Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس المصري يزور السعودية غداً لتعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين
«الرئاسة»: السيسي يثمن غاليا المواقف التاريخية لخادم الحرمين أثناء تطوعه في الجيش المصري وقت العدوان الثلاثي
28 فبراير 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ


أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر السفير علاء يوسف أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيقوم غدا بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية، حيث من المقرر أن يلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وقال المتحدث الرئاسي ـ في تصريح نشرته وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ـ إن «زيارة الرئيس السيسي للسعودية تعد الأولى بعد تولي خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز سدة الحكم، وتهدف إلى تعزيز ودعم العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين في شتى المجالات السياسية والاقتصادية، في ضوء المواقف المشرفة للمملكة العربية السعودية والتي ساندت من خلالها الإرادة الحرة للشعب المصري».
وأضاف: «كما تعد الزيارة مناسبة للتباحث بشأن مستجدات الأوضاع ومختلف القضايا الإقليمية في المنطقة، لاسيما فيما يتعلق بتدهور الأوضاع في اليمن وضرورة تداركها، تلافيا لآثارها السلبية على أمن منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر».
وأكد السفير علاء يوسف أن الرئيس يولي اهتماما خاصا للتواصل والتنسيق المشترك بين البلدين على كل الأصعدة، في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأمة العربية وسعي بعض الأطراف والجماعات المتطرفة لاستغلال الفراغ الذي خلفه الاقتتال الداخلي وحالة الضعف في بعض الدول للتوسع والإضرار باستقرار ومستقبل شعوب المنطقة، كما ستكون القمة العربية المقبلة ضمن الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الزيارة، خاصة أن الوضع الحالي يتطلب أهمية تفويت كافة محاولات بث الفرقة والانقسام بين الدول العربية والتكاتف فيما بينها لمواجهة المخاطر المتسارعة التي تتعرض لها المنطقة العربية.
وأشار المتحدث الرئاسي الى أن «الرئيس السيسي يثمن غاليا المواقف التاريخية للملك سلمان بن عبدالعزيز أثناء تطوعه في الجيش المصري وقت العدوان الثلاثي، وكذا قيادته حملة لدعم النازحين المصريين وقتئذ، وتضامنه مع مصر خلال حرب أكتوبر 1973، وهي المواقف التي تدلل على الإخوة الحقيقية والصداقة الوفية وتأتي متسقة مع الإطار العام الذي يضم العلاقات بين البلدين ويكلله التقدير والمودة والاحترام المتبادل، مما يجعل العلاقات بين البلدين الشقيقين نموذجا يحتذى لما يجب أن تكون عليه العلاقات العربية ـ العربية».