Note: English translation is not 100% accurate
الجميع ينتظر بشغف معرفة أسماء مرشحي الرئيس الـ 28 واستعدادات مكثفة لاستقبال أول جلسة
اتجاه رئاسي لتعيين شباب وأساتذة جامعات ودعم المرأة بالبرلمان
13 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ وكالات ومواقع

«مستقبل وطن»: لن يفرز اختيار رئيس البرلمان من بين المنتخبين إلا «كومبارس»الاستعدادات على قدم وساق لاستعادة الأجواء البرلمانية بانعقاد أولى جلسات البرلمان الجديد مع اكتمال مراحله الانتخابية بإعلان نتائج الدوائر الأربع المؤجلة بأمر قضائي والتي ستنطلق غدا بالخارج والثلاثاء بالداخل. البرلمان المنتخب ينتظر اللمسة الدستورية الأخيرة التي تكتمل بتقديم رئيس الجمهورية الأسماء الـ 28 التي يحق له تعيينها في البرلمان وفقا للدستور الذي يمنحه الحق في تعيين 5% من النواب.
ووسط سرية تامة تحيط بها رئاسة الجمهورية الأسماء المرشحة، إلا أن مصادر مطلعة نفت تماما أن تكون ضمن قائمة الأسماء المعينة شخصيات مثل المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية السابق، ورئيس المحكمة الدستورية حاليا، وكذلك الديبلوماسي المخضرم عمرو موسى الذي ترأس لجنة الـ 50 لإعداد الدستور أو حتى وزير العدل أحمد الزند. كل هذه الأسماء التي دارت تكهنات كثيرة حول ترشيح الرئيس المصري لها باتت، بحسب مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية، خارج دائرة الترشيح.
المصادر ذاتها أكدت أن الاتجاه الرئاسي هو لتعيين نسبة كبيرة من الشباب ودعم وجود المرأة برلمانيا، إضافة إلى اختيار أسماء من أساتذة الجامعات غير معروفة سياسيا. جهود رئاسة الجهورية لاستكمال عملية الاختيار وإنهاء الإجراءات المتعلقة بالفحص الأمني لكل مرشح، تسير بالتوازي مع جهود الأمانة العامة لمجلس النواب للاستعداد لبدء الدورة البرلمانية الجديدة بعد أن أنهى غالبية الأعضاء الجدد إجراءات استخراج بطاقات العضوية، لتبدأ مصر حقبة برلمانية جديدة تستكمل بها خارطة الطريق وتودع بها سنوات من الفراغ التشريعي.
هذا وتبدأ اليوم الأحد، فترة الصمت الانتخابي لجولة الإعادة للدوائر الأربعة، التي تجرى فيها إعادة الانتخابات، بعد أن كانت محكمة القضاء الإداري قد ألغت الانتخابات فيها بسبب وجود أسماء مرشحين مستبعدين في بطاقة الانتخاب.
ومن المقرر أن تبدأ عملية الاقتراع في جولة الإعادة للدوائر الأربعة خارج مصر غدا الإثنين والثلاثاء الموافقين 14 و15 ديسمبر، على ان تجرى داخل مصر يومي 15 و16 ديسمبر لتكون هذه آخر المحطات في الانتخابات البرلمانية 2015. ومن المقرر أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات نتائج جولة الإعادة للدوائر الأربعة يوم الجمعة المقبل 18 ديسمبر، على أن تنتهى من تسليم الشهادات للنواب الفائزين في 20 ديسمبر. وكان المستشار عمر مروان، قد أعلن الأربعاء الماضي، نتائج الجولة الأولى للدوائر الأربعة، حيث لم ينجح أى من المرشحين في الجولة الأولى، وتتم الإعادة بين 26 مرشحا للتنافس على 13 مقعدا.
على صعيد متصل قال عمرو محمد كمال، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، إن الحزب يفضل أن يكون رئيس مجلس النواب من الشخصيات التي سيتم تعيينها بالمجلس، على أن تتوافر فيه صفات متفق عليها كدرايته بالتشريعات والقوانين، موضحا أنه حال اختيار رئيس البرلمان من بين المنتخبين «فلن يفرز ذلك سوى كومبارس».
وأوضح كمال أن الصفات التي لابد توافرها في رئيس مجلس النواب أن تكون شخصية معتدلة وتحظى بقبول مجتمعي وشعبي.
وحول نيته الترشح لمنصب رئيس مجلس النواب، أوضح النائب أسامة العبد، أن نيته تتوقف على الأسماء التي سيقوم رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي بتعيينها، لافتا إلى أنه مع الصالح العام لمصر سواء كان رئيس المجلس من المعينين أو المنتخبين، وأن من بين المواصفات التي يجب أن تتوافر في رئيس مجلس النواب، أن يكون عالما بحقيقة الأوضاع في مصر ولدى دراية قانونية وسياسية، لافتا إلى أنه يمكن أن يترشح لرئاسة المجلس إذا لم يجد في المعينين من يرغب في الترشح لمثل هذا المنصب، قائلا: «إذا لم أترشح لرئاسة المجلس قد أترشح على منصب وكيل المجلس أو رئاسة أما اللجنة الدينية أو التشريعية».