Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 34 ألف مصري عادوا من ليبيا
4 مارس 2015
المصدر : القاهرة ـ الأناضول
وصل العاصمة المصرية حتى امس 34 ألفا و420 مواطنا عائدين من ليبيا، عبر معبر السلوم الحدودي (غرب البلاد) ومطار القاهرة الدولي (شرقي العاصمة)، منذ إعدام داعش لـ 21 قبطيا مصريا في ليبيا، بحسب مسؤول حكومي للأناضول وبيان صادر عن وزارة الطيران المدني.
وقال اللواء العناني حمودة، مساعد وزير الداخلية مدير أمن مطروح إنه وصل 964 مصريا عائدا من ليبيا عبر منفذ السلوم البري (شمال غرب) على الحدود المصرية الليبية أمس الأول.
وفي تصريح عبر الهاتف، أضاف المسؤول الأمني: العدد الإجمالي للعائدين عبر منفذ السلوم البري منذ يوم 16 فبراير الماضي، وحتى مساء أمس الأول، 26 ألفا و570 مصريا».
وفي سياق متصل، وصلت امس رحلتان جويتان إلى مطار القاهرة الدولي، شرقي العاصمة، الأولى قادمة من مطار جربا التونسي (على متنها 208) والثانية من مطار عين أمناس الجزائري (على متنها 108)، ليصل إجمالي العائدين امس الى 316 راكبا مصريا من الراغبين في العودة من ليبيا جوا، بحسب بيان لوزارة الطيران المدني.
وتابع البيان: «بذلك يصبح إجمالي الرحلات التي وصلت الى القاهرة 31 رحلة، أقلت 7 آلاف و850 مصريا عائدا من ليبيا».
ويلجأ المصريون في غرب ليبيا الراغبون في العودة إلى بلادهم، إلى منفذ رأس جدير الحدودي مع تونس، قبل استقلال طائرات للعودة إلى مصر عبر مطار جربا.
ومنذ 20 يناير الماضي، صدر قرار لجهات الأمن بمنع سفر المصريين إلى ليبيا على رحلات شركات الطيران الليبية، التي تنظم رحلات من مطار برج العرب بالإسكندرية شمالي مصر إلى المدن الليبية، بسبب سوء الأوضاع الأمنية.
ولا يوجد لدى الجهات الرسمية المصرية إحصاء دقيق بعدد المصريين في ليبيا، كما قال في تصريحات سابقة أبو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فيما تشير تقديرات غير رسمية إلى أن أعدادهم بمئات الآلاف.
فيما قالت وزيرة القوى العاملة والهجرة، ناهد العشري، في تصريحات صحفية إن عدد المصريين العاملين في ليبيا يتراوح بين 500 ألف كحد أدنى، و800 ألف كحد أقصى، مشيرة إلى أنه يصعب حصر العمالة هناك بشكل دقيق لسفر عدد كبير منها دون عقود عمل، بطريقة غير شرعية.
وأظهر تسجيل مصور بثه تنظيم «داعش» على موقع «يوتيوب»، يوم 15 فبراير الماضي، إعدام 21 مسيحيا مصريا مختطفا ذبحا في ليبيا، دون أن يحدد توقيت قتلهم بالتحديد.