.
من جانبه، قال اللواء هاني عبداللطيف، المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن هناك طلبات تقدم بها عدد من رجال الشرطة من الضباط والأمناء والأفراد لشؤون الضباط وشؤون الأفراد لنقلهم إلى شمال سيناء لمواجهة التحديات التي يواجهها زملاؤهم هناك، مشيرا إلى أن هذا يؤكد الروح المعنوية المرتفعة جدا في صفوف ضباط الشرطة في هذه المرحلة لمواجهة الإرهاب. وأضاف أن هذا الإجراء يؤكد إدراك رجال الشرطة لطبيعة المرحلة وتحدياتها فهي التي تدفعهم لهذا الأمر، حيث إن البلاد تواجه مخططا إرهابيا ضخما، لكن الجهود الأمنية التي بذلت والجهود التي بذلها رجال الشرطة خلال الأسبوع الأخير أفشلوا هذا المخطط بالكامل. في سياق متصل، أدان مجلس الأمن الليلة قبل الماضية، بأشد العبارات، التفجيرات التي وقعت في شمال سيناء الخميس الماضي وأدت إلى مقتل وإصابة العشرات من جنود الجيش والمدنيين، وفق ما نقلت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية. وأعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي في بيان عن تعازيهم لأسر الضحايا ومصر حكومة وشعبا، مؤكدا مجلس الأمن أن الإرهاب بكل أشكاله يمثل تهديدا للسلام والأمن الدوليين، وأن أي عمل إرهابي هو عمل إجرامي وغير مبرر بغض النظر عن دوافعه ومكان وتوقيت والأشخاص الذين ارتكبوه. وأكد أعضاء مجلس الأمن تصميمهم على محاربة الإرهاب بكل أشكاله وفقا لمسؤوليات المجلس في إطار ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح البيان ضرورة ملاحقة الجناة ومنفذي وممولي ومن دعم هذا الهجوم الإرهابي، كما حث البيان جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة على التعاون مع الحكومة المصرية في هذا الشأن وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.