Note: English translation is not 100% accurate
مصر : معدات تستعد لهدم الحزب الوطني «المحترق»
19 مايو 2015
المصدر : القاهرة -الأناضول
بدأت امس الاول، الاستعدادات لهدم المقر الرئيسي، للحزب الوطني حزب الرئيس الأسبق حسني مبارك، بوسط القاهرة، الذي يعد أبرز شاهد على «ثورة يناير 2011»، حسب شهود عيان.
وهذه هي الخطوة الأولى لتنفيذ قرار الحكومة الصادر في منتصف أبريل الماضي، بإسناد هدم مقر «الحزب الوطني» المنحل إلى محافظة القاهرة، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وأفاد شهود عيان، بأن «معدات الهدم تواجدت في ساحة مبنى الحزب الوطني وأعلاه استعدادا لبدء أعمال الهدم»، وذلك للمرة الأولى منذ صدور قرار الحكومة.
وفي 15 أبريل الماضي، قرر مجلس الوزراء المصري أن «تتولى محافظة القاهرة السير في إجراءات هدم مبنى «الحزب الوطني» مع إسناد أعمال الهدم للهيئة الهندسية للقوات المسلحة».
ولم تحدد الحكومة كيفية استغلال المقر بعد هدمه وقتها، مكتفية بالقول: «سيتم استخدام الموقع بعد اتمام أعمال الهدم بقرار من مجلس الوزراء».
وتأتي تلك الخطوة بعد أكثر من 4 سنوات من حرق المقر الرئيسي لـ«الحزب الوطني الديموقراطي»، خلال أحداث «ثورة 25 يناير» عام 2011، قبل حله بحكم قضائي نهائي عقب «ثورة يناير»، وتحديدا في أبريل 2011.
وأضرمت النيران في المبنى الذي يمثل المقر الإداري الرئيسي للحزب، مساء يوم 28 يناير 2011 الذي يعرف باسم «جمعة الغضب»، وظلت مشتعلة 3 أيام في المبنى، الذي كان يضم أيضا، مقرا للمجلس الأعلى للصحافة، والمجلس القومي للمرأة.
وحتى اليوم ما زالت الواجهة المحترقة للمقر وسط القاهرة على بعد عشرات الأمتار من ميدان «التحرير» (أيقونة الثورة)، القريب أيضا من مبنى التلفزيون المصري، والمتحف المصري المطل على النيل، تذكر المارة بــ«ثورة 25 يناير».
واعتبر حرق ذلك المبنى، آنذاك أبرز شواهد «ثورة 25 يناير»، وأولى علامات سقوط نظام مبارك، فيما اعتبر مراقبون أن البناية كانت «مطبخا للتوريث» في مصر، في إشارة إلى الخطوات التي كانت تتخذ داخله توطئة لتوريث جمال مبارك، نجل الرئيس الأسبق، الحكم في مصر.