Note: English translation is not 100% accurate
الرئاسة المصرية تنعى ضحايا الأحداث وتطالب بتحديد المتسبب فيها
المتحدث باسم الطب الشرعي: التدافع أدى إلى وفيات ستاد «الدفاع الجوي» ولا «اختناق بالغاز» أو «طلقات»
10 فبراير 2015
المصدر : الأنباء ـ القاهرة ـ وكالات

عقب بيان للنائب العام المصري هشام بركات اكد فيه ارتفاع عدد ضحايا المصادمات بين قوات الأمن المصرية ومشجعين لنادي الزمالك مساء اول من امس إلى 22 قتيلا، قال المتحدث باسم مصلحة الطب الشرعي في مصر ان المشرحة انتهت من تشريح ضحايا مأساة ستاد «الدفاع الجوي»، وتوصلت إلى أن «التدافع وحده أدى إلى إعاقة في حركات التنفس والرئتين».
وفي تصريحات عبر الهاتف، أوضح المتحدث باسم مصلحة الطب الشرعي هشام عبدالحميد لوكالة «الأناضول»: قمنا بتشريح 19 حالة، عبارة عن إصابات وسحجات مركزة في منطقة الصدر والوجه، نتيجة التدافع الذي أدى إلى إعاقة في حركات التنفس والرئتين.
وردا على سؤال بشأن ما إذا ثبت في التقرير وجود قتلى نتيجة اختناق بالغاز المسيل للدموع، علق عبدالحميد: لم يثبت وجود خرطوش أو طلق ناري، أو إصابات طعنية، أو اختناق بالغاز، الـ 19 حالة كانوا عبارة عن تدافع فقط وهو ما أدى إلى تلك الإعاقة.
وأضاف: انتهينا من التقرير وسنقوم بتسليمه للنيابة العامة خلال يومين أو ثلاثة على حد أقصى، حتى نأخذ وقتنا في المراجعة.
وتطابق تقرير الطب الشرعي مع ما ذهبت إليه وزارة الصحة، حول أسباب الوفاة، بقولها انه «بالكشف الظاهري وجدت آثار كدمات وكسر بالعنق نتيجة الوطء بالأقدام والتدافع والاشتباكات، ولا يوجد أي آثار لطلقات خرطوش أو طلقات نارية».
يأتي هذا في الوقت الذي تداولت رابطة مشجعي نادي الزمالك (الوايت نايتس) صورة لتكدس الجماهير داخل بوابة حديدية محاطة بأسلاك شائكة، وأسمته «ممر الموت»، قبل أن تضيف أنه «عند تدافع الناس بدأ الضرب بالغاز والخرطوش»، فيما نفى المتحدث باسم الداخلية اللواء هاني عبداللطيف أن يكون إطلاق الغاز أدى إلى مقتلهم «لكنه كان بغرض تفريق أفراد الجماهير الذين حاولوا تعطيل حركة المرور والاعتداء على حافلة لاعبة نادي الزمالك».
من جانبها، نعت الرئاسة المصرية ضحايا أحداث «ستاد الدفاع الجوي»، مشيرة إلى أهمية «الانتهاء من كشف ملابسات هذه الأحداث، وتحديد المتسبب فيها».وفي بيان، قالت الرئاسة انها «تنعى بكل الحزن ضحايا الأحداث المؤسفة التي شهدتها المنطقة المحيطة بستاد الدفاع الجوى، مساء اول من امس، والتي أودت بحياة عدد من أبناء مصر الأبرار».
وبحسب البيان، «أبدى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أسفه الشديد لوقوع هذه الأحداث، ووجه تعازيه لأهالي الضحايا»، مشيرا إلى أن الرئيس «يتابع تطورات الموقف مع رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب وعدد من الوزراء، حيث أكد على أهمية انتهاء جهات التحقيق من كشف ملابسات الأحداث وتحديد المتسبب فيها».
كما وجه السيسي باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الأحداث، وتوفير الحماية الكاملة للمواطنين، وفقا للبيان نفسه. وفي بيان لها، صدر مساء امس الاول ، قالت وزارة الداخلية المصرية «إنه في الساعة السادسة مساء تزايدت أعداد الجماهير خارج الستاد من غير حاملي التذاكر وفاقت أعدادهم الـ 10 آلاف تدافعوا لاقتحام بوابات الستاد وتسلق أسواره في محاولة منهم للدخول، أصيب على إثرها عشرات منهم نتيجة شدة التدافع تم نقلهم للمستشفيات القريبة».
وأضافت الوزارة أن الشرطة «قامت بتفريق الجماهير، حيث توجهوا إلى الطريق المؤدي إلى الستاد وقاموا بتعطيل حركة المرور في الاتجاهين وإيقاف الحافلة التي تقل لاعبي فريق نادي الزمالك ومنعه من الوصول إلى الستاد وإضرام النيران في إحدى سيارات الشرطة وتم تفريقهم وتأمين وصول اللاعبين والجهاز الفني لأرض الملعب». وحول وجود حالات وفاة بين المشجعين، قالت الوزارة «تبلغ بحدوث حالات وفاة لعدد من المصابين نتيجة التدافع وتم إخطار النيابة العامة».
وفي بيان سابق لها، قالت وزارة الداخلية انها أحبطت محاولة جماهير من نادي الزمالك اقتحام ملعب الدفاع الجوي» لحضور مباراة ناديهم أمام انبي في الجولة الـ 20 للدوري المصري لكرة القدم.