Note: English translation is not 100% accurate
توقيع مذكرتين للتفاهم في مجال استثناء الديبلوماسيين من التأشيرة والتدريب الديبلوماسي
مصر وإندونيسيا يتفقان على تعزيز التعاون التجاري ومكافحة الإرهاب
5 سبتمبر 2015
المصدر : جاكرتا - سنغافورة - أ.ش.أ


وزيرة خارجية إندونيسيا: الرئيسان السيسي وويدودو ناقشا 3 قضايا رئيسيةعقد الرئيس عبدالفتاح السيسي لقاء قمة مع نظيره الإندونيسي جوكو ويدودو امس بمقر قصر «ميرديكا» الرئاسي بجاكرتا بمشاركة وفدى البلدين حيث تم خلاله بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين ومناقشة العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ووجه الرئيس السيسي خلال اللقاء الدعوة إلى نظيره الاندونيسي لزيارة مصر والتي رحب بها الرئيس ويدودو.
وثمن السيسي مواقف اندونيسيا الداعمة والمتوازنة لمصر خلال ثورة 30 يونيو، موجها الشكر لاندونيسيا لمشاركتها في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة.
كما اتفق الرئيس السيسي مع نظيره الاندونيسي على دعم التنسيق والتعاون لمكافحة الإرهاب والتطرف ونشر فكر الدين الإسلامي السمح، مؤكدا أن مصر آمنة ومستقرة وحريصون على حماية الاندونيسيين وكل الرعايا الأجانب المقيمين على الأراضي المصرية.
وقال السيسي: «زيارتي لجاكرتا تؤكد عمق العلاقات التاريخية وحريصون على توفير التسهيلات وبيئة الاستثمار كما نسعى لدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات بين مصر واندونيسيا». وأكد الرئيس السيسي أنه تم الاتفاق خلال اللقاء على دعم وتنسيق المواقف المصرية والاندونيسية ذات الاهتمام المشترك وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية من خلال الاستفادة من رصيد العلاقات التاريخية بين البلدين.
ومن جانبه، رحب الرئيس الاندونيسي بزيارة الرئيس السيسي إلى بلاده والتي تعد الأولى لرئيس مصري منذ عام 1983 مؤكدا أن الزيارة تعكس العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين.
وقال ويدودو إن مصر تعد من أوائل دول العالم التي اعترفت باستقلال اندونيسيا، مشيرا إلى أن مباحثاته مع الرئيس السيسي تناولت سبل تعزيز التجارة والاستثمار المشترك، كما دعا إلى زيادة حجم الاستثمارات المصرية بالسوق الاندونيسية.
كما تضمن اللقاء توقيع مصر واندونيسيا على مذكرتين للتفاهم المشترك حول إعفاء الديبلوماسيين من تأشيرات الدخول والتعاون في مجال التدريب الديبلوماسي.
هذا وقد وقع وزير الخارجية سامح فهمي ووزيرة خارجية اندونيسيا ريتنو مرصودي مذكرتين للتفاهم المشترك على هامش القمة التي جمعت بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الاندونيسي جوكو ويدودو.
وتناولت الاتفاقية الأولى إعفاء ديبلوماسي البلدين من شرط التأشيرة بينما غطت الاتفاقية الثانية تعزيز التعاون بين البلدين في مجال تدريب الديبلوماسيين.
من جانبها، قالت وزيرة خارجية إندونيسيا ان الرئيسين السيسي وويدودو ناقشا 3 قضايا رئيسية تعلقت الأولى بدعم العلاقات التجارية والاستثمارات بين البلدين في ضوء زيادة حجم الاستثمارات الإندونيسية بالسوق المصرية إلى حوالى 600 مليون دولار.
وأوضحت وزيرة الخارجية الإندونيسية أن القضية الثانية التي بحثها الزعيمان ركزت على تعزيز التعاون لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام باعتباره «رحمة للعالمين» ومواجهة التطرف والإرهاب.
وأشارت إلى أن القضية الثالثة تناولت الرعايا الإندونيسيين المقيمين في مصر وسط تأكيد من الرئيس السيسي على أن مصر تؤمن كل الرعايا الأجانب المقيمين على أراضيها.
وأوضحت أن الزعيمين بحثا أيضا مبادرة إندونيسية تتعلق بتنسيق المواقف والجهود بين الدول الإسلامية لدعم الأمن والاستقرار في العالم وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام، لافتة إلى أن اندونيسيا اقترحت عقد اجتماع للدول الإسلامية برعاية منظمة التعاون الإسلامي لبحث تلك القضايا المهمة.
6 اتفاقيات حصاد 72 ساعة للسيسي في الصين
ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي وفدا حكوميا في زيارته إلى الصين التي بدأت منذ ثلاثة أيام، أجرى خلالها عدة لقاءات مع مؤسسات حكومية ومستثمرين.
وكان من أبرز الاتفاقيات التي تم توقيعها اتفاقية القطار الخفيف الكهربائي الذي يربط بين مدينة القاهرة والعاشر من رمضان وبلبيس في مرحلة لاحقة، فضلا عن مشروع رفع كفاءة شبكة نقل الكهرباء المصرية، وكذلك اتفاقية تنمية محطة كهرباء عتاقة.
