Note: English translation is not 100% accurate
خلال استقباله فولكر كاودر زعيم الأغلبية بالبرلمان الألماني
السيسي: القوة العربية المشتركة ليست موجهة ضد أحد
1 ابريل 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
الهدف منها «المساهمة في تحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة الأمة العربية وصون مقدراتها»
استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بمقر رئاسة الجمهورية فولكر كاودر زعيم الأغلبية بالبرلمان الألماني، وحضر المقابلة سامح شكري وزير الخارجية المصري والقائم بأعمال السفارة الألمانية في القاهرة.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن كاودر نقل تحيات المستشارة أنجيلا ميركل للرئيس السيسي، معربا عن تطلع الجانب الألماني لقيام الرئيس بزيارة ألمانيا قريبا.
وأضاف السفير علاء يوسف أن كاودر أشاد بنتائج المؤتمر الاقتصادي، معربا عن تفاؤله إزاء مستقبل مصر، لاسيما في ضوء الخطوات العديدة التي تم اتخاذها مؤخرا والتي ساهمت في عودة الاستقرار والأمن إلى البلاد، وهو الأمر الذي ينعكس بدوره على تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد كاودر على أن بلاده تولي اهتماما خاصا بتطوير علاقاتها مع مصر وبدورها المحوري في منطقة الشرق الأوسط، مشيدا بالإصلاحات التي اتخذتها مؤخرا على الصعيدين السياسي والاقتصادي، ومعربا عن دعم ألمانيا لمسيرة الإصلاح التي تنتهجها مصر، واستعدادها لتقديم المساعدة اللازمة لها في هذا الصدد، خاصة في مجالي دفع عملية التنمية والحرب ضد الإرهاب.
وقد شهد الاجتماع أيضا تناول عدد من الموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الأوضاع في كل من ليبيا وسورية واليمن، فضلا عما نتجت عنه القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ، حيث أشاد المسؤول الألماني بموافقة القمة على مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتشكيل قوة عربية مشتركة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستساهم بشكل فعال وجاد في التعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة.
وأكد الرئيس في هذا الصدد على أن هذه القوة ليست موجهة ضد أحد، وأن الهدف من إنشائها هو المساهمة في تحقيق الاستقرار المنشود والحفاظ على وحدة الأمة العربية وصون مقدراتها، إلى جانب تحقيق آمال وطموحات شعوبها، لاسيما أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الاضطراب والاستقطاب.
كما تطرق النقاش إلى ظاهرة الإرهاب وسبل مكافحتها، حيث اتفقت الرؤى حول ضرورة التصدي المشترك لهذه الظاهرة وقيام المجتمع الدولي باتخاذ خطوات قوية وفعالة ضد التنظيمات المتطرفة والإرهابية أينما وجدت ودون انتقائية.
وقد اشار الرئيس السيسي إلى أن هناك إدراكا خاطئا ومفاهيم مغلوطة ينبغي تصويبها، مشيرا إلى الدور الذي تلعبه مصر لمعالجة جذور التطرف وتجديد الخطاب الديني، ومبرزا في هذا السياق جهود الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية لنشر التعاليم السمحة والصحيحة لديننا الحنيف بما تتضمنه من تعايش سلمي واحترام وقبول الآخر.