Note: English translation is not 100% accurate
«الرافال» تحلّق في سماء القاهرة
22 يوليو 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
حلقت طائرات «الرافال» الثلاث التي تسلمتها مصر من فرنسا، في سماء القاهرة أمس، احتفالا بانضمامها للخدمة في سلاح الجو المصري.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن الطائرات الثلاث، يرافقها عدد من الطائرات المقاتلة، حلقت أعلى مدينة الإنتاج الإعلامي وأهرامات الجيزة ومنطقة الـمقطم، مشيرة إلى أن تحليق «الرافال» كان على ارتفاعات منخفضة حيث شاهدها المواطنون في مظاهر احتفالية من القوات المسـلحة بوصول الطائـرات لأرض الـوطن.
وأغلقت سلطات مطار القاهرة الدولي المجال الجوي خلال قيام الطائرات الجديدة بعمل استعراض جوي فور وصولها من فرنسا.
وذكرت مصادر ملاحية بالمطار لوكالة أنباء الشرق الأوسط انه تم غلق المجال الجوي لمدة 10 دقائق فقط لمشاهدة الاستعراض الجوي لطائرات «الرافال» بسماء القاهرة. وأضافت المصادر أن هذا الغلق لم يتسبب في تأخير إقلاع أو وصول أي رحلات بالمطار.
الى ذلك، أشاد رئيس مجلس إدارة شركة «داسو» للطيران المصنعة لطائرات الرافال الفرنسية ايريك ترابييه بمهنية وحماس الطيارين والفنيين المصريين الذين استطاعوا بشهادة زملائهم الفرنسيين التكيف والتعامل بمهارة مع كل الجوانب الخاصة بطائرة «الرافال» في فترة قياسية.
وأكد ترابييه ـ في كلمته خلال مراسم تسليم امس الأول والتي جرت بقاعدة «إيستر» الجوية بحنوبي فرنسا والتي تعد الدفعة الأولى ـ أن تحقيق هذا الإنجاز من إتمام الصفقة وإعداد الطيارين في فترة وجيزة بدا أمرا صعبا في البداية. إلا أن مصر وفرنسا نجحا معا في ذلك لأنهما لا يعرفان المستحيل.
وأضاف أنه عندما تلتقي أمتان وشعبان عظيمان تربطهما مصالح استراتيجية كما هو الحال بين مصر وفرنسا فإن باستطاعتهما إنجاز الكثير من المهام الصعبة، مشيرا الى ان صفقة «الرافال» تعد امتدادا للتعاون القائم بين البلدين منذ سبعينيات القرن الماضي وهو ما يمثل أكثر من 40 عاما من الشراكة الاستراتيجية القائمة على الثقة المتبادلة.
وأشار رئيس الشركة الفرنسية إلى أن الرافال هي رابع طائرة فرنسية تقتنيها مصر بعد طائرات (ميراج-5)، ألفا جيت، ميراج 2000، معربا عن سعادته بالشراكة بين مصر وفرنسا التي قال إنها أظهرت على مر السنوات قوة العلاقات الثنائية والروابط التاريخية بين البلدين.
وقام ترابييه ـ باسم شركة «داسو للطيران» وموظفيها الـ 8 آلاف وشركائها «تاليس» و«سنيكما» بالإضافة إلى 500 شركة وسيطة ـ بتوجيه الشكر للسلطات المصرية التي وضعت ثقتها مجددا في الجانب الفرنسي.
وأثنى على المجهود الذي قامت به السلطات والقوات المسلحة الفرنسية في إنجاح تلك الصفقة التاريخية بين مصر وفرنسا.