Note: English translation is not 100% accurate
التنظيم الإرهابي تبنى سلسلة هجمات متزامنة على 15 موقعاً عسكرياً
الجيش المصري يتصدى لـ «حرب داعش» في سيناء
2 يوليو 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات



أكثر من 17 عملية إرهابية تضرب مصر في ذكرى ثورة 30 يونيو
الجيش يقصف منطقة تجمع للإرهابيين بسيناء ويقتل العشرات
مقاتلات إف 16 تحلّق في سماء الشيخ زويد لتأمين العمليات
مصدر أمني: الهجمات الإرهابية نفذها 120 تكفيرياً وسقوط 64 شهيداً في صفوف قوات الأمن
بعد يوم واحد من تشييع جثمان النائب العام المصري المستشار هشام بركات الذي استشهد إثر تفجير إرهابي استهدف موكبه، شن مسلحون تابعون لتنظيم «داعش» سلسلة هجمات متزامنة على أكثر من 15 موقعا عسكريا وأمنيا للجيش المصري في سيناء ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وأوضحت مصادر أمنية أن الهجمات تمت باستخدام «سيارة مفخخة وقذائف هاون وآر بي جي»، مشيرة إلى إلحاق الهجمات تدميرا كبيرا بالحواجز الأمنية.
وفيما أعلن تنظيم «ولاية سيناء» التابع لـ«داعش» مسؤوليته عن الهجمات الـ15، قال المتحدث العسكري العميد محمد سمير إن «نحو 70 إرهابيا هاجموا 5 أكمنة بقطاع تأمين شمال سيناء بشكل متزامن»، مشيرا إلى «مقتل أكثر من 37 إرهابيا وتدمير 3 عربات مزودة بمدافع مضادة للطائرات، واستشهاد وإصابة عشرة من رجال القوات المسلحة، في حصيلة أولية».
وأوضحت مصادر أمنية وشهود عيان أن رجال الجيش الثاني الميداني انتشروا في مدينتي الشيخ زويد ورفح لملاحقة المجموعات المسلحة التي نفذت الحادث، مضيفة أن مقاتلات تابعة للقوات المسلحة من طراز
إف 16 حلقت في سماء «الشيخ زويد والعريش»، للمعاونة في تتبع العناصر الإرهابية وتنفيذ ضربات مركزة على معاقلها في شمال سيناء. وعلى صعيد العمليات الميدانية المستمرة كما أعلن المتحدث العسكري المصري «عصر أمس»، أغلق الجيش طريق العريش ـ رفح الدولي، فيما زرع المسلحون قنابل بطول الطريق بين الشيخ زويد ومعسكر للجيش لمنع وصول إمدادات أو تعزيزات عسكرية.
وفي غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى، وتم نشر قوات إضافية على طول الحدود مع مصر.
وفي مزيد من التفاصيل فقد تعرض عدد من المدن المصرية لأكثر من 17 تفجيرا في الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو، راح ضحيتها عدد من المدنيين والإرهابيين، وذلك بعد يوم واحد من جريمة اغتيال النائب العام في تفجير كبير لسيارته بحي مصر الجديدة في القاهرة.
ففي شمال سيناء وبحسب مصادر أمنية وشهود في القاهرة فإن عدد ضحايا الجيش المصري تجاوز 60 قتيلا وجريحا في هجمات وتفجيرات استهدفت 7 مواقع عسكرية في مناطق الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء.
من جانبه، قال العميد محمد سمير المتحدث العسكري، إنه في إطار قيام عناصر قوات قطاع تأمين شمال سيناء بملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة في حادث الهجوم الإرهابي على أكمنة القوات المسلحة بشمال سيناء امس، تم استهداف منطقة تجمع للعناصر الإرهابية وتدميرها بالكامل ما أسفر عن مقتل (37) إرهابيا. وأضاف المتحدث العسكري: «الاشتباكات لاتزال مستمرة وهناك أيضا ارتفاع في أعداد القتلى من العناصر الإرهابية وأعداد الشهداء من أبطال القوات المسلحة، لافتا إلى أنه سيتم نشر البيانات المدققة تباعا.
من جانبه، قال مصدر أمني بحسب مواقع اخبارية مصرية إن العناصر الإرهابية التي نفذت الهجمات التي لحقت بأكمنة الجيش في شمال سيناء تصل أعدادها إلى نحو 120 إرهابيا، استخدموا سيارات مفخخة وأسلحة ثقيلة.
وأوضح المصدر ان العناصر الإرهابية هاجمت 19 كمينا ونقطة ارتكاز، بمدافع هاون وآر بي جي إلى جانب استخدام 3 سيارات مفخخة وأسلحة ثقيلة. مضيفا ان الجماعات الإرهابية المسلحة استخدمت 3 سيارات مفخخة في الهجوم على قوات الأمن بشمال سيناء، في موقع نادي الضباط بالعريش، وكمين السدرة، وأبو رفاعي بالشيخ زويد.
من جانبه، قال مصدر طبي بشمال سيناء ان أعداد شهداء الحوادث الإرهابية، التي لحقت بـ 15 كمينا في شمال سيناء في صفوف قوات الأمن وصلت إلى 64 حتى ظهر أمس، في حين وصل عدد القتلى في صفوف الجماعات الإرهابية إلى 37 إرهابيا.
من ناحية أخرى، قال شهود عيان إن سيارات الإسعاف في شمال سيناء قامت بإخلاء الجرحى والمصابين في الحادث الإرهابي الذي وقع في شمال سيناء، بعد تأمين الطرق من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الجماعات الإرهابية لتعطيل مرور سيارات الإسعاف أو وحدات الدعم القادمة لحماية الأكمنة.
