Note: English translation is not 100% accurate
أكد السعي لتحقيق تنمية عادلة ومتوازنة لكل المصريين.. ودعا إلى تحقيق تنمية مستدامة تمتد ثمارها إلى الجميع
السيسي أمام الأمم المتحدة: الشعب المصري يواجه أخطر فكر متطرف
27 سبتمبر 2015
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ

قناة السويس الجديدة تجعل مصر مركزاً دولياً للتجارة والاستثمار
الرئيس يدعو للتوصل إلى اتفاق دولي طموح ومتوازن بشأن مواجهة التغيرات المناخيةأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن الشعب المصري يواجه أخطر فكر إرهابي متطرف ويتصدى بقوة وعزم لمن يريد عرقلة التنمية ولكل من يعبث بتطلعاته نحو حياة أفضل.
ونقل السيسي في كلمته أمام قمة التنمية المستدامة بمقر الجمعية العامة للأمم المتحدة امس الاول تحيات الشعب المصري الذي تحرك لمواجهة وتغيير أفكار متشددة، مؤكدا ان الشعب سينجح في تغيير هذه الأفكار.
وأوضح الرئيس أن الحق في التنمية وتوفير حياة كريمة كانت نصب أعين الشعب المصري، مؤكدا سعي مصر لتحقيق لتحقيق تنمية عادلة ومتوازنة وتوفير سبل العيش الكريم لكل أفراد الشعب، وفى مقدمتهم المرأة التي تثبت التجارب محورية دورها في شتى مناحي الحياة، فضلا عن إدراكها للمسؤولية.
ووجه الرئيس الشكر لرئيس الجمعية العامة لعقد القمة، مثمنا جهد 3 سنوات لصياغة أجندة طموحة للتنمية المستدامة حتى 2030 تضم أهدافا غير مسبوقة للحد من الفقر والقضاء على الجوع وتوفير الرعاية لصحية والتعليم للجميع.
وتابع السيسي: مصر شاركت في صياغة أجندة التنمية، وإن الحق في التنمية كان نصب عين الشعب حينما نهض لصياغة مستقبله ولذلك أطلقنا في مارس استراتيجية التنمية المستدامة حتى 2030 والتي تسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير سبل العيش الكريم للمصريين.
وفي السياق نفسه، تم تنظيم المؤتمر الاقتصادي خلال شهر مارس الماضي بمدينة شرم الشيخ وافتتاح قناة السويس الشهر الماضي بما يسهم في جعل مصر مركزا دوليا للتجارة والاستثمار.
وأضاف السيسي: «إننا نجتمع لاعتماد أجندة طموحة لكننا قلقون من عدم تناسب الأدوات المتاحة لتنفيذها فالاختلاف في القدرات والتباين في مستويات التنمية يخلق تفاوتا في الالتزامات، وهي مسؤولية تاريخية تقع على عاتق من يمتلك الإمكانيات ومن لا يمتلكها».
واختتم السيسي كلمته بقوله، إن حق التنمية ضرورة حتمية لتعايش الجميع معا وهو ما يتطلب تقديم الدعم للدول النامية لتحقيق التنمية.
الفقر والقضاء على الجوع
وفيما يلي نص كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي أمام قمة اعتماد أجندة التنمية لما بعد 2015 المنعقدة بالجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.. «أود في البداية أن أنقل إليكم تحية تقدير واحترام من شعب مصر العظيم الذي تحرك لمواجهة وتغيير أفكار متشددة، كما أتوجه بالشكر لرئيس الجمعية العامة لعقد هذه القمة المهمة، وأن أثمن الجهد القيم الذي بذلناه جميعا على مدار أعوام 3 من أجل صياغة أجندة تنموية دولية جديدة لما بعد 2015، والذي نتوجه باعتماد هذه الأجندة الطموحة حتى عام 2030 والتي وضعنا فيها أهدافا غير مسبوقة للحد من الفقر والقضاء على الجوع، وتحقيق التنمية المستدامة وتوفير المستوى المناسب من الرعاية الصحية والتعليم للجميع».
