Note: English translation is not 100% accurate
شدد على أهمية الالتزام بحل الدولتين ومبادرة السلام العربية
السيسي: مصر تنسق لإقامة دولة فلسطينية على حدود 67
22 يونيو 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

فابيوس بدأ جولة شرق أوسطية بانتقاد «الاستيطان الإسرائيلي»أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ان مصر تنسق مع مختلف الأطراف الدولية لدفع جهود السلام بما يضمن إقامة دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، من أجل تحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني في السلام والأمن والاستقرار.
وقال خلال لقائه أمس الأول مع سامح شكري وزير الخارجية، حيث استعرض معه تطورات ومستجدات الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، إن القضية الفلسطينية ستظل تتمتع بمكانتها المتميزة في صدارة السياسة الخارجية المصرية.
وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن وزير الخارجية استعرض نتائج أعمال اللجنة الوزارية العربية المعنية بمتابعة الملف الفلسطيني، والتي تضم في عضويتها وزراء خارجية مصر والأردن والمغرب وأمين عام جامعة الدول العربية، حيث عقدت اللجنة اجتماعا بحضور وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، بهدف الاستماع إلى المقترحات الفرنسية بشأن تحريك جهود السلام من أجل تسوية القضية الفلسطينية.
وأضاف ان الرئيس المصري شدد على أهمية أن تتسم أي عملية قادمة بالجدية والالتزام، للتوصل إلى تسوية إقليمية شاملة ودائمة، وبما يتوافق مع حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.
بموازاة ذلك، بدأ وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في القاهرة أمس الأول جولة شرق أوسطية استهلها بانتقاد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي يحول دون استئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين ويجعل حل الدولتين «مستحيلا».
وتشمل الجولة الديبلوماسية المكثفة للوزير الفرنسي في الشرق الأوسط كلا من مصر والأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل، وهي تهدف لعرض مبادرة فرنسية لاستئناف عملية السلام المجمدة منذ نحو عام.
وقال فابيوس «من المهم ان تستأنف المفاوضات وإلا لن يحصل تقدم»، وذلك في مؤتمر صحافي في قصر الاتحادية الرئاسي عقب مباحثات مع نظيره المصري سامح شكري والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
وأوضح فابيوس ان الفكرة الأساسية للمشروع الفرنسي «ليست ان نصنع السلام لكن ان ندفع هذه الأطراف نفسها لتصنع السلام».
وأضاف ان «ضمان أمن إسرائيل هو شيء مهم جدا ولكن ايضا الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، فلا سلام دون عدالة. وعندما يزداد الاستيطان يتراجع حل الدولتين».
وبهذه العبارة الأخيرة يخاطر الوزير الفرنسي بإثارة غضب الدولة العبرية التي تثور ثائرتها كلما انتقد أحد توسعها الاستيطاني في الأراضي المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية.
ويعتبر المجتمع الدولي كل الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة مخالفة للقانون وعقبة رئيسية أمام استئناف مفاوضات السلام.
وأضاف فابيوس: «هذا ليس حجر العثرة الوحيد ولكن إذا أردنا حل الدولتين وهو الوحيد القابل للتطبيق، كما يعترف بذلك الطرفان فإن الاستيطان إذا ما تواصل يهدد بجعل هذا الحل مستحيل التطبيق على أرض الواقع».
وتابع الوزير الفرنسي «سأتكلم في هذا الموضوع مع الرئيس الفلسطيني (محمود عباس) ورئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) وأسالهما كيف يريان مستقبل هذه المفاوضات».
وأوضح «ان لم نفعل شيئا فهناك خطر ان نستمر في المراوحة وأن نغرق في الأوحال، وحينها نواجه خطر ان تشتعل هذه المنطقة».
وبحسب ديبلوماسي فرنسي فإن الهدف الرئيسي من المبادرة الفرنسية هو الدفع باتجاه استئناف المفاوضات، و«نحن اليوم بعيدون عن ذلك»، مبديا أسفه لحالة «الجمود القاتل».
واقترح الوزير الفرنسي على جامعة الدول العربية «تشكيل لجنة دولية لدعم» المفاوضات تتضمن «الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والدول العربية».
وقال: «هذه المفاوضات بدأت قبل 40 عاما وهي لم تؤد الى اي نتيجة. بالتالي هناك ضرورة لتكييف وتغيير الأسلوب. الدول العربية لها الكثير مما تقترحه وتعطيه وكذلك الدول الأوروبية والمجتمع الدولي يمكن ان تقدم الكثير في إطار مواكبة هذه الأمور».
من جهته، اعتبر شكري ان «حل الدولتين لايزال هو الذي يبشر بالأمل لاستقرار المنطقة»، معربا عن «القلق حيال الوضع فيما يتعلق بعملية السلام» بين الفلسطينيين والإسرائيليين.