Note: English translation is not 100% accurate
سيشهد إطلاق مبادرة «استثمر بالمستقبل في مصر»
السيسي يزور ألمانيا اليوم وتوقعات بنتائج اقتصادية كبرى
2 يونيو 2015
المصدر : برلين ـ أ.ش.أ

قال سفير مصر في برلين محمد حجازي، انه من المتوقع أن تسفر زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لألمانيا، التي تبدأ اليوم، عن نتائج اقتصادية مهمة، حيث ستشهد التوقيع على عدد من العقود والاتفاقات في مجالات الطاقة والاسكان والبنية التحتية والتعليم والتدريب.
وتوقع السفير حجازي زيادة حجم التبادل التجاري بين القاهرة وبرلين الذي وصل عام 2014 الى 4.4 مليارات يورو، وكذلك الاستثمارات الألمانية في مصر التي بلغت 2.2 مليار يورو، مما يجعل ألمانيا ثالث أهم شريك تجاري لمصر على مستوى العالم والأول على مستوى أوروبا، بالاضافة الى زيادة عدد السياح الألمان الذين بلغ عددهم نحو 800 ألف سائح العام الماضي ليصل الى مليون سائح هذا العام.
وأوضح فوزي أن زيارة الرئيس السيسي لالمانيا ستشهد اطلاق مبادرة « استثمر بالمستقبل في مصر» باعتبار أن مصر تسير على طريق التعافي ثم الانتعاش الاقتصادي كما تشير الى ذلك دراسات مؤسسات التمويل الدولية.
وقال السفير المصري ان برنامج زيارة الرئيس السيسي سيكون حافلا بموضوعاته السياسية والاقتصادية والاستثمارية، موضحا انها ستتضمن توقيع 4 عقود مع شركة سيمنز الألمانية في مجال الطاقة تخول لمصر بموجبها الحصول على 10 آلاف ميغاوات والتي توازي ثلث الاحتياجات المصرية من الطاقة، وذلك بحضور مائتين من رجال الأعمال. وتابع ان الزيارة ستكون فرصة للقاء الرئيس السيسي بصفوة المديرين التنفيذيين للشركات الألمانية الرئيسية الكبرى المعروفة، والتي تمثل عصب الاقتصاد الألماني والعالمي. وسيشهد الرئيس السيسي خلال الزيارة جانبا من فعاليات المنتدى الاقتصادي المصري- الألماني الذي ستشارك فيه مجموعة من الشركات الألمانية الكبرى الباحثة عن فرص الاستثمار الجديدة في الشرق الأوسط خاصة مصر، كما يشارك فيه عدد من رجال الأعمال المصريين الذين سيعرضون فرص الاستثمار الواعدة، خاصة مع بدء تنفيذ التشريعات الخاصة بالاصلاح الاقتصادي وتسهيل اجراءات الاستثمار، وسيتم عرض فرص الاستثمار الجديدة في منطقة محور تنمية قناة السويس، والعاصمة الادارية الجديدة وقطاعات السياحة والنقل والطاقة والتشييد.
وفي الاطار ذاته، سيلتقي الرئيس المصري قيادات الشركات الألمانية الكبرى والبنوك الاستثمارية والمؤسسات التمويلية، والتي بدأت تنظر بشكل ايجابي للسوق المصرية لتمويل المشروعات المتنوعة، نظرا الى اتساع هذه السوق واحتياجها الى مزيد من الخدمات والمنتجات لتلبية الاحتياجات المتنامية للسكان، في الوقت الذي تتمتع فيه مؤسسات التمويل والشركات بفوائض من رأس المال تبحث عن فرص واعدة لاستثمارها، خاصة بعد تشبع أسواق الدول الأوروبية.