وأضاف: «شهدت الفترة الأخيرة حراكا دوليا مكثفا بغرض خلق مناخ مناسب للتنمية المستدامة للجميع، تسارعت وتيرته هذا العام، وتبلورت ملامحه في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث لتمويل التنمية في أديس أبابا في يوليو الماضي، وصولا إلى أجندة التنمية المطروحة أمامنا اليوم لاعتمادها. وأوضح: «في هذا الصدد، أؤكد على أهمية مشاركة كل فئات المجتمع في عملية التنمية المنشودة لتحقيق تنمية عادلة ومتوازنة، تعود بالنفع على الجميع، وفى مقدمتهم المرأة التي تثبت التجارب يوما تلو الآخر محورية دورها في شتى مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن إدراكها العميق للمسؤولية ومسارعتها لتلبية نداء وطنها».
صياغة أجندة التنمية
وقال: «لقد شاركت مصر بفاعلية في كافة مراحل صياغة أجندة التنمية، وكانت لنا رؤية واضحة دفعنا بها بقوة بأن أي جهد دولي لتحقيق التنمية المستدامة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار حيز السياسات التنموية للدول النامية وسيادتها في تبني برامج اقتصادية واجتماعية وطنية مناسبة تحدد أولويات التنمية بما يراعى خصوصية كل منطقة واحتياجاتها».
وأضاف: «إن الحق في التنمية وتوفير سبل الحياة الكريمة كانت نصب أعين الشعب المصري حينما نهض لصياغة مستقبله، ومن أجل ذلك أطلقنا في مارس من العام الحالي «إستراتيجية التنمية المستدامة حتى عام 2030»، التي تستهدف تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة وتحسين بيئة الاستثمار وتعزيز رأس المال البشري، كما تسعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير سبل العيش الكريم للمواطن المصري، كما جاء إطلاق تلك الاستراتيجية متزامنا مع المؤتمر الدولي الذي عقدناه في مارس الماضي لدعم وتنمية الاقتصاد المصري، بمشاركة دولية واسعة النطاق من الحكومات والقطاع الخاص العالمي، وقد كان النجاح الكبير للمؤتمر دليلا إضافيا على إيمان المجتمع الدولي بأن استقرار مصر يعد استقرارا لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها.
وفي ذات السياق، وإدراكا لدور مصر المحوري، قمنا في الشهر الماضي بافتتاح قناة السويس الجديدة تتويجا لجهد شعب عظيم تمكن في عام واحد، ليس فقط من أن يحفر مجرى ملاحيا عالميا فحسب، بل دشن بذلك مشروعا تنمويا عملاقا ومكونا رئيسيا في خارطة التنمية الجديدة، وبما يسهم في جعل مصر مركزا إقليميا ودوليا للتجارة والاستثمار».
وأوضح: «بقدر الأمل الذي يغمرنا ونحن نجتمع لاعتماد أجندة طموحة تضع أهداف المجتمع الدولي نحو التنمية على مسار مستدام، يساورنا القلق من عدم تناسب الأدوات المتاحة لتنفيذ الأجندة مع مستوى الطموح المأمول وحجم التحديات القائمة، فالاختلاف في القدرات والتباين في مستويات التنمية يفرض تفاوتا في الأعباء والالتزامات بين أعضاء المجتمع الدولي، وهي مسؤولية تاريخية تقع على عاتق من يمتلك الإمكانيات تجاه من يفتقدها، إضافة إلى ذلك، فعلى المجتمع الدولي أن يتعامل بفعالية مع التحديات الأخرى التي تعرقل تحقيق التنمية المستدامة، وأهمها الإرهاب الذي بات ظاهرة عالمية لا تعاني منها منطقتنا العربية فحسب بل الكثير من بلدان العالم، فالشعب المصري، في مسيرته من أجل البناء والتعمير، يواجه أخطر فكر إرهابي ومتطرف ويتصدى بقوة وعزم لمن يريد تدمير التنمية أو يعبث بتطلعاته نحو حياة أفضل ومستقبل أكثر إشراقا».
