Note: English translation is not 100% accurate
خبر وتحليل
اعتصام «أمناء الشرطة المصرية» بين فكي «المرتبات» «الخوف»
25 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
جدد مشهد اضراب المئات من أفراد وأمناء الشرطة بمديرية أمن الشرقية عن العمل منذ يوم السبت الماضي والذي انتهى بشكل مؤقت أمس لمدة 12 يوما انتظارا لتنفيذ مجموعة من المطالب، جدد العديد من الاستفسارات حول ضبابية المشهد في طرق التعامل مع تلك الفئة التي لم تتوقف عن الاعتصام او الإضراب او حتى الاعتراض على العديد من الأمور الخاصة بفئتهم خلال السنوات القليلة الماضية وتحديدا منذ العام 2011.
ورصد موقع «مصرواي» لتلك الاعتصامات واسبابها:
«محمود وجدي» والمفصولين
تولى اللواء محمود وجدي، حقيبة الداخلية، عقب الإطاحة بحبيب العادلي عقب ثورة 25 يناير، وواجه أزمات عدة أبرزها أمناء الشرطة المفصولين بقرار من العادلي، ومطالبهم المستمرة بالعودة للعمل.
ونظم أفراد الشرطة المفصولون من العمل وقتها، مسيرة من ميدان التحرير إلى مجلس الشعب للمطالبة بإعادتهم الى العمل، ورفعوا لافتات تندد بسياسة الداخلية، وتطور الأمر لمحاصرتهم مبنى الوزارة.
واستجاب اللواء محمود وجدي، لمطالب أمناء وأفراد الشرطة، وأعاد المفصولين إداريا للخدمة، ووافق على ترقيتهم لرتبة الضابط، بعد اعتصامات وتظاهرات وحصار لمبنى الوزارة.
أمناء الشرطة: أقيلوا «العيسوي»
تم تعيين اللواء منصور العيسوي، وزيرا للداخلية، يوم الأحد 6 مارس 2011 في وزارة الدكتور عصام شرف بدلا من اللواء محمود وجدي.
وفي مشهد متكرر، تجددت مطالب أمناء الشرطة بمختلف مديريات الأمن، وشهدت القاهرة و5 محافظات أخرى، احتجاجات للمئات من أفراد وأمناء الشرطة، على ما وصفوه بتدني أوضاعهم المالية والاجتماعية والإنسانية، وطالبوا خلالها برحيل العيسوي، والنظر في مطالبهم، ومساواتهم بضباط الشرطة في المرتبات والحوافز.
ودخل أمناء الشرطة في اعتصام أمام ديوان مديرية أمن الإسكندرية، وأعلنوا عدم فض إضرابهم قبل إقالة الوزير منصور العيسوي٬ الذي اعتبروا أنه «فشل» في إدارة جهاز الشرطة٬ وترك «الوساطة والمحسوبية مستمرة والتي طالبت الثورة بإلغائها».
كما خرج المئات من أمناء ومندوبي الشرطة في مظاهرة بالشارع المؤدي لوزارة الداخلية، للمطالبة بزيادة الرواتب، وإلغاء المحاكمات العسكرية، وتخفيض ساعات العمل، بالإضافة إلى العديد من المطالب الفئوية الأخرى. وأنهى أمناء الشرطة اعتصامهم، بعد أن وعدهم العيسوي بتحقيق مطالبهم، مؤكدين أن الوزير استمع إلى مطالبهم، وأكد لهم قبول 500 أمين شرطة كدفعة أولى في أغسطس 2011، وقبول دفعة ثانية في يناير 2012، والإعلان عن الدفعة الثالثة في نفس الموعد.
أمناء الشرطة ومحمد إبراهيم
لعب أمناء الشرطة دورا بارزا في إقالة وزير الداخلية السابق، اللواء محمد إبراهيم، بالتزامن مع ارتفاع أصوات المطالبة بالإطاحة به بعد عدة وقائع كان أبرزها أحداث استاد الدفاع الجوي، ومقتل الناشطة شيماء الصباغ، ووقائع قتل وخطف الضباط والمجندين.
وفي شهر أغسطس 2014، طالب أمناء الشرطة بإقالة الوزير لاتهامه بالتقاعس عن حمايتهم، وعدم تسليحهم بالشكل الكافي لمواجهة الإرهابيين بحسب وصفهم، بالإضافة إلى عدم استجابته لمطلب مادي آخر، وهو زيادة الحد الأقصى لرواتبهم.
وزير أمن الدولة
دخل ما يقرب من 600 فرد من أفراد الشرطة بمديرية أمن الشرقية، ديوان مديرية الأمن بالقوة، صباح امس الاول الاحد، وقاموا بكسر زجاج الأبواب، فيما قامت قوات الأمن المركزي بتفريقهم بإطلاق قنابل الغاز عليهم.
وطالب أمناء الشرطة بزيارة بدل مخاطر 100% من الأساسي، وصرف حافز للأمن العام 100% من الأساسي، وتحسين الخدمات الطبية المقدمة لهم. وتضامن أفراد وأمناء الشرطة بالقليوبية وكفرالشيخ ودمياط والإسماعيلية ومركز أبوتيج بأسيوط وقنا، مع مطالب أمناء الشرطة بالشرقية، مهددين بالإضراب عن العمل حال عدم تنفيذ مطالبهم.
وتوجه وفد من أمناء الشرطة بالإسكندرية، إلى محافظة الشرقية للتضامن مع زملائهم عقب تصاعد أزمتهم مع وزارة الداخلية، وتوجه وفد من أمناء الشرطة للقاء اللواء أحمد عبدالجليل حجازي، مدير أمن الإسكندرية، لعرض مطالبهم.