Note: English translation is not 100% accurate
«لقد كان هناك تنسيق على كل المستويات بيننا وبين الحكومة الإثيوبية»
السيسي مستقبلاً إثيوبيين «حررتهم» مصر في ليبيا: عندما نستخدم القوة يكون ذلك لاستعادة الحقوق
8 مايو 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ ـ الأناضول

دعوة من الرئيس المصري لرئيس إريتريا للمشاركة في قمة أفريقية اقتصادية بشرم الشيخاستقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بمطار القاهرة الدولي، امس، الإثيوبيين العائدين من ليبيا عقب نجاح السلطات المصرية في تحريرهم، وكان بصحبته سفير اثيوبيا في القاهرة.
وقال الرئيس المصري في كلمة له عقب عودة الإثيوبيين: «نستقبل أول مجموعة من أشقائنا الإثيوبيين الذين كانوا في محنة بليبيا، إنه بفضل الله تعالى وبفضل جهود كثيرة، تمكنا من إعادة أشقائنا إلى مصر ليتمكنوا بعد ذلك من العودة إلى بلادهم مرة أخرى»، مضيفا ان ما يحدث في ليبيا شأن يهمنا ويجب أن تعود ليبيا دولة آمنة لشعبها وزوارها، مضيفا: إن «مصر عندما تستخدم القوة فإنما يكون ذلك لاستعادة الحقوق وليس للخطف».
وقال الرئيسي عبدالفتاح السيسي: «لقد كان هناك تنسيق على كل المستويات بيننا وبين الحكومة الإثيوبية من أجل استعادة الإثيوبيين إلى الأراضي المصرية، وصحيح أن دولة إثيوبيا ليست لها حدود مباشرة مع ليبيا ولكن لدى شقيقتها، هذه الحدود، وهي مصر، وكما قلت في البرلمان الإثيوبي سابقا نحن أشقاء يؤلمنا ما يؤلمهم ويفرحنا ما يفرحهم، لهذا تم بذل كل الجهود لنستطيع بأقل الخسائر استعادة أشقائنا الإثيوبيين ليعودوا بعد ذلك إلى بلادهم».
وتابع الرئيس المصري قائلا: «ما يحدث في ليبيا شأن يهمنا جميعا، ونحن نقول للعالم كله يجب أن تعود ليبيا دولة آمنة مستقرة لشعبها ولأهلها وأيضا لزوارها، ونقول للجيش الوطني الليبي إن ليبيا أمانة في رقبتك، يجب أن تستعيد ليبيا وإرادة الشعب الليبي لصالح الليبيين».
ووجه الرئيس الشكر لكل الأجهزة التي ساعد ت في استعادة الإثيوبيين سواء كانت هذه الأجهزة في مصر أو في ليبيا، مضيفا: «وأحب ان أوجه رسالتين الأولى: الأجهزة المصرية قامت بهذا الدور من أجل الإنقاذ واستعادة الحقوق والحماية وتوفير الأمان وليس من أجل الخطف والأذي، بل من أجل الحماية وإنقاذ الناس وإرجاع الأشقاء الإثيوبيين إلى بلادهم، والثانية أوجهها للمجتمع الدولي بالكامل: «نحن معكم في استعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، ونقول للجيش الوطني نحن معك، ونقول للبرلمان الليبي الوطني نحن معك، ونقول للشعب الليبي نحن معك حتى تستعيد دولتك، وتعود ليبيا آمنة مستقرة مرة أخرى».
وهنأ الرئيس جميع الإثيوبيين بعودة الدفعة الأولى «30 إثيوبيا» سالمة إلى الأراضي المصرية ثم الأراضي الإثيوبية بعد ذلك، مشيرا إلى ان الشعب المصري والإثيوبي والسوداني شعب واحد، يشرب من ماء واحد، وتستطيعون أن تعتمدوا علينا دائما».
إلى ذلك، وجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الدعوة إلى نظيره الاريتري أسياسي أفورقي لزيارة مصر وحضور قمة تجمع التكتلات الاقتصادية الأفريقية الثلاثة المقرر عقدها بشرم الشيخ في يونيو القادم. وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي، في بيان، إن «شكري سلم يماني جبر اب، مستشار الرئيس أفورقي الدعوة خلال زيارته الحالية إلى أسمرة». وتهدف قمة تجمع التكتلات الاقتصادية الثلاثة (الكوميسا ـ تجمع شرق افريقيا ـ السادك) إلى إقامة منطقة تجارة حرة واسعة في القارة الأفريقية بما يدعم العمل الإفريقي المشترك ويضاعف حجم وحركة التجارة البينية الأفريقية.
وتضم «السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا» (الكوميسا) في عضويتها 19 دولة هي: مصر، بوروندي، جزر القمر، الكونغو الديموقراطية، جيبوتي، إريتريا، إثيوبيا، كينيا، ليبيا، مدغشقر، مالاوي، موريشيوس، رواندا، سيشل، السودان، سوازيلاند، أوغندا، زامبيا، وزيمبابوي.
وتضم مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية «سادك» 15 دولة منها جنوب أفريقيا، وأنغولا، وبوتسوانا، وتنزانيا، وزامبيا، وزيمبابوي، وجمهورية الكونغو الديموقراطية، بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية في الجنوب الأفريقي. وتضم جماعة «شرق أفريقيا» 3 دول وهي تنزانيا وكينيا وأوغندا ومقرها الرئيسي في «اروشا» بتنزانيا.