Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أحداً لن يستطيع النفاذ بين الأشقاء مهما بلغت قوته ومكره وتخطيطه
السيسي: دعم السعودية والإمارات والكويت لمصر مكنها من الصمود
23 فبراير 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن القوات المسلحة قامت بما كان ينبغي القيام به ثأرا لمقتل المصريين في ليبيا، مشددا على أن الجيش المصري لا يغزو أو يهاجم أي دولة وأن مهمته تتمثل في الدفاع عن حدود الوطن.
ووجه الرئيس السيسي، في كلمته التي وجهها الى الشعب ونقلها التلفزيون الرسمي مساء أمس، الشكر والتقدير إلى دول الخليج على مساندتها لمصر، مؤكدا أن الدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت لمصر ووقوفهم معها كان أحد الأسباب الرئيسية التي مكنتها من الصمود أمام كل التحديات والصعاب التي واجهتها منذ 30 يونيو وحتى الآن، مشيرا إلى أنه «لولا هذا الدعم من أشقائنا في الخليج لما استطعنا الصمود».
وثمن السيسي دور دول الخليج في مساندة مصر قائلا: «نحن نكن لأشقائنا في الخليج كل التقدير والاحترام والحب»، مؤكدا أنه «لا يمكن ان نسيء أبدا إلى هؤلاء الأشقاء. فنحن لم نسئ إلى من أساءوا إلينا فما بال من وقفوا معنا»، مشددا على انه «لن يستطيع احد ـ مهما بلغت قوته ومكره وتخطيطه ـ من النفاذ فيما بين مصر وأشقائها في الخليج».
وفي هذا الإطار، اشار الرئيس المصري إلى أن وسائل الجيل الرابع من الحروب يتم استخدامها ضد مصر والمنطقة العربية، والتي من بينها: الإرهاب، ونشر الشائعات، وتسخير وسائل التكنولوجيا الحديثة.
ووجه السيسي الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وبقية قادة دول الخليج لما لمسه من تفهمهم لما يحاك للعلاقات بين مصر وأشقائها في الخليج، داعيا «ربنا يحفظ بلدكم وخلي بالكم من بلادكم».
وعلى الصعيد الداخلي، اشار الرئيس المصري إلى أنه لم يكن قادرا على أن يقدم التعازي في الشهداء الذين قتلوا في ليبيا قبل ان تقوم القوات المسلحة بالثأر وبمنتهى الحسم والقوة، لافتا الى انه تم توجيه ضربات الى 13 هدفا لتنظيم داعش الإرهابي تم تحديدها بدقة، مشددا «جيشنا لا يعتدي على أحد ولا يغزو احدا»، مستشهدا على ذلك بأنه تم تأجيل ضربة ضد عناصر ارهابية في شهر رمضان الماضي لوجود نساء وأطفال في الموقع المستهدف.
وفي السياق ذاته، اعتبر الرئيس المصري أن التحديات الضخمة الراهنة تؤكد أن الحاجة الى قوة عربية موحدة أصبحت أكثر إلحاحا.
واستعرض الرئيس السيسي الانجازات التي حققتها مصر خارجيا وداخليا خلال الأشهر السبعة الماضية منذ توليه مسؤولية مهامه الرئاسية، قائلا: «توليت المسؤولية في ظروف بالغة الدقة والحرج على مصر»، لكن الآن الوضع تغير، حيث استعادت مصر مكانتها في الاتحاد الافريقي ورفع التجميد عن عضويتها فيه.
وتابع: «زرت الجزائر وغينيا الاستوائية والسودان واثيوبيا وحدث تطور ايجابي وتفهم اكثر في العلاقات مع اثيوبيا، ونحن نبدأ حقبة جديدة مع اشقائنا في افريقيا وهناك اجماع افريقي بالكامل على دعم ترشيح مصر للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي».
وأضاف: على الصعيد الأوروبي استقبلنا رؤساء دول من قبرص وإيطاليا واليونان، وقمت بزيارات لإيطاليا وفرنسا وسويسرا، وهذا يؤكد أن هناك المزيد من التفهم والانفتاح وتدعيم العلاقات بين مصر ودول العالم، مؤكدا ان مصر في حاجة الى أن تنفتح على كل دول العالم وتتعاون معها، وانها تتبع سياسة توافقية مع الجميع، لافتا الى أن العلاقات بين القاهرة وواشنطن ذات طابع استراتيجي ومهم.
وعلى صعيد الملفات الداخلية، شدد السيسي على أنه لن يتم التهاون في محاسبة المسؤولين المقصرين عن مقتل الناشطة شيماء الصباغ وكذلك محاسبة المسؤولين عن أحداث ستاد الدفاع الجوي الذين تباشر النيابة العامة الآن التحقيقات فيهما، مؤكدا انه فور انتهاء التحقيقات سيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة بحق المقصرين.
ولفت إلى أن الملفات الداخلية استنفذت اكثر من 75% من جهود الدولة خلال الفترة الماضية، مشددا على أن الهدف الرئيسي، رغم كل التحديات، هو الحفاظ على تماسك الدولة المصرية ووحدة المصريين.
وفي هذا السياق، استعرض الرئيس المصري جهود الدولة في مجال العدالة الاجتماعية، وتمكين الشباب، والمرأة، والفئات الأكثر احتياجا، وذوي الاحتياجات الخاصة، وأطفال الشوارع، والخطاب الديني والتعليم والمجالس التخصصية وغيرها.