Note: English translation is not 100% accurate
القمة العربية في شرم الشيخ اليوم بعنوان «سبعون عاماً من العمل العربي المشترك» وتناقش 11 بنداً منها «التطورات الخطيرة في كل من اليمن وسورية وليبيا»
السيسي: القمة تعقد في ظرف تاريخي عربي استثنائي
28 مارس 2015
المصدر : شرم الشيخ ـ أ.ش.أ - «كونا»

مشاركة 14 رئيساً وملكاً وأميراً.. ومقعد سورية مازال شاغراًتنطلق اليوم بمدينة شرم الشيخ فعاليات القمة العربية العادية في دورتها العادية السادسة والعشرين برئاسة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وسط مشاركة وتمثيل غير مسبوق على مستوى القادة منذ عدة قمم.
وتعد قمة شرم الشيخ، التي ترأسها مصر وهي تحت عنوان «سبعون عاما من العمل العربي المشترك»، الاولى من نوعها بعد أن استعادت مصر عافيتها واستقرارها في اعقاب الاحداث التي شهدتها منذ ثورة 25 يناير 2011 لتقود العمل العربي المشترك على مدى عام.
وسعت مصر من خلال الإعداد والتحضير الجيدين للقمة الى ضمان عقدها بصورة مشرفة تليق بمكانتها العربية والاقليمية ولتخرج نتائجها بما يتناسب مع حجم التحديات التي تواجه الأمة العربية- وذلك وفقا لما ذكره مسؤولون مصريون.
وجاء تعبير الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن الشكر والتقدير للكويت أميرا وحكومة وشعبا «على الأداء الرائع والمتميز في قيادة العمل العربي المشترك خلال رئاستها القمة العربية في دورتها الـ 25 التي امتدت على مدار عام كامل» إحقاقا لجهودها.
وحققت الكويت عددا من الإنجازات على المستوى العربي خلال فترة ترؤسها القمة العربية، والتي كانت موضع اشادة وتقدير من الامانة العامة لجامعة الدول العربية ومن الدول الاعضاء.
ولفت الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لدى ترحيبه بانعقاد القمة العربية في مصر، الى أن «الامة العربية تواجه تحديات جساما لا تخفى على بصير وبما يستوجب منا جميعا دعم جامعتنا العربية وتحركاتها لتصبح القاطرة التي توحد كلمة الدول والشعوب العربية من المحيط إلى الخليج».
واشار في كلمة، نشرت على الموقع الرسمي للقمة العربية على شبكة الانترنت، الى الاستعداد التام لبذل كل الجهود لإنجاح فعاليات الدورة الـ 26 من القمة العربية، معتبرا أن انعقادها «يأتي في ظرف تاريخي عربي استثنائي».
وتشهد مدينة شرم الشيخ السياحية التي يطلق عليها «مدينة السلام» حالة من الاستنفار الأمني المكثف لتأمين فعاليات القمة العربية وما سبقها من اجتماعات تحضيرية في أول قمة تستضيفها مصر بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو.
ومن المقرر أن يشارك 14 رئيسا وملكا وأميرا في قمة شرم الشيخ من إجمالي 22 دولة عربية، باستثناء سورية التي سيبقى مقعدها شاغرا بموجب قرار مجلس الجامعة العربية بتعليق مشاركة سورية في اجتماعات الجامعة العربية.
وتتضمن المشاركة ملوك وأمراء كل من السعودية والأردن والبحرين والكويت وقطر ورؤساء كل من مصر وفلسطين والسودان وتونس والعراق وموريتانيا وجيبوتي والصومال إضافة إلى الرئيس اليمنى في أعمال القمة، على أن يتراوح مستوى تمثيل بقية الدول العربية بين رؤساء حكومات ورؤساء برلمانات ووزراء خارجية وممثلين شخصيين.
ويمثل جزر القمر نائب رئيس الجمهورية نور الدين برهان وسلطنة عمان أسعد بن طارق أل سعيد ممثل السلطان قابوس بن سعيد، فيما يمثل دولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي والجزائر رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح ولبنان رئيس الحكومة تمام سلام وليبيا رئيس مجلس النواب عقيلة صالح والمغرب وزير الخارجية صلاح الدين مزوار.
وتبحث القمة 11 بندا بالإضافة إلى بند بشأن ما يستجد من أعمال، جاء أولها تقرير رئاسة القمة عن نشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات وما يستجد من أعمال الى جانب تقرير الأمين العام عن العمل العربي المشترك، أما البند الثاني فيتناول القضية الفلسطينية والصراع العربي-الإسرائيلي ومستجداته والذي يتضمن ما يتعلق بمتابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية ودعم موازنة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني والجولان العربي السوري المحتل والتضامن مع لبنان ودعمه.
أما البند الثالث فيتضمن تطوير جامعة الدول العربية وما يتعلق بتعديل ميثاق الجامعة وكذلك النظام الأساسي المعدل لمجلس السلم والأمن العربي، والبند الرابع يتضمن التطورات الخطيرة في كل من سورية وليبيا واليمن، ويتضمن البند الخامس دعم جمهورية الصومال الفيدرالية، ويتضمن البند السادس احتلال إيران للجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة ابوموسى) التابعة للإمارات في الخليج العربي.
ويتضمن البند السابع صيانة الأمن القومى العربي ومكافحة الجماعات الإرهابية المتطرفة، فيما يتضمن البند الثامن مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، وتاسعا مشروع إعلان شرم الشيخ.
ويتضمن البند العاشر تحديد مكان عقد الدورة العادية السابعة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، ويتضمن البند الـ11 توجيه الشكر إلى مصر لاستضافتها مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، بالإضافــة إلــى بنــــد ما يستجد من أعمال.