وأوضح شهود العيان أن رجال الجيش الثاني الميداني ينتشرون في مدينة الشيخ زويد ورفح لملاحقة المجموعات المسلحة التي نفذت الحادث، بالإضافة إلى الإسراع لتأمين المواقع والأكمنة، التي قد تتعرض لهجوم إرهابي من جانب المجموعات المسلحة، وحلقت عدد من طائرات الـ f16، حيث أفاد شهود عيان أن مقاتلات تابعة للقوات المسلحة من طراز اف 16 حلقت في سماء مدن الشيخ زويد والعريش بشمال سيناء، لمعاونة قوات الجيش في تتبع العناصر الإرهابية وتنفيذ ضربات مركزه على معاقلها في شمال سيناء.
في غضون ذلك، أعلنت جماعة «ولاية سيناء» المتشددة والتي بايعت تنظيم «داعش» مؤخرا، مسؤوليتها عن تنفيذ الهجمات على عدد من نقاط التفتيش في سيناء.
وتداول أنصار لجماعة «ولاية سيناء»، بيانا منسوبا لها على حساباتهم الشخصية على (تويتر) نص على «في غزوة مباركة يسر الله أسبابها تمكن أسود الخلافة في ولاية سيناء من الهجوم المتزامن على أكثر من 15 موقعا عسكريا وأمنيا لجيش الردة المصري، حيث قام الإخوة بتنفيذ 3 عمليات استشهادية متوزعة على نادي الضباط بالعريش وكميني السدرة وأبو رفاعي بمدينة الشيخ زويد».
وأضاف أن «الهجوم تم أيضا بالأسلحة الثقيلة والخفيفة وقذائف الآر بي جي والهاون على عدد من الكمائن (حواجز عسكرية)».
وأوضح البيان أنه «تمت السيطرة الكاملة على عدة مواقع واغتنام ما فيها كما تم استخدام الصواريخ الموجهة في مهاجمة المواقع وقطع الإمداد والتصدي لطيران المرتدين باستخدام سلاح الدفاع الجوي ما أجبر طيرانهم على الهروب مدحورا». وأشار إلى أن «الاشتباكات ما تزال مستمرة إلى الآن (حتى الساعة10) تغ».
وعلى صعيد التفجيرات الأخرى الـ 17 التي شهدتها مصر في ذكرى 30 يونيو كان أكبرها ذلك الذي وقع قبل أذان المغرب بنصف ساعة امس الاول بالقرب من قسم شرطة ثان 6 أكتوبر، حيث أكدت وزارة الصحة المصرية أنه نتج عن الحادث جرح 4 مواطنين ومقتل 3 آخرين، اثنان منهم من الإرهابيين، ومواطن كان بجوار السيارة التي قيل إنها كانت تحمل أكثر من 50 كلغ من المتفجرات.
وفي محافظة الفيوم، انفجرت عبوة ناسفة بدائية الصنع زرعها مجهولون بجوار مبنى الأحوال المدنية بحى كيمان فارس بمدينة الفيوم، ما أسفر عن إصابة شخص باختناق، وتم نقله إلى مستشفى الفيوم العام.
وكان قد سبق هذا الحادث انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع بجوار شرطة المرافق، ولم يسفرا عن وقوع إصابات أو خسائر.
وأصيب 3 أفراد شرطة بإصابات طفيفة نتيجة انفجار 3 قنابل تم زرعها ببرجين للكهرباء في عزبة أبوفرج مركز بنها بمحافظة القليوبية، ما تسبب في إصابة البرجين.
وفي محافظة القليوبية أيضا، سادت حالة من الذعر والقلق بين المواطنين إثر العثور على عبوة ناسفة من مادة شديدة الانفجار بجوار أحد البنوك بشارع الدكتور عاطف صدقي بمدينة بنها لم تسفر الواقعة عن حدوث أي خسائر بشرية.
وفي محافظة الشرقية، وقع انفجار عبوة بدائية الصنع قام مجهولون بزرعها بمحيط كلية الزراعة بميدان الزراعة بالقرب من مسجد المدينة المنورة.
وفي محافظة بني سويف جنوب مصر، انفجرت قنبلتان، الأولى بميدان الزراعيين بوسط مدينة بني سويف، والثانية بمحيط مركز شرطة سمسطا جنوب غرب المحافظة.
وفي المحافظة أيضا، استشهد أمين شرطة من قوات تأمين الطريق بمركز شرطة الفشن، وأصيب أربعة آخرون بعدما أطلق ملثمون النار على كمين متحرك بالقرب من مدينة ببا.
وفي منطقة حلوان بالقاهرة، أكد مصدر أمني بوزارة الداخلية أنه عقب أذان المغرب أمس مباشرة، قام مجهولون يستقلون سيارة ملاكي بإطلاق النيران على الخدمات الأمنية المعينة لتأمين عدد من الحجرات داخل قطعة أرض فضاء بدائرة قسم شرطة حلوان، وأسفر الحادث عن مقتل أمين الشرطة من قوة الإدارة العامة للسياحة والآثار، وإصابة فرد أمن خاص.
وانفجرت عبوة ناسفة كانت بحوزة إرهابي بمنطقة المعصرة بحلوان في القاهرة أيضا أثناء توجهه لأحد »التمركزات" الأمنية للقيام بعملية إرهابية، ما أدى إلى اصابة منفذ العملية وترتب عليه بتر في يده اليمنى.