Note: English translation is not 100% accurate
«الوفد» يُدشّن وثيقة «كلنا مصر» لتجديد التفويض لرئيس الجمهورية والجيش والشرطة في الحرب على الإرهاب
13 يوليو 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
دشن حزب الوفد امس وثيقة «كلنا مصر» التي تجدد التفويض لرئيس الجمهورية ورجال القوات المسلحة البواسل ورجال الشرطة الأبطال وكل مؤسسات الدولة في الحرب على الإرهاب بكل صوره وأشكاله.
وكان رئيس حزب الوفد د.السيد البدوي قد دعا الى تأسيس الجبهة الشعبية لمواجهة الإرهاب وذلك في مؤتمر الوفد الحاشد الذي عقد يوم 3 الجاري. وصرح البدوي بأن وثيقة «كلنا مصر» لا تمثل حزبا بعينه، وإنما مطروحة لجميع القوى السياسية والوطنية ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين جميعا للمشاركة فيها. وقال البدوي في بيان مساء اول من امس ان الوثيقة تدعو الى الوقوف صفا واحدا قويا متماسكا وداعما للدولة المصرية بجميع مؤسساتها في معركتها ضد الإرهاب، وهو ما تضمنه البند الأول من الوثيقة التي تضم 5 بنود، ودعا كل القوى الوطنية والحزبية والشعب المصري إلى التوقيع على هذه الوثيقة. ودعا حزب الوفد الموقعين على وثيقة (كلنا مصر) الى ارسالها إلى مقره في محافظته أو إلى مقر الوفد الرئيسي في 1 شارع بولس حنا بالدقي، وفيما يلي نص الوثيقة: نشهد نحن الموقعين على هذه الوثيقة أننا مستمرون في التفويض الذي منحه الشعب في 26/7/2013 للسيد رئيس الجمهورية ولرجال القوات المسلحة البواسل ورجال الشرطة الأبطال وكل مؤسسات الدولة في الحرب على الإرهاب بكل صوره وأشكاله، وفي هذا السبيل نلتزم ونتعهد بما يلي:
أولا: أن نكون صفا واحدا قويا متماسكا سندا ودعما للدولة المصرية بكل مؤسساتها في معركتها ضد الإرهاب، وأن نصبر ونحتسب ونتحمل أعباء الحياة وقسوتها في هذه المرحلة كي تحيا مصر وتبقى وطنا عزيزا لأبنائنا.
ثانيا: أن نتحلى بالقوة والروح المعنوية العالية والإيمان بأن النصر حليفنا في معركتنا ضد الإرهاب، وأن نعي أن العمليات الإرهابية تهدف إلى النيل من اقتصاد مصر وتجويع شعبها وترويع أهلها وإضعاف معنوياتهم وإحباطهم.
ثالثا: أن نعمل على نشر كل ما يرسخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية والتسامح والقبول بالآخر ومنهج الوسطية والاعتدال والعفو ونبذ كل أشكال العنف والتعصب.
رابعا: أن يعمل كل في موقعه وعلى قدر استطاعته على مواجهة فكر التكفير والتطرف وتصحيح الفكر الخاطئ لشباب تمت السيطرة على عقله وفكره.
خامسا: أن نعلن للعالم أجمع أننا ماضون بكل عزم وحزم وإصرار على بناء دولتنا الجديدة، وأن تلك العمليات الإرهابية لن تثنينا عن عزمنا، وأنه لا يمكن لميليشيات أو منظمات أو جماعات، مهما كان تنظيمها وتمويلها وتسليحها، أن تواجه دولة بحجم مصر بجيشها وأمنها وقضائها وأزهرها وكنيستها وإعلامها وأحزابها وعزيمة ووحدة صف شعبها وكل مؤسساتها.