Note: English translation is not 100% accurate
الفريق محمود حجازي: ليست موجهة ضد أحد
رؤساء الأركان العرب يشكّلون فريقاً «رفيع المستوى» لبحث «القوة المشتركة»
23 ابريل 2015
المصدر : القاهرة ـ كونا


مشاركة رؤساء الأركان من 18 دولة عربية و3 عبر المندوبين في مقر الجامعةقرر رؤساء الاركان العرب امس في ختام اجتماعهم الاول لبحث انشاء قوة عربية مشتركة تشكيل «فريق رفيع المستوى» لدراسة الاجراءات التنفيذية والاطار القانوني لآليات عمل هذه القوة.وأكد رؤساء الاركان في بيان انهم قرروا «دعوة فريق رفيع المستوى» يعمل تحت اشرافهم «لدراسة كافة الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع والاجراءات التنفيذية وآليات العمل والموازنة المطلوبة لانشاء العسكرية العربية المشتركة وتشكيلها فضلا عن الاطار القانوني اللازم لآليات عملها».واوضح البيان انه «من المنتظر ان يقوم الفريق المشار اليه بعقد اجتماعه في غضون الاسابيع القليلة المقبلة على ان تعرض نتيجة اعماله على اجتماع مقبل لرؤساء اركان جيوش الدول الاعضاء».وكان القادة العرب وافقوا من حيث المبدأ على تشكيل قوة عربية مشتركة خلال قمتهم الشهر الماضي في شرم الشيخ ودعوا رؤساء أركان وقادة الجيوش العربية للاجتماع خلال شهر لبحث آليات إنشائها بهدف «خدمة القضايا العربية المشتركة».وقال نبيل العربي الامين العام للجامعة العربية في كلمته امام اجتماع رؤساء الاركان ان تشكيل القوة العربية المشتركة «ليس المقصود منه بأي حال من الاحوال تشكيل اي حلف عسكري جديد او جيش موجه ضد اي دولة بل انها قوة تهدف الى مواجهة الارهاب وصيانة الامن العربي والسلام والاستقرار في المنطقة».من جانبه قال رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الفريق محمود حجازي أمام الجلسة الافتتاحية للاجتماع ان «القوة العربية المشتركة المقترحة ليست موجهة ضد أحد» وانما تهدف الى «محاربة الارهاب وصيانة وحماية الأمن القومي العربي».وأوضح حجازي، أن هذه الاهداف تجعل القوة المشتركة المقترحة «محل تقدير إقليمي ودولي».وأكد أن «التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي باتت متشابكة وتمتد عبر الحدود دون عائق»، مشددا على أن «ما يدور في أي بلد عربي من اقتتال داخلي أو افتئات على السلطة الشرعية أو استفحال للتنظيمات الارهابية بممارستها اللاانسانية لا يمكن غض الطرف عنه».واشار الى ان «الوقت حان من خلال قرار القمة العربية الاخير بإنشاء القوة العربية المشتركة لتحقيق هذا الهدف القومي وتحقيق تطلعات الشعوب العربية بالحفاظ على أمنها واستقرارها».واضاف أنه «ثبت يقينا وبما لا يدع مجالا للشك أن المواجهة الاحادية من جانب القوة المسلحة الوطنية داخل حدود البلد الواحد غير كافية في حالات عدة، الامر الذي يعظم من الحاجة لايجاد آلية جماعية من خلال تشكيل قوة عربية مشتركة». وأشار حجازي الى أهمية أن تكون هذه القوة «جاهزة للتدخل السريع اذا ما اقتضت الضرورة لذلك وبناء على طلب من الدول المعنية وبما لا يمثل أي انتقاص من سيادتها واستقلالها اتساقا مع احكام ميثاقي الامم المتحدة والجامعة العربية وفي اطار من الاحترام الكامل لقواعد القانون الدولي».وقال ان اجتماع رؤساء أركان الجيوش العربية يأتي لتفعيل «القرار التاريخي» لقمة شرم الشيخ لصون الأمن القومي العربي وحمايته، واصفا القرار بأنه «تأكيد لحتمية العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات التي بلغت حدا بالقادة العرب لتبني انشاء قوة عربية مشتركة».وأوضح أن القوة المقترحة ستكون «درعا وسيفا لحماية الأمن القومي العربي من المحيط الى الخليج خاصة بعد تعاظم التحديات واستفحال المنظمات الارهابية». وشدد على «ان حرص قادة الاركان العرب على الحضور والمشاركة يعكس قناعتهم بأهمية هذا الاجتماع في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الامة العربية».وقال حجازي «اننا كدول عربية قد تأخرنا كثيرا في تحقيق هذا الهدف الذي سبقتنا إليه منظمات إقليمية عديدة»، مشيرا الى أن الجامعة العربية تبنت مبادرات سابقة لإنشاء مثل هذه القوة الا أن عوامل عديدة آنذاك حالت دون تحقيقها.وأعرب عن أمله في أن تكلل أعمال الاجتماع بالنجاح والتوفيق «بما يبرهن على عزمنا الأكيد ويعزز ثقة شعوبنا العربية في قدرتنا مجتمعين على حماية أوطاننا ضد كيد كل كائد وانحراف كل مارق».وشاركت 18 دولة عربية على مستوى رؤساء الأركان في حين شاركت دول الجزائر واليمن وجزر القمر على مستوى المندوبين الدائمين فيما خلا مقعد سورية نظرا لتعليق مشاركة الوفود السورية في اجتماعات الجامعة العربية منذ عام 2012.