Note: English translation is not 100% accurate
خلال قمة ثلاثية مع نظيره القبرصي ورئيس وزراء اليونان
السيسي يبحث في قبرص ترسيم الحدود البحرية اليوم
29 ابريل 2015
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ وكالات

الرئيس المصري يزور إسبانيا تلبية لدعوة الملكيعقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم قمة ثلاثية مع نظيره القبرصي نيكوس أناستسياديس ورئيس وزراء اليونان الكسيس تسيبراس في العاصمة القبرصية نيقوسيا.
وتبحث القمة تعزيز التعاون بين الدول المتوسطية الثلاث في جميع المجالات، وخاصة الإرهاب والطاقة، وكذلك فيما يتعلق بترسيم الحدود البحرية بين الدول الثلاث.
ويرافق الرئيس المصري وفد رفيع المستوى من أجل وضع مخطط جاهز للتنفيذ على أرض الواقع، لتحقيق أقصى قدر من الفائدة.
من جانبه، وقبل توجهه الى نيقوسيا، أكد رئيس الوزراء اليوناني أن التعاون الثلاثي ليس موجها ضد أحد بل يفتح ذراعيه لأي دولة أخرى في المنطقة تريد الانضمام لهذا التكتل، فيما يخدم مصالح المنطقة والشعوب وفقا لمبادئ القانون الدولي واحترام الاتفاقيات الدولية، مشيرا إلى أن القمة ستعمل على ترقية المبادلات التجارية والاستثمارات بين البلدان الثلاث.
يذكر أن مصر تتابع موضوع ترسيم الحدود البحرية باهتمام بعد ثورة يناير 2011، وخاصة بعد إعلان الرئيس القبرصي اكتشاف بلاده أحد أكبر احتياطيات الغاز في العالم، وتقدر مبدئيا بنحو 27 تريليون قدم مكعبة بقيمة 120 مليار دولار.
جدير بالذكر أن مصر عقدت اتفاقية مع قبرص عام 2004 بشأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، واقتسام المياه الاقتصادية بين البلدين بالتساوي، بما سمح لقبرص باستغلال حقول غاز طبيعي عملاقة داخل المياه الاقتصادية المصرية.
ونصت الاتفاقية في مادتها الثانية على أنه «في حالة وجود امتدادات للموارد الطبيعية، تمتد بين المنطقة الاقتصادية الخالصة لأحد الأطراف وبين المنطقة الاقتصادية الخالصة للطرف الآخر، يتعاون الطرفان من أجل التوصل إلى اتفاق حول سبل استغلال تلك الموارد».
وتنص المادة الثالثة من الاتفاق على أنه «إذا دخل أحد الطرفين في مفاوضات تهدف إلى تحديد منطقتها الاقتصادية الخالصة مع دولة أخرى، يتعين على هذا الطرف إبلاغ الطرف الآخر والتشاور معه قبل التوصل إلى اتفاق نهائي مع الدولة الأخرى».
وفي سياق هذه المادة، تبحث القمة إمكان ربط حقول الغاز القبرصية بالمنشآت البترولية المصرية.
الى ذلك، قال السفير أحمد إسماعيل عبدالمعطي، سفير مصر في إسبانيا، إن إسبانيا تظل لها وضعية خاصة بالنسبة لمصر، فهي تعد من الدول التي تدعمنا داخل الاتحاد الأوروبي، وتنقل دائما المواقف بصورة جيدة ومؤثرة في الاتحاد والدوائر، التي لها تأثير بها في أميركا الجنوبية وآسيا وأفريقيا.
وأضاف عبدالمعطي، خلال لقائه برؤساء تحرير صحف مصرية ومحرري رئاسة الجمهورية، في منزله بمدريد، أن إسبانيا أصبحت من ضمن الدول غير الدائمة في مجلس الأمن، وهي تدعم ترشح مصر للعضوية المقبلة، لذلك هناك تنسيق بين البلدين، مضيفا أن هناك توافقا كاملا في الكثير من القضايا بينهما، فهناك تقدير كامل ومحسوس في أن الدور المصري محوري في مكافحة الإرهاب، لافتا إلى أنه لأول مرة في برشلونة سيتم في يونيو المقبل، عقد ندوة لحوار بين الأديان السماوية الثلاثة من أجل تنوير الفكر الديني وعدم التطرف، بمشاركة رئيسية من الأزهر.
وأشار إلى أن حجم الاستثمارات الإسبانية في مصر يتجاوز 700 مليون يورو، ومن المتوقع أن يوجه الرئيس دعوة لملك إسبانيا، لحضور حفل افتتاح قناة السويس الجديدة.
وقال إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لإسبانيا في هذا التوقيت تعتبر معجزة، لأن إسبانيا مشغولة حاليا بارتباطات داخلية تتمثل في وجود 3 انتخابات في ذلك الوقت، هي الانتخابات المحلية في 24 مايو المقبل، وانتخابات المقاطعات ذات الوضع الخاص وأخطرها انتخابات 27 سبتمبر المقبل، ثم الانتخابات العامة في نهاية العام، فالأولوية الأولى لهم في مدريد الآن هي الانتخابات الداخلية لهم.
وأوضح أن عقد الزيارة في هذا التوقيت يدل على أهمية مصر بالنسبة لإسبانيا، كما أن زيارة الرئيس السيسي إلى «مدريد» جاءت على عدة مراحل، حيث تلقى دعوة من ملك إسبانيا خلال لقائهما في أديس أبابا، وقبلها زار وزير الخارجية الإسباني مصر والتقى الرئيس السيسي.