Note: English translation is not 100% accurate
السيسي بـ «الزي العسكري» في سيناء: التاريخ سيتوقف كثيراً أمام بطولات الجيش المصري السيسي بـ «الزي العسكري» في سيناء:التاريخ سيتوقف كثيراً أمام بطولات الجيش المصري
5 يوليو 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات


«أقدم التحية لكل بيت وأم مصرية قدمت شهيداً أو مصاباً من أجل مصر»أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي ظهر مرتديا زيه العسكري الميداني في رتبة المشير كقائد أعلى للقوات المسلحة بشمال سيناء لأول مرة منذ توليه مسؤولية رئاسة الجمهورية، أن الجيش المصري يقوم بدور عظيم والتاريخ سيتوقف كثيرا أمام بطولاته ودوره في الحفاظ على الوطن.
وأدى السيسي، الذي يعتبر القائد الأعلى للقوات المسلحة الوحيد بعد الرئيس الراحل أنور السادات الذي حرص على ارتداء الزي العسكري بعد توليه الرئاسة، التحية العسكرية لأبطال القوات المسلحة لما يبذلونه من تضحيات من أجل شعب مصر العظيم.
وذكر بيان للمتحدث العسكري العميد محمد سمير أن الرئيس السيسي شدد على ثقة الشعب في قواته المسلحة والتي وصفها بأن ليس لها حدود، وقال «أقدم التحية لكل بيت وأم مصرية قدمت شهيدا أو مصابا من أجل مصر».
وقام الرئيس عبدالفتاح السيسي بتفقد مقر قيادة القوات المسلحة، حيث اطلع من كبار القادة العسكريين على سير العمليات العسكرية في مركز العمليات، وتفقد أسلحة الإرهابيين التي تم ضبطها، وقال: إنه حتى الآن يتم العثور على جثث للعناصر الإرهابية، جراء العمليات الإرهابية الأخيرة.
كما زار الرئيس أحد الكمائن وحرص على مصافحة الجنود المتواجدين به، والتقى عناصر الشرطة المدنية بأحد الكمائن.
الى ذلك، أفادت مصادر أمنية مصرية بأن قوات الأمن تعقبت عناصر تابعة لأنصار بيت المقدس وتمكنت من قتل 30 بعد اشتباكات في عدة مناطق. وأضافت المصادر أنه تمت تصفية خلية إرهابية، تتكون من 6 عناصر إرهابية يرتدون زيا عسكريا، بعد أن شنت مروحيات الجيش «الأباتشي»، غارات جوية استهدفت بعض البؤر الإرهابية والتجمعات الخاصة بالتنظيم جنوبي رفح والشيخ زويد، حيث تم قصف تجمع لعناصر التنظيم داخل منزل بجنوب الشيخ زويد، وتم تدميره وقتل عناصر أخرى من التنظيم.
كما قصفت مروحيات الأباتشي سيارة رباعية الدفع مثبت عليها مدفع متعدد الطلقات، على طريق قرية السادات بجنوب رفح، ما أدى لتفجير السيارة، وتفحم 3 جثث لإرهابيين كانوا يستقلون السيارة، كما تم تدمير 18 بؤرة إرهابية تستخدم كمأوى لعناصر الإرهاب.
وكان اثنان من قيادات جماعة أنصار بيت المقدس قتلا في عملية نوعية جنوب الشيخ زويد بسيناء في وقت سابق. وقالت مصادر أمنية مصرية إن قوات الأمن تلقت معلومات بوجود قياديين مختبئين داخل منزل بالشيخ زويد، حيث قامت قوات الصاعقة بالتعامل مع القياديين وتمكنت من قتلهما.
وأضافت المصادر أن قوات الأمن ضبطت «رشاش موازي»، و7 بنادق آلية و3 قاذفات «آر بي جي» و6 أحزمة ناسفة و8 قنابل يدوية من طراز«اف-1» وصاروخا مضادا للطائرات وجهاز اتصال ماركة موتورلا. كما تم العثور على 24 جثة لعناصر مسلحة بينهم، 7 جثث كاملة، و17 أشلاء.
كما تم تفجير 5 عبوات ناسفة تم وضعها في طريق الآليات العسكرية بهدف إلحاق أكبر عدد من الخسائر في الأرواح.