ومن المتفق عليه أن يقوم بنك التنمية الصينى بتقديم قرض قيمته 100 مليون دولار إلى البنك الأهلي من أجل تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى 30 مليون دولار من وزارة التجارة الصينية لتمويل أجهزة الاستشعار عن بعد والخاصة بالأقمار الصناعية.
وكان الجانبان المصري والصيني وقعا عددا من مذكرات التفاهم بالأحرف الأولى، خلال اجتماع اللجنة الفنية لرفع القدرات الإنتاجية الذي عقد في يونيو 2015 بالقاهرة، واتفقا على تحديث اتفاقيتي حماية وتشجيع الاستثمار بين البلدين (الموقعة عام 1994)، ومنع الازدواج الضريبي (الموقعة عام 1999).
وكان اجتماع قد حدد قائمة بالمشروعات الاستثمارية ذات الأولوية بين البلدين وتصل إلى 15 مشروعا، بالإضافة إلى تحديد الجدول الزمني لمتابعة التعاون المشترك بين البلدين لتنفيذ المشروعات.
كذلك جرى تنسيق بين وزارة التعاون الدولي والحكومة الصينية لتنفيذ ما يقرب من 150 برنامجا تدريبيا سنويا، بهدف تنمية الكوادر الحكومية في المجالات المختلفة، كما تقوم الحكومة الصينية بتقديم برامج تدريبية متخصصة بهدف نقل الخبرة التنموية الصينية المتخصصة للجانب المصري في مختلف المجالات، بحسب الوزير.
السيسي لتلفزيون سنغافورة: جولاتي الخارجية لزيادة الاستثمارات والقضاء على البطالة في مصر
اكد الرئيس عبد الفتاح السيسي إن اختيار وزير الدفاع بمصر، يتم عن طريق تقديم مرشح للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وتتم الموافقة عليه من عدمها، وهذا أمر ليس له علاقة بالدولة والحكومة المدنية على الإطلاق، ولكن هو باختيار وتعيينه لمن يمثل ويدير القوات المسلحة.
واضاف الرئيس السيسي خلال حديثة لقناة تشانيل نيوز اشيا السنغافورية، أن ظاهرة التطرف والإرهاب تريد استراتيجية عالمية، ومصر نادت لمجابهة الإرهاب ليس الآن ولكن من سنين طويلة، لافتا إلى أن تلك الاستراتيجية ليست أمنية فقط ولكن شاملة، يجب وضع المواجهة الأمنية والعسكرية في الاعتبار وكذلك البعد الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والديني، وبالتالي دول العالم بالكامل لو اتفقت فيما بينها على تعزيز الاستراتيجية ودور محدد لكل دولة فستتم مجابهة ظاهرة الإرهاب والتغلب عليها، ولكن يجب أن نضع في الاعتبار أيضا أن ذلك سيستغرق بعض الوقت حتى تحقق نتائج إيجابية فيها.
هذا، وتعهد السيسي، بإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في مناخ آمن، ودون تدخل من الحكومة، وفى إطار من النزاهة والشفافية.
وعن احتمال تسلل الإخوان للبرلمان المقبل، قال الرئيس السيسي: «الشعب المصرى غضبان جدا من التيارات التي صنعت أعمال عنف وإرهاب، والأمر مرتبط بمدى تقبل المصريين من عدمه لأى مرشح محسوب على هذا التيار». وتابع: «الأمر غير مرتبط بالسلطة على الإطلاق.. وإنما بالمناخ العام للمصريين ومدى تقبلهم لذلك من عدمه».
وشدد السيسى خلال حديثه على مدنية الدولة، قائلا: «الحكومات التي أتت بعد ثورة 30 يونيو مدنية بالفعل، وجميع من بداخلها وممثلوها مدنيون».
هذا، وبين السيسي إن الإرهاب والتطرف إشكالية حقيقية نابعة عن عدم التعليم الصحيح، علاوة عن وجود مشاكل لا تتم مواجهتها بالشكل المناسب، وأنه لا بد من الاعتراف بوجود مشاكل في مجتمعنا.
وأوضح أن فكرة انضمام الشباب للجماعات الإرهابية فكرة جاذبة لبعضهم، ونحن بحاجة إلى الانتباه في الدول العربية والإسلامية إلى ذلك، لافتا إلى أن التعليم وخاصة الديني لا بد أن يتجاوز الإشكاليات التي من الممكن ان تصل بالشباب إلى الإرهاب والانضمام للجماعات المتطرفة.
وقال ان جميع الجولات التي يقوم بها في دول العالم المختلفة، الهدف منها دعوة المستثمرين إلى الاستثمار في مصر وتوفير فرص عمل للقضاء على البطالة داخل الدولة، مؤكدا أن البطالة أحد مسببات الإرهاب.
وأشار السيسي، إلى انه لا تعقيب على أحكام القضاء والأحكام الصادرة ضد صحافيى قناة الجزيرة بقضية «خلية الماريوت»، مؤكدا أن هناك استقلالية لأحكام القضاء في مصر.