Note: English translation is not 100% accurate
خلال استقباله المبعوث الخاص للرئيس الصيني
السيسي: حريصون على إقامة علاقات متوازنة مع دول العالم
9 أغسطس 2015
المصدر : القاهرة - أ ش أ

قناة السويس الجديدة ستدعم مبادرة إحياء طريق الحرير القديم
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حرص مصر على إقامة علاقات متوازنة وراسخة مع جميع دول العالم.
وأعرب السيسي خلال استقباله، لوه شوشنج المبعوث الخاص لرئيس الصين ووزير الثقافة في القاهرة امس، عن التطلع لإتمام زيارة الرئيس الصيني إلى مصر وأهمية الإعداد اللازم لها لتحقق نتائجها المرجوة بما يمنح دفعة جديدة وزخما إضافيا يؤكد عمق العلاقات بين البلدين.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بان الرئيس السيسي اوضح أن قناة السويس الجديدة ستساهم في مبادرة الرئيس الصيني لإعادة إحياء طريق الحرير القديم، فضلا عن وجود عدد من الموانئ التي يمكن تطويرها على البحر الأحمر والتي من شأنها أن تتكامل مع هذا الطريق وتساهم في تحقيق أهدافه المرجوة.
واشار السيسي الى انفتاح مصر على إقامة علاقات متوازنة وراسخة مع جميع دول العالم، لافتا الى انه انطلاقا من ذلك ينبع حرص مصر على استثمار رصيد العلاقات المتميزة بين البلدين على مدى سنوات طويلة وزيادة التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وطلب الرئيس المصري نقل تحياته وتقديره للرئيس الصيني، مشيرا إلى العديد من أوجه التعاون التي يمكن تنميتها بين البلدين، حيث ستشهد المرحلة المقبلة العديد من المشروعات التنموية التي يمكن أن تساهم فيها الصين، ومن بينها مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، ومشروع استصلاح المليون فدان الذي سيضم إلى جانب النشاط الزراعي إنشاء مجتمعات تنموية تشمل مصانع المواد الغذائية والتعبئة والتغليف.
من جهته، نقل المبعوث الصيني المبعوث للرئيس السيسي تحيات وتقدير نظيره الصيني وتطلعه إلى استقباله في زيارته المقبلة إلى الصين لحضور احتفالات عيد النصر، كما نقل له التهنئة بافتتاح قناة السويس الجديدة، مشيرا الى أن آثاره الإيجابية ستنعكس على حركة الملاحة الدولية في العالم بأسره، وستستفيد منه الصين في ضوء عبور عدد كبير من السفن الصينية للقناة سنويا.
وقال المبعوث الصيني إن القناة الجديدة تعد إنجازا عظيما حققه الشعب المصري تحت إشراف قيادته السياسية الحكيمة، مشيدا بالأوضاع السياسية والاقتصادية الإيجابية التي تشهدها مصر، وبدورها الرائد وأهميتها المحورية كركيزة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية.
وذكر أن الصين، حكومة وشعبا، تتطلع لإتمام زيارة الرئيس المقبلة إلى الصين لمواصلة التشاور ودفع وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، والبناء على نتائج الزيارة الناجحة التي أجراها الرئيس السيسي للصين في ديسمبر 2014 والتي شهدت إعلان إقامة شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين.
وأكد الحرص على إتمام زيارة الرئيس الصيني إلى مصر والإعداد الجيد لها، مشيرا إلى الزيارات المتبادلة التي يقوم بها مسؤولو البلدين والتي تعكس حرصا مشتركا على تنمية العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، حيث شهد العام الماضي إيفاد أربعة مبعوثين رئاسيين إلى مصر في تقليد نادر في علاقات الصين مع أي دولة أخرى.
وأكد المبعوث الصيني دعم بلاده بكل قوة لمصر في دفع عملية التنمية الشاملة ومواصلة جهود مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار، كما أبدى اهتماما بالتعاون في المجال الثقافي بين البلدين، لاسيما مع احتفالهما في العام المقبل بذكرى مرور ستين عاما على العلاقات الديبلوماسية بينهما، مشيرا إلى الاتصالات الجارية مع الجانب المصري للإعداد للفعاليات والأنشطة الثقافية التي سيتم تنظيمها.