Note: English translation is not 100% accurate
26 دولة وقعت الاتفاقية في قمة شرم الشيخ
السيسي: تدشين منطقة تجارة أفريقية نقطة فاصلة في تكامل دول القارة
11 يونيو 2015
المصدر : شرم الشيخ ـ وكالات

الرئيس المصري: القارة السمراء ستصبح قوة فاعلة على الساحة الدولية بحلول 2063وقع قادة 26 دولة في شرق افريقيا وجنوبها امس في مصر اتفاقية للتجارة الحرة لتصبح منطقة التجارة الحرة الثلاثية دول الشرق والجنوب الأفريقي (كوميسا) ومنظمة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) وتجمع دول شرق أفريقيا سوقا مشتركة تجمع 26 من الدول الافريقية الـ 54.
وتضم هذه الاتفاقية بلدان السوق المشتركة لدول شرق افريقيا وجنوبها ومجموعة شرق افريقيا ومجموعة تنمية افريقيا الجنوبية التي يزيد عدد سكانها على 625 مليون نسمة ويتجاوز اجمالي ناتجها المحلي الف مليار دولار (900 مليار يورو).
ووقعت الاتفاقية خلال قمة في شرم الشيخ على البحر الاحمر من جانب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس زيمبابوي روبرت موغابي ورئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريم ديسيلين ونائب الرئيس التنزاني محمد غريب بلال.
وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال افتتاح القمة امس ان تدشين منطقة تجارة حرة افريقية بين ثلاثة تكتلات كبرى يمثل نقطة فاصلة في التكامل الاقتصادي بين جميع دول القارة السمراء.
وأضاف السيسي أن «ما نقوم به الآن يمثل نقطة مهمة وفاصلة في تاريخ التكامل الاقتصادي لأفريقيا حيث نؤسس منطقة للتجارة الحرة الثلاثية تضم في عضويتها 26 دولة يبلغ عدد سكانها 625 مليون نسمة يمثلون 57% من عدد سكان القارة».
وشدد خلال القمة على أن مصير الشعوب الأفريقية «واحد»، مشيرا إلى أن القارة السمراء ستصبح قوة فاعلة على الساحة الدولية بحلول عام 2063 من خلال برامج وأطر طموحة وعلى رأسها إنشاء منطقة للتجارة الحرة للقارة الأفريقية بحلول عام 2017.
وأوضح أن «منطقة التجارة الحرة الأفريقية ستعزز قدرتنا على الاستثمار وتصنيع وإنتاج سلع ذات جودة عالية»، مشيرا إلى أن «منطقة التجارة البينية تمتد من البحر المتوسط شمالا وحتى كيب تاون على المحيطين الهندي والأطلسي جنوبا».
وأضاف أنه سيتم ربط دول القارة الأفريقية من خلال مشاريع بنية تحتية عالمية المستوى في مجالات النقل والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإقامة مؤسسات مالية أفريقية خلال الأطر الزمنية المتفق عليها.
ولفت إلى أن «الجهود المبذولة على مستوى كل دول القارة تهدف لتأمين مستقبل أجيالنا القادمة وخلق فرص عمل لائقة لها ومواجهة المشكلات التي نعاني منها وعلى رأسها البطالة».
وقال الرئيس المصري ان «ذلك يتطلب توافر الإرادة من أجل الاهتمام بالتنمية الصناعية وجذب المزيد من الاستثمارات التي من شأنها أن توفر المزيد من فرص العمل وضمان استدامة جهودنا المشتركة على امتداد المستقبل المنظور والبعيد».
وأكد أن بلاده «لم تدخر جهدا لدعم ونقل خبراتها لأشقائها الأفارقة»، مشيرا إلى أن «مصيرنا وهدفنا واحد والنفع والخير يعود على كل الدول. اننا نسعى للمساهمة الفعالة في بناء الكوادر الافريقية».
من جهته، قال رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم ان الاتفاقية ستتيح لافريقيا ان «تحرز تقدما هائلا ولكل القارة المضي الى الامام».
واضاف «لقد قالت افريقيا بوضوح انها منفتحة على الاعمال».
من جهته، اكد موغابي ان هذه الاتفاقية ترسي «اقتصادا بدون حدود» سيتيح للتكتل الجديد ان يصنف في المرتبة الـ 13 على المستوى العالمي بالنسبة لاجمالي الناتج الداخلي.
ورحبت حكومة جنوب افريقيا بهذا المشروع قائلة ان «اطلاق منطقة التبادل الحر الثلاثية الاطراف مرحلة مهمة للقارة الافريقية ترقى الى خطة لاغوس للاتحاد الافريقي والى معاهدة ابوجا التي تهدف الى انشاء مجموعة اقتصادية افريقية».