Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن ثورة 30 يونيو جاءت لتصحيح مسار واستكمال ثورة 25 يناير
السيسي: بلادنا تحولت من وطن للجماعة إلى وطن للجميع
25 يناير 2016
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ أ.ش.أ


الرئيس: إذا كان الشعب سلاحاً للتحديات فالشباب ذخيرته.. وانحراف ثورة 25 يناير عن مسارها لم يكن من أبنائها الأوفياء
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ان ثورة 30 يونيو جاءت لتصحيح مسار واستكمال ثورة 25 يناير، وقال السيسي في كلمته للأمة المصرية بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير، إن التجارب الديموقراطية لا تنضج بين عشية وضحاها، مضيفا أن