Note: English translation is not 100% accurate
شهد مراسم الاحتفال بتخريج الدفعة الـ 66 بحرية والـ 43 دفاع جوي والتي ضمت عدداً من الوافدين من الكويت والسعودية والسودان والبحرين
السيسي: تحديات وأحداث المنطقة تتطلب إعداد كوادر من الضباط الأكفاء
23 يوليو 2015
المصدر : الاسكندرية ـ أ.ش.أ

شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة مراسم الاحتفال بتخريج الدفعة 66 الكلية البحرية والدفعة 43 كلية الدفاع الجوي دفعة الفريق محمد عبدالحميد حلمي، والتي ضمت عددا من الوافدين من المملكة العربية السعودية والسودان والبحرين والكويت.
كان في استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لدى وصوله مقر كلية الدفاع الجوى بأبو قير بالاسكندرية الفريق اول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والانتاج الحربي، والفريق محمود حجازي رئيس اركان حرب القوات المسلحة وقادة الافرع الرئيسية وعدد من كبار قادة القوات المسلحة، وعزفت الموسيقات العسكرية السلام الوطني.
وألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة خلال الاحتفال قال فيها «نحن نعلم ما يحدث في المنطقة العربية والإقليمية من تحديات وأحداث متلاحقة تستلزم اليقظة التامة وإعداد الكوادر من ضباط المستقبل القادرين على العمل بكفاءة واقتدار لتأمين مسرح العمليات البحري والجوي لوطننا العزيز على جميع الاتجاهات الاستراتيجية ليظل دوما كما عهدناه واحة للأمن والأمان والاستقرار».
واضاف: «أبنائي الخريجين يطيب لي أن أتقدم بخالص تهنئتي لكم، لقد نلتم شرف الانضمام إلى صفوف القوات المسلحة الباسلة فكونوا أهلا لهذا الشرف، وقدموا القدوة والمثل الأعلى بحيث يكون ولاؤكم وانتماؤكم لله ولوطنكم الحبيب، وكونوا مثالا للانضباط العسكري والخلق القويم، وتمسكوا بالتقاليد العسكرية وتسلحوا بالعلم والمعرفة فانتم خير أجناد الأرض».
وتابع الرئيس المصري في كلمته «اسمحوا لي.. ان أخرج عن النص وأتكلم معكم، أنتم الجيل الجديد الذي سيتحمل مسؤولية الحفاظ على هذا الوطن شعبه وأرضه، وأرغب في القول إن المهمة التي تقومون بها مقدسة حقيقة من جميع الأوجه».
وقال الرئيس «بقول مرة تانية احنا بيدخل وبيلتحق للخدمة الوطنية ما يقرب من مليون جندي أو شاب مصري، تصوروا ماذا سيحدث لو تم الاهتمام بهم بصورة كاملة؟».
وذكر «ان كثيرا منا يتصور أن عمل الخير يكون من العبادات فقط، لكن ما أتحدث عنه يمثل عبادة كبيرة، لأنها إصلاح وطن وإصلاح أمة وبناء واستقرار وسلام». واضاف: لن يفوتني في تلك المناسبة أن أوجه تحية إعزاز وتقدير لأرواح شهداء مصر الأبرار من رجال القوات المسلحة والشرطة ومن المواطنين الأبرياء الذين ضحوا جميعا بأرواحهم وجادوا بها تاركين ذويهم وأسرهم من أجل هدف أسمى وإعلاء لمصلحة هذا الوطن ودفاعا عن أمنه واستقرار شعبه أقول لهم اليوم أبدا لن ننساكم ولن نتخلى عن عائلاتكم ستظل أسماؤكم محفورة بحروف من نور في سجل التاريخ تخليدا لذكراكم وعرفانا بتضحياتكم من أجلنا جميعا هنيئا لكم بالفردوس الأعلى شهداء أحياء عند ربكم ترزقون.
وتطرق الى ثورة يوليو قائلا: إن ذكرى ثورة يوليو المجيدة تلهمنا الكثير من القيم النبيلة التي نحن أحوج ما نكون إليها في مرحلة البناء الراهنة، إن تلك الثورة تستدعي في وجداننا قيم العمل الدؤوب والتكاتف والاصطفاف الوطني لبناء مجتمعنا الجديد وتحقيق التنمية الشاملة المنشودة.
واكد الرئيس المصري على اهمية الامن القومي قائلا: سيظل أمن مصر القومي أولويتنا القصوى لن نفرط فيه أبدا تحت أي ظرف ولن نتهاون في الدفاع عنه باذلين كل غال ونفيس.
واضاف: إن الاستقلال الحقيقي لا ينطوي فقط على الاستقلال من الاستعمار وإنما يتسع مفهومه ليشمل استقلال الإرادة الوطنية بعيدا عن أي ضغوط أو إملاءات أو مشروطيات، والسيادة الحقيقية إنما تكتمل برفض أي تدخل في شؤوننا وسيظل شعب مصر متمسكا باستقلال إرادته وسيادته يدافع عنها بثقة وإيمان وعزم لن يلين».