Note: English translation is not 100% accurate
«الأزهر» يُجيز أول كتاب يطرح «أدلة شرعية» لعزل مرسي
11 ابريل 2015
المصدر : القاهرة ـ الأناضول
أجاز «الأزهر» أول كتاب لباحث مصري يطرح ما يقول انها «أدلة شرعية» تؤيد عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي ويحرم كل أشكال العنف الناتج عن الخلاف في العمل السياسي.
الكتاب حمل اسم «إعلام الشباب»، لمؤلفه محمد محمود حبيب، مدرب التنمية البشرية، والباحث الشرعي في علوم السنة وتحقيق مخطوطات التراث.
وتضمن في مقدمته حديثا للكاتب قال عن مؤلفه انه «أول كتاب مصرح من الأزهر يتناول كيفية تجفيف منابع الإرهاب والتطرف من خلال الرد على جميع شبهات مؤيدي وفاعلي العنف مع ذكر الأدلة الشرعية التي أيدت عزل نظام الحكم الإخواني».
وفي مقدمة الكتاب، قال الباحث ان «الحاكم قد يكون صاحب دين وأمانة، لكنه ضعيف يتبين ضعفه من عدم قدرته على ضبط الأمور ومن تأخر أحوال بلاد المسلمين في أثناء حكمه تأخرا بينا واضحا، فإذا تبين عدم قدرته على السيطرة على الدولة وانتشر بها الخلل، وخيف بسبب ذلك انفراط عقد الدولة، فإنه ينبغي مع هذه الحالة أن يتم عزله عن الحكم».
وفند الكاتب ما قال انه استخدام بعض الجماعات منذ عزل الرئيس محمد مرسي للدفاع عن «الشرعية» للآية القرآنية (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) لتبرير «مشروعية جرائم»، معتبرا ذلك «منهج تطوعي سلكه البغاة والمشاغبون في التاريخ».
وقال مؤلف الكتاب «جعلوا الآيات النازلة للكفار آيات نزلت في الصحابة والصالحين لسوء تأويل وفهم لمراد الله تعالى ولبعدهم التام عن معرفة أحكام الشرع».
وأضاف أن «تلك الآية ومثيلتها لا يمكن الاستناد إليها لادعاء مشروعية ترويع الآمنين، بل انها بدلالتها تدل عن تحريم الاعتداء على حق الحاكم في القيام بواجب الدفاع عن عموم الأمة».
ووفقا لقانون الرقابة على المصنفات والمطبوعات المصري، فإنه لا يسمح بتداول كتاب حول الأمور الشرعية أو القضايا الدينية إلا بعرض المؤلف كتابه على مجمع البحوث الإسلامية، التابع للأزهر، وإقراره من قبل هذه الجهة.