Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين وولي ولي العهد يعزيان الرئيس المصري في وفاة والدته
السيسي يؤكد أهمية التحرك المبكر لدرء فكر التطرف والإرهاب
19 أغسطس 2015
المصدر : القاهرة ـ جدة -أ.ش.أ

المؤتمر العالمي الأول لدار الإفتاء المصرية يطالب بميثاق شرف لمهنة الإفتاء وتفعيلهأجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالا هاتفيا امس الاول بالرئيس عبد الفتاح السيسي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن خادم الحرمين قدم خلال الاتصال عزاءه ومواساته للرئيس السيسي في وفاة والدته، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
كما أجرى ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز اتصالا هاتفيا امس بالرئيس السيسي، أعرب خلاله عن عزائه ومواساته للرئيس السيسي في وفاة والدته، داعيا الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يلهم الرئيس السيسي وأسرته الصبر والسلوان.
من جانبه، عبر الرئيس السيسي عن شكره لولي ولي العهد على مشاعره النبيلة، وصادق عزائه ومواساته في فقيدته.
علماء الدين
من جهة أخرى، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي عظم المسؤولية الملقاة على عاتق المسؤولين ورجال الدين، ولاسيما في المرحلة الراهنة التي تشهد الكثير مما يطلقه البعض من فتاوى مغلوطة تتسبب في إساءة بالغة للدين الإسلامي.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس لعدد من المفتين وكبار علماء الدين المشاركين في المؤتمر العالمي الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية تحت رعاية الرئيس بعنوان «الفتوى: إشكاليات الواقع وآليات المستقبل»، يومي 17 و18 أغسطس الجاري.
وقد حضر الاجتماع كل من فضيلة د.شوقي علام مفتي الديار المصرية، ود.أسامة الأزهري عضو المجلس التخصصي لتنمية المجتمع التابع لرئاسة الجمهورية. وقد ضمت قائمة الحضور كلا من رئيس جزر المالديف السابق، ومستشار الديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية وإمام المسجد الحرام، ولفيف من وزراء الأوقاف والشؤون الدينية بالدول العربية والإسلامية.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي رحب بالمفتين وعلماء الدين الأجلاء الذين يمثلون خمسين دولة مشاركة في المؤتمر، مشيرا إلى التشويه الذي تتعرض له صورة الإسلام جراء انتشار أعمال العنف وارتكاب أبشع جرائم القتل وتبرير ذلك باسم الدين وهو براء من كل تلك الأفعال المحرمة.
وقال إن الرئيس السيسي أكد أهمية تعظيم دور هيئات الإفتاء لتصبح المرجعية الوحيدة لإصدار الفتاوى، بما يساهم في تحقيق استقرار المجتمع ومواجهة الإشكاليات التي تواجه الفتاوى وأهمها تدخل غير المتخصصين لإصدار الفتاوى، بما يؤدي إلى حدوث انقسامات مجتمعية تهدد أمن وسلامة المواطنين وتؤثر سلبا على عمليات التنمية الجارية. كما أكد الرئيس على أهمية توعية المسلمين بدورهم المحوري كسفراء لدينهم يعكسون قيمه السمحة المعتدلة ليس فقط في التعامل فيما بينهم ولكن أيضا مع غير المسلمين.
وذكر السفير علاء يوسف أن السيد الرئيس أكد أهمية التحرك المبكر لدرء أخطار فكر التطرف والإرهاب عن المجتمعات الإسلامية دون انتظار لاستشراء هذا الفكر داخل تلك المجتمعات، مشددا على أن يتم هذا التصدي بتجرد كامل لله عز وجل ولصالح الدين الحنيف.
إلى ذلك طالب المؤتمر العالمي الأول لدار الإفتاء المصرية بميثاق شرف لمهنة الإفتاء وتفعيله والالتزام به وإنشاء معاهد شرعية معتمدة للتدريب على مهارات الإفتاء والعمل الجاد على ادارك مقررات الإفتاء والتنسيق بين مؤسسات الإفتاء في العالم لضبط الفتاوى والبعد بمؤسسات الإفتاء عن مؤسسات السياسة أو الأحزاب.
كما أكد البيان الختامي للمؤتمر ضرورة التنسيق الدائم بين دور الفتوى ومراكز الأبحاث للرد على الفتاوى التكفيرية والشاذة.