Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة خارجية المكسيك التقت الرئيس وزارت المصابين للاطمئنان عليهم وللوقوف على ملابسات الحادث
السيسي لنظيره المكسيكي: أتابع شخصياً التحقيقات في حادث الواحات
17 سبتمبر 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات


الرئيس إنريكي بينا نييتو يطالب بتحقيق معمق وسريع في «المأساة غير المسبوقة»
وزير خارجية مصر للمكسيك: قواتنا محترفة ولا نؤذي رعاياكم أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصالا هاتفيا بالرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو، أعرب خلاله عن خالص تعازيه في وفاة عدد من السائحين المكسيكيين بمنطقة الواحات بالصحراء الغربية، مؤكدا أن مصر لن تتوانى في تقديم كل أشكال العون والمساعدة لضمان توفير العلاج والرعاية الصحية اللازمة للمصابين، فضلا عن الوقوف إلى جانب أسر الضحايا.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيسي أكد لنظيره المكسيكي متابعته الشخصية لسير التحقيقات في الحادث للوقوف على ملابساته كاملة.
وأضاف أن الرئيس المكسيكي أعرب عن تقديره وامتنانه للاهتمام الذي أبداه الرئيس بالحادث، كما أشاد بالجهود التي بذلتها الحكومة المصرية لمساعدة المصابين وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.
كما طالب الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو مصر بأجراء «تحقيق معمق وسريع» في هذه المأساة «غير المسبوقة».
وقد اتفق الرئيسان على استمرار التواصل والجهود المشتركة للوقوف على ملابسات الحادث وتجاوز تداعياته، حيث أكدا اعتزازهما بعلاقات الصداقة التاريخية والوثيقة التي تجمع بين البلدين وحرصهما على تعزيزها خلال المرحلة المقبلة.
على صعيد متصل استقبل السيسي وزيرة خارجية المكسيك كلوديا رويز ماسيو.
وكانت الوزيرة قد وصلت إلى القاهرة في ساعة مبكرة من صباح امس يرافقها عدد من أقارب الضحايا المكسيكيين في حادث الواحات إلى جانب عدد من موظفي وزارة الخارجية، وأطباء من وزارة الصحة وخبراء من القسم العلمي التابع للشرطة الاتحادية المكسيكية، وقد زارت الوزيرة، 6 مواطنين مكسيكيين يتلقون العلاج في مستشفى دار الفؤاد بالقاهرة.
قواتنا محترفة
وقد وجهت الخارجية المصرية خطابا مفتوحا للمكسيك والشعب المكسيكي تعبر فيها عن تعازيها لفقدان أرواح مواطنين مكسيكيين أبرياء، وكذلك إصابة بعض السائحين الآخرين على الأراضي المصرية في حادث الواحات البحرية.
وقال سامح شكري وزير الخارجية في الخطاب إن مصر الآن في مرحلة التحقيق لكشف ملابسات الحادث، كما أن السلطات المصرية ملتزمة بشكل لا ريب فيه بالإفصاح عن التفاصيل الدقيقة لهذه المأساة، حيث مازال تسلسل الأحداث محيرا وغير واضح، فقد وردت روايات وتقارير متضاربة حول ما إذا كان الفوج السياحي يحمل التصاريح اللازمة، وما إذا كان قد اتخذ مسارا مختصرا قاده نحو منطقة محظور التواجد بها، وما إذا كان استخدام سيارات الدفع الرباعي بدلا من حافلة سياحية قد زاد من خطر التحديد الخاطئ لهوية الركب.
وأضاف أن المعلومات الواردة تفيد بأن هناك عملية كانت تجري ضد إرهابيين في تلك المنطقة وقت مرور الفوج السياحي، ونحن لا نعلم بالضبط ما إذا كان الركب قد تواجد في المكان الخاطئ في التوقيت الخاطئ أم أن هناك خطأ ما قد وقع، ولكنني أطمئن الشعب المكسيكي أن تحقيقا محايدا يجري الآن تحت إشراف رئيس الوزراء المصري بنفسه، كما أن مصر على أتم استعداد للإتيان بكل ما من شأنه المساعدة في هذا الأمر، بما في ذلك الإسراع في عملية نقل جثامين المتوفين إلى المكسيك، وتقديم العلاج اللازم للمصابين.
وأضاف أنه ليثير الأسف أن يستغل البعض هذا الحادث ليزعم أن مسؤولي الأمن المصريين ليست لديهم قواعد صارمة للاشتباك، وأنهم يتصرفون بشكل عشوائي، ولا يتخذون الاحتياطات اللازمة خلال العمليات التي يقومون بتنفيذها، بل ألمح البعض أن الأرواح التي فقدت علي يد مسؤولي الأمن المصريين تفوق عدد من قتلوا على يد الإرهابيين، ولا يمكن القول سوى أن هذا الزعم يخالف الحقيقة ولا يمت للواقع بصلة.
وأشار إلى ان هؤلاء يتناسون أن الإرهاب في مصر استهدف السائحين بأبشع الطرق، كما يتجاهلون أن السيطرة على هذا الخطر لكي تكون مصر أكثر أمنا للمواطنين والزائرين قد كلفها دماء الكثير من أبنائها وبناتها، وإنه ليجافي المنطق أن يظن أحد أن مسؤولي الأمن المصريين يمكن أن يتعمدوا إيذاء السائحين الأبرياء.
وكانت السلطات المصرية قد أعلنت عن قتل 12 شخصا وإصابة 10 آخرون حين أطلقت قوات الأمن المصرية أثناء ملاحقتها جهاديين النار «من طريق الخطأ» في الصحراء الغربية على 4 سيارات كانت تقل سياحا مكسيكيين وحملت المسؤولية الى المنظمين المصريين للرحلة السياحية، مؤكدة انهم دخلوا «منطقة محظورة» في وقت كانت فيه قوات الأمن تطارد مسلحين متطرفين، ويقول ناجون إن قافلتهم تعرضت للقصف من طائرة حربية وطائرات هليكوبتر في هجوم قالت الحكومة المصرية إنه وقع بطريق الخطأ أثناء ملاحقة الجيش لمتشددين في منطقة الواحات بالصحراء الغربية، وقالت مصادر أمنية مصرية إن قوات على الأرض أطلقت النار على السياح أثناء محاولتهم الفرار من المنطقة.