Note: English translation is not 100% accurate
مصر تبدأ حملة ديبلوماسية لمحاربة الإرهاب
4 يوليو 2015
المصدر : القاهرة ـ العربية.نت

بدأت مصر حملة ديبلوماسية لمخاطبة العالم وتعريفه بالحرب التي تشنها ضد الإرهاب وكشف منفذيه.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، بدر عبدالعاطي، امس الاول، إنه بناء على تعليمات سامح شكري وزير الخارجية، تقوم البعثات الديبلوماسية المصرية على مدى الأيام الماضية بتكثيف تحركها الخارجي لمواجهة ظاهرة الإرهاب التي ضربت عدة دول مؤخرا، من بينها مصر، والتأكيد على أن مصر تخوض حربا شرسة ضد الإرهاب ليس فقط للدفاع عن نفسها وإنما للدفاع عن أمتها العربية والإسلامية وعن العالم المتحضر من خطر هذه التنظيمات الظلامية.
وأضاف عبدالعاطي خلال بيان رسمي أنه جرى في هذا الإطار موافاة البعثات المصرية في الخارج بنقاط حديثة مترجمة بأكثر من لغة للاستعانة بها في توضيح الحقائق داخل مصر أمام الدول الأخرى، وكذلك للتأكيد على أن الإرهاب الآثم يستهدف كل دول العالم دون استثناء، وأن الحوادث التي وقعت في عدد من دول العالم وفي قاراته المختلفة تؤكد عالمية هذه الظاهرة الخطيرة، وتثبت أن كل التنظيمات الإرهابية تتبنى ذات الفكر المتطرف، وأن الحرب على الإرهاب يجب أن تستهدف جميع التنظيمات التي تتبنى هذا الفكر، مما يوجب على المجتمع الدولي ضرورة التوحد في مواجهتها.
وقال عبدالعاطي إن الوزير شكري وجه السفارات في الخارج بتقديم الشكر للدول التي أكدت تضامنها ووقوفها إلى جانب مصر، وتكثيف التعاون معها في مجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتجفيف مصادر تمويل الجماعات الإرهابية، وتوفير المعدات والتجهيزات اللازمة لدحرها والقضاء عليها.
كما يجري تكثيف التحرك في المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية كالجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لتأكيد تكاتف المجتمع الدولي ضد الإرهاب واتخاذ إجراءات محددة وحاسمة للقضاء عليه، مشددا على الخطأ الجسيم الذي تقع فيه دوائر غربية بالتمييز بين الجماعات الإرهابية من خلال التفرقة بين تيارات راديكالية أكثر عنفا وأخرى معتدلة، في ضوء ما يجمع بين تلك التنظيمات من أيديولوجية وفكر واحد، وتشارك في الأهداف وتنسيق عملياتي على الأرض.
وأوضح عبدالعاطي ان الوزير شكري وجه مساعدي وزير الخارجية كل في قطاعه بعقد اجتماعات مع السفراء الأجانب المعتمدين في القاهرة لشرح ملابسات الحوادث الإرهابية الأخيرة، وضرورة تضافر الجهود الدولية في مواجهة هذه الظاهرة البغيضة، وتكثيف التعاون مع مختلف دول العالم في مجالات تبادل المعلومات والتدريب وغيرها.