اجتماع تغيير المناخ
كما تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي امس رئاسة اجتماع لجنة الرؤساء الأفارقة المعنية بتغير المناخ، حيث تتولى مصر الرئاسة الحالية للجنة، وكذا مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع يأتي في إطار تنسيق المواقف الأفريقية إزاء قضايا تغير المناخ قبل انعقاد مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ المقرر عقده بالعاصمة الفرنسية باريس في ديسمبر المقبل. وأضاف ان مصر تولي اهتماما كبيرا لتحقيق التوازن بين كل عناصر الاتفاق المأمول التوصل إليه في باريس، وأهمها التخفيف من تداعيات ظاهرة تغير المناخ والانبعاثات الضارة بالبيئة والتكيف معها، وتوفير وسائل تنفيذ الاتفاق من تمويل وتكنولوجيا وبناء للقدرات وشفافية الإجراءات واحترام جميع مبادئ وأحكام الاتفاقية خاصة مبدأ المسئولية المشتركة مع تباين الأعباء بين الدول المتقدمة والدول النامية، بما يتيح للدول الأفريقية الفرصة للنمو، مع وفاء الدول المتقدمة بالتزاماتها في هذا الإطار.
وذكر انه تم خلال الاجتماع إطلاق مبادرة الطاقة المتجددة في أفريقيا والتي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة والاعتماد على الطاقة المتجددة كأحد سبل التحول نحو الاقتصاد النظيف، كما شهد الاجتماع إقرار مبادرة تعبئة الجهود العالمية لدعم أنشطة التكيف في أفريقيا، وهي المبادرة التي صاغتها مجموعة المفوضين الأفارقة لحشد الجهود الدولية لدعم التكيف في أفريقيا، وذلك في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ وصندوق المناخ الأخضر.
سلسلة لقاءات مكوكية خلال 24 ساعة
التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي امس برئيس وزراء إيرلندا إيندا كيني الذي أعرب عن عميق تقدير بلاده لدور مصر المحوري في منطقة الشرق الأوسط، ولاسيما في مواجهة التحديات الراهنة التي تعاني منها المنطقة.
وفي هذا الصدد، أشاد رئيس الوزراء الإيرلندي بدور مصر الفاعل في التصدي للعنف والإرهاب، معربا عن خالص تمنيات بلاده لمصر بالنجاح في دحر الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس نوه إلى حرص مصر على تعزيز العلاقات الثنائية مع إيرلندا في مختلف المجالات بما يحقق المنفعة المشتركة للشعبين المصري والإيرلندي.
وأضاف أن الرئيس التقى أيضا بالرئيسة الكرواتية كوليندا كيتاروفيتش التي هنأت الرئيس على افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة في زمن قياسي، مشيرة إلى أنه يعد إنجازا كبيرا لمصر وشعبها.
هذا وقد التقى السيسي ايضا برئيس وزراء الهند ناريندرا مودي الذي أشاد بالعلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين، وما يتمتعان به من حضارة عريقة.
كما التقى الرئيس عقب ذلك برئيس تركمانستان جربانجولي بيردي محمدوف الذي أشاد بالعلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدا أهمية تعزيزها في كل المجالات والنهوض بها من أجل الاستفادة من الإمكانيات الواعدة للبلدين.
ووجه الرئيس التركماني الدعوة للرئيس لحضور المؤتمر الذي سيتم تنظيمه في ديسمبر المقبل للاحتفال بمرور 20 عاما على اتباع تركمانستان لسياسة الحياد، والذي سيعقد تحت رعاية الامم المتحدة ويحضره عدد من رؤساء الدول والحكومات.
وذكر السفير علاء يوسف ان الرئيس التقى عقب ذلك برئيس جمهورية مالي إبراهيم بو بكر كيتا الذي هنأ الرئيس بافتتاح قناة السويس الجديدة.
هذا وقد التقى السيسي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث مستجدات الأوضاع في القضية الفلسطينية وخطة السلطة للتحرك خلال المرحلة المقبلة، وسبل التحرك دوليا لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى. وفور انتهاء اللقاءات عقد السيسي سلسلة من اللقاءات المهمة للتواصل مع دوائر صناعة القرار الاقتصادي والسياسي في الولايات المتحدة، حيث عقد 3 لقاءات بدأت باستقباله قيادات صناديق الاستثمار وبيوت المال الأميركية، ثم لقاء مع عدد من الشخصيات الأميركية المؤثرة منهم هنري كيسنجر ودينيس روس، ثم اجتمع السيسي مع مسؤولي كبرى الشركات الأميركية العاملة في مصر، والتي ترغب في بدء العمل بها لضخ استثمارات جديدة، وبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقبل مغادرته الأمم المتحدة عقد الرئيس السيسي لقاءين ثنائيين مع رئيسي أوروغواي وصربيا، لبحث سبل الارتقاء بعلاقتهما مع مصر على كل المستويات.
