Note: English translation is not 100% accurate
«نواجه إرهاباً يحمل نوايا خبيثة ويهدد وطناً اعتاد شعبه على الأمن»
السيسي في الذكرى الـ 33 لتحرير سيناء: مصر تقف مع أشقائها العرب «لوقف أي مخطط»
24 ابريل 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

الإرهاب والتطرف أكبر التحديات التي تواجه دول شرق المتوسط أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس ان مواجهة الإرهاب والتطرف لا تقتصر على مصر فقط، مضيفا: «أوجه تحية لمن يواجه الإرهاب الغاشم في سيناء الذي يستهدف أمن مصر»، مشيرا إلى ان تحرير سيناء مثل على ان الشعوب قادرة على مواجهة الصعاب.
وقال الرئيس المصري في كلمة بالذكرى الثالثة والثلاثين لتحرير سيناء: ان ذكرى هذا العام تحل و«نحن نواجه إرهابا يحمل نوايا خبيثة ويهدد وطنا اعتاد شعبه على الأمن».
وأضاف ان مصر وشعبها لديهم إصرار لا يلين وان الجيش الباسل يخوض معارك شرسة بالتعاون مع الشرطة لإرساء الأمن وتحقيق التنمية فيها.
وثمن السيسي في كلمته مواقف أهالي سيناء الوطنية، مؤكدا انها ستظل محفورة في ذاكرة الوطن.
وأضاف ان: «مواجهتنا للإرهاب والتطرف لا تقتصر على الداخل المصري بل تتم في منطقة صعبة تموج بالأزمات والتحديات والمخاطر ووسط أمثلة عديدة من حولنا للانقسام الطائفي وغياب الأمن وإراقة الدماء وزعزعة الاستقرار».
وأشار الى ان مصر «ستظل قادرة على تحقيق التنمية والقضاء على الإرهاب والجماعات المتطرفة»، وحث السيسي في الوقت ذاته المصريين على توحيد الصفوف، مشيرا الى ان هناك «خطة شاملة» لتطوير سيناء «لصالح أهلها» من خلال مدينتي (الإسماعيلية الجديدة) و(رفح الجديدة) إضافة الى مشروع (قناة السويس الجديدة) وشبكة طرق قومية ومشروعات زراعية وسمكية.
وتابع: «إن مصر لا تملك الانعزال عن قضاياها أو تجاهل انعكاساتها على الأمن القومي الذي يرتبط بأمن واستقرار الشرق الأوسط وبأمن الخليج العربي والبحر الأحمر ومنطقة المتوسط، فضلا عن الأوضاع في الدول الأفريقية، لاسيما دول حوض النيل».
وأكد ان مصر لن تسمح بتهديد أمنها القومي ولن تسمح ، بالتعاون مع أشقائها العرب، لأي قوى تسعى لبسط نفوذها أو مخططاتها على العالم العربي بأن تحقق مآربها.
وأشار إلى ان «تحرير سيناء يقدم مثالا حيا على ان الشعوب قادرة على تجاوز أسباب الضعف لتواجه تحديات العدوان بتضحيات أقوى وتجعل ثمنه فادحا وآثاره وخيمة، فصون الاستقلال الوطني وحرية القرار والإرادة يتطلبان قوات مسلحة قوية مجهزة بأحدث الإمكانيات ومدربة على أعلى المستويات ومؤمنة إيمانا قويا بمسؤوليتها في حماية الوطن والدفاع عن مقدراته والمساهمة في تعزيز وضعيته بين الأمم والشعوب».
وفي وقت لاحق، قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ان الإرهاب والتطرف من أكبر التحديات التي تواجه دول شرق البحر المتوسط.
وأوضح السيسي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس عقب جلسة مباحثات ثنائية بقصر الاتحادية الرئاسي شرقي القاهرة، أن «الإرهاب والتطرف من أكبر التحديات التي تواجه دول شرق البحر المتوسط، ومن المهم أن تكون جهود مصر ضمن جهود دولية مشتركة لمكافحة هذه الظاهرة».
وأشار إلى أن «المباحثات مع الرئيس اليوناني تناولت ملف الإرهاب، واتفقنا على العمل بإستراتيجية شاملة لا تقتصر فقط على الجانب الأمني بل تتضمن الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والدينية».
وأضاف أن «المباحثات تناولت مختلف الملفات الثنائية، وأكدنا العمل بجد لتعزيزها في المرحلة المقبلة، خاصة على الصعيدين الاقتصادي والتجاري، وخلال العام الماضي شهد التبادل التجاري بين البلدين تحسنا كبيرا وصل إلى 1.6 مليار دولار وهي زيادة بمقدار الثلث رغم صعوبة الظروف في البلدين».
من جانبه، قال الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس «نحن نؤمن ونعتقد بأن مواجهة المشكلات في الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط متوقفة على الدور الرائد الذي تلعبه مصر داخل العالمين العربي والإسلامي، ونحن في غاية السرور والسعادة لأن هذا الدور يتزايد ويزدهر خلال الأيام الحالية وسيزداد ذلك في المستقبل».