Note: English translation is not 100% accurate
الكنيسة: لم نتأكد من صحة صور بثتها «داعش» لأقباط مختطفين
السيسي يأمر بـ «خطة عاجلة» لإجلاء المصريين الراغبين في العودة من ليبيا
14 فبراير 2015
المصدر : القاهرة ـ الأناضول

الخارجية المصرية تجدد تحذيراتها لمواطنيها بعدم السفر إلى ليبياطلب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من حكومته وضع «خطة عاجلة» لإجلاء الرعايا المصريين الراغبين في العودة من ليبيا إلى بلادهم.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، عن مصدر رسمي مسؤول (لم تسمه) قوله، إن السيسي «أمر بتنفيذ خطة عاجلة لإجلاء الراغبين منهم في العودة إلى أرض الوطن».
وأشار إلى أن وزارة الخارجية المصرية جددت تحذيراتها بعدم سفر المصريين إلى ليبيا، وطالبت المصريين المقيمين بها بتوخي الحذر والبعد عن مناطق التوتر.
وأعلن تنظيم «داعش»، أمس الاول، أن من أسماهم بـ «جنود الخليفة» في ولاية طرابلس (تشتهر باسم داعش ليبيا)، أسروا 21 قبطيا (مسيحيا مصريا)، ونشر «داعش» صورا لهم بملابس الإعدام البرتقالية في منطقة ساحلية مجهولة، دون أن يوضح مصيرهم، ولكنهم كانوا يتخذون وضعية الذبح ومن ورائهم عناصر التنظيم بالملابس السوداء يحملون السكاكين.
من جانبه، قال مقار عيسى، راعي كنيسة السيدة العذراء بمحافظة المنيا (وسط)، المنتمي إليها المختطفون، إن «المعلومات الواردة إليهم من الخارجية المصرية أو جراء اتصالاتهم بالقبائل والعشائر الليبية، لم تؤكد صحة قتل المختطفين من قبل داعش».
وفي تصريحات لوكالة الأناضول قال: «الاتصالات لاتزال جارية مع جميع الأطراف المعنية لمعرفة حقيقة ما حدث، فإن قتلوا نريد جثثهم، وإن كانوا على قيد الحياة، فعلى السلطات المصرية التدخل لإنقاذهم».
في الوقت نفسه، نظم ذوو الأهالي المختطفين وقفة احتجاجية، على سلالم نقابة الصحافيين، وسط القاهرة، مطالبين بمعرفة مصير ذويهم.
ورفع المحتجون لافتات: «متى يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية حماية الإنسان؟»، و«من أجل لقمة عيش.. ضحايا صراع سياسي وديني ولم نسمع ولم نر أي تحرك لجامعة الدول العربية من أجل إنقاذ المسيحيين من يد تنظيمات التطرف».
وعقب الوقفة، توجه أهالي المختطفين إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية (شرقي القاهرة)، لأداء الصلاة هناك، مناجاة للرب من أجل معرفة مصير ذويهم، بحسب سمير مجلي، والد أحد المختطفين.
وأعلنت الرئاسة المصرية، مساء أمس الاول، في بيان لها، أنها تتابع عن «كثب وباهتمام بالغ الأنباء المتواترة حول وضع أبناء مصر المختطفين في ليبيا»، دون الإشارة إلى صحة الأنباء المتداولة أو نفيها.
وقالت الرئاسة، في البيان ذاته: إن خلية الأزمة التي سبق أن وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بتشكيلها من ممثلي الوزارات والأجهزة المعنية تتولى متابعة الموقف أولا بأول، وإجراء الاتصالات المكثفة والمستمرة مع الأطراف الليبية الرسمية وغير الرسمية بهدف استجلاء الموقف والوقوف على حقيقته. وأضافت رئاسة الجمهورية أن «مصر لا تألو جهدا فى متابعة وضع أبنائها المختطفين في ليبيا».
ودعت الرئاسة «المجتمع الدولي للوقوف في مواجهة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، والذي بات يهدد دول المنطقة والعالم». وكانت وكالة الأنباء المصرية الرسمية نقلت، في 3 يناير الماضي عن الإعلامي الليبي، مالك الشريف، قوله: إن مسلحي تنظيم «داعش» اختطفوا 13 عاملا مسيحيا مصريا في مدينة سرت (وسط)، في أعقاب اختطاف 7 آخرين في المدينة نفسها نهاية العام الماضي.
وفي 12 من الشهر نفسه، أعلنت جماعة متشددة تطلق على نفسها اسم «ولاية طرابلس» (تشتهر باسم داعش ليبيا)، مسؤوليتها عن اختطاف 21 مسيحيا، قائلة، بحسب بيان نشرته مواقع على الإنترنت: «قام جنود الدولة الإسلامية (في إشارة لتنظيم داعش) بأسر21 نصرانيا (مسيحيا) في مناطق متفرقة من ولاية طرابلس».