ميركيل تتوافق مع الرؤية المصرية الداعية إلى المواجهة الشاملة للإرهاب
السيسي مستقبلا المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أ.پ)أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال لقائه في نيويورك بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على الأهمية التي توليها مصر لعلاقاتها المتميزة مع ألمانيا مشيدا بالدور الإيجابي الذي قامت به الشركات الألمانية للمساهمة في دفع عملية التنمية في مصر من خلال العمل على إنجاز مشروعاتها في أقل وقت ممكن وبأعلى معايير الجودة مع إبداء التفهم اللازم لضرورة خفض التكلفة.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيسي وجه الشكر للمستشارة الألمانية على المشاركة رفيعة المستوى في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة حيث مثل ألمانيا نائب المستشارة ووزير الاقتصاد والطاقة الألماني.
وفي هذا الصدد، أشارت ميركل إلى أن بلادها أبدت تفهما لظروف اللاجئين وأنها تشجع الحوار والتعاون الدولي بغية التوصل إلى حل لأزمة اللاجئين، ليس فقط من دول المتوسط وإنما أيضا القادمين من الدول الافريقية.
وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، أكد الرئيس أهمية مواجهة هذه الآفة الخطيرة من منظور شامل لا يتوقف عند حدود المواجهات العسكرية والأمنية وإنما يمتد ليشمل جميع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وهو الأمر الذي يتعين أن تشارك فيه الدول المتقدمة بفاعلية. وأضاف أن الأبعاد الفكرية والدينية تلعب دورا مؤثرا في مواجهة التطرف والإرهاب، ومن هنا تبرز أهمية تصويب الخطاب الديني، الذي ينبغي أن تواكبه صحوة فكرية في العالم الإسلامي تؤكد على القيم الحقيقية السمحة للدين الإسلامي. وقد أعربت المستشارة الألمانية عن توافقها مع الرؤية المصرية الداعية إلى المواجهة الشاملة للإرهاب، معربة عن استعداد بلادها للانخراط في أية جهود إيجابية بناءة تهدف لتحقيق الأمن والاستقرار، وتكافح العنف والتطرف والإرهاب.
أخبار المحروسة
الاتحاد الأوروبي يشيد بالعفو الرئاسي عن صحافيي «الجزيرة»
بروكسل ـ أ.ش.أقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي ـ في بيان صحافي: إن العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء الماضي قبيل عيد الأضحى المبارك عن صحافيي قناة الجزيرة محمد فهمي ومحمد باهر، يعد خطوة إيجابية. وأضاف أن الإعلام الحر والمتنوع والمستقل يعد أمرا ضروريا في مجتمع ديموقراطي، لافتا إلى أن العفو أيضا عن عدد من النشطاء الشباب، بما في ذلك يارا سلام وسناء سيف، المتهمتان بانتهاك قانون التظاهر، يشكل أيضا خطوة مشجعة.
وأكد الاتحاد الأوروبي في نهاية البيان مواصلة دعم مصر في مرحلة الانتقال السياسي وفي تلبية تطلعات الشعب المصري.
العليا للانتخابات: ليس من اختصاصنا الطعن على أحكام القضاء
القاهرة ـ أ.ش.أقالت اللجنة العليا للانتخابات برئاسة المستشار أيمن عباس، إن الاختصاص بالطعن على الأحكام الصادرة بشأن العملية الانتخابية، تخص هيئة قضايا الدولة ـ وهى هيئة قضائية مستقلة. وأكدت اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية برئاسة المستشار أيمن عباس، أنه بالإشارة إلى ما نشر في عدد من وسائل الإعلام عن طعن اللجنة العليا للانتخابات على بعض الأحكام الصادرة من محاكم القضاء الإدارى، تؤكد اللجنة العليا للانتخابات على ما سبق أن أعلنته منذ أيام قلائل من مبادرتها إلى تنفيذ الأحكام القضائية، وعلى أن الاختصاص بالطعن على الأحكام الصادرة بشأن العملية الانتخابية، هو لهيئة قضايا الدولة -وهى هيئة قضائية مستقلة تباشر اختصاصها وفق قناعتها القانونية ـ ولباقي الخصوم العاديين الآخرين في الدعوى.