Note: English translation is not 100% accurate
شيخ الأزهر: الإعلام المأجور لن يؤثر على العلاقة التاريخية بين مصر والسعودية
25 فبراير 2015
المصدر : الرياض ـ أ.ش.أ

انتقد شيخ الأزهر د.أحمد الطيب الجهات التي تحاول تعكير صفو العلاقة الكبيرة والتاريخية بين السعودية ومصر، سواء كانت إعلامية أو غيرها.
وقال الطيب، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط الدولية امس «انه لا يمكن لهذه الفتنة ـ ومن وراءها معروف ولا يحتاج لتصريح ـ أن تؤثر على العلاقة بين مصر والسعودية على الإطلاق، لأن العلاقة بينهما علاقة مستقبل وتاريخ مشترك، وكذلك تحد مشترك، كون البلدين في قارب واحد، وأي شيء يمس أحد البلدين يؤثر على الآخر».
وشدد على أن الجانب المصري على ثقة كبيرة بالسعودية ومن خلفها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي قال في كلمة تناقلها الإعلام، ان المملكة وحكامها يسيرون على ذات النهج المعروف عنهم، وهو ما لمسناه فعلا في مصر.
وأضاف الطيب «المصريون جميعا لا يستمعون لهذه الفتنة أو لهذا الإعلام المنحرف والضال المأجور، وهذا الإعلام اما مأجور من وراء البحار أو من أمامها والجميع يعرف ذلك، المهم أن هناك إعلاما مصنوعا ومأجورا يسعى لتكملة خطة تفتيت مصر والسعودية».
وتابع «ما يطمئننا هو أن شعبنا، كما هو في السعودية واع تماما أن هذه فتنة وزوبعة في فنجان، وكل مصري ومصرية يحبون السعودية من أولها إلى آخرها».
وتابع «أود أن أوصل رسالة شكر من كل مصري ومصرية إلى هذا البلد الشقيق الذي له في قلوبنا محبة وود، ومفاد الرسالة، الدعاء بالرحمة للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، والدعاء بالبركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وكذلك الشعب السعودي، فهم بحق أول من وقف بجوار مصر وشعبها، بعد أن أدركوا الخطر الحقيقي الذي يحيط بمصر، فكانوا حماة للعروبة والإسلام، بصورة لن ينساها الشعب المصري إطلاقا، فالمملكة لم تتاجر بقضيتنا ولا بقضايا العرب».
وتطرق الطيب لقضية الإرهاب بمناسبة إقامة المؤتمر الإسلامي في مكة لمكافحة الإرهاب، فقال: مازلت أتذكر هنا كلمات الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، للعالم وللغرب على وجه الخصوص، عندما حذرهم من الإرهاب، وأنه سيظهر في أوروبا واميركا إذا لم يعمل العالم معا، وهو بالفعل ما حدث وبعد كلامه بفترة ليست بالطويلة.
وعن أسباب الإرهاب، بين أن أول سبب من وجهة نظري هو التربص بالأمة الإسلامية والعالم العربي، ومحاولة تفتيته، والمشروعات التي نسمع عنها ما بين الفينة والأخرى، مثل الشرق الأوسط الكبير وغيره، وهذه المشروعات وراءها قوى عالمية تتعاون مع الصهيونية العالمية، ذلك يعد من أبرز الأسباب.