Note: English translation is not 100% accurate
أبوت: الرئيس السيسي صديق جدير بالاحترام
صحافي الجزيرة المفرج عنه من أستراليا: عاملونا باحترام وكرامة في السجن بمصر
6 فبراير 2015
المصدر : بريزبين ـ أ.ف.پ

صرح الصحافي الاسترالي في قناة الجزيرة الفضائية بيتر غريست امس اثر عودته الى بلاده بأنه تم التعامل معه باحترام خلال 400 يوم في السجن في مصر، مؤكدا انه يعتزم مواصلة عمله كمراسل للشؤون الخارجية.
وقال غريست (49 عاما) للصحافيين «انها لحظة عشتها في ذهني 400 مرة على الاقل لمدة 400 يوم وأكاد لا اصدق انني فعلا هنا».
ووصف غريست الفترة التي امضاها في السجن بأنها كانت صعبة نفسيا وجسديا. وأوضح انه «بالتأكيد لم نتعرض للاساءة. كان بإمكاننا الحصول على كل ما نحتاج اليه. كان هناك تقييد، اعني انه كانت هناك امور لم نرتح لها، ولكن هذا هو السجن».
وأضاف غريست «الحقيقة هي ان صحتي جيدة»، مشددا على انه «لم نتعرض للاساءة بأي شكل من الاشكال. تم التعامل معنا باحترام وكرامة بقدر ما هو متوقع في ظل هذه الظروف. وبالتالي كانت الامور جيدة».
وردا على سؤال حول وصف ظروف معيشته، اجاب «اتمنى (ان اصفها)، ولكن اخشى انه لا يمكنني. هناك اسباب كثيرة، لا استطيع التحدث بتفاصيل في هذا الموضوع».
من جهته اعرب رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت امس عن امتنانه للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. وأوضح انه اتصل هاتفيا بالسيسي لشكره على الجهود التي بذلها لإطلاق سراح غريست، ملمحا الى ان العلاقات بين البلدين لم تتأثر من جراء هذه القضية.
وأضاف ابوت ان السيسي «كان منذ البداية متعاطفا جدا ومتفهما للغاية»، وتابع ان «الرئيس السيسي صديق جدير بالاحترام. انه رجل مفعم بالإنسانية والرحمة ولابد ان اقول انه شخص يمكن لاستراليا ان تواصل العمل معه على سلسلة من المواضيع». وبالعودة الى غريست، فقد اكد عزمه على الاستمرار في مهنته في الصحافة. وقال «لا اريد ان اتخلى عن عملي. انا مراسل، هذا ما اقوم به»، مشيرا الى انه يقوم الآن بمراجعة خياراته.
ومنذ الافراج عنه، يعرب غريست باستمرار عن قلقه حيال مصير زميليه اللذين لا يزالان مسجونين.
وتخلى محمد فهمي المصري ـ الكندي المحكوم سبع سنوات عن جنسيته المصرية لتسهيل الافراج عنه، ولكنه لا يزال في السجن مع زميله المصري باهر محمد المحكوم 10 سنوات.
وأشار غريست الى التقارب الذي حصل بين الثلاثة جراء هذه التجربة التي ابقتهم معا، مؤكدا انه كان من الصعب جدا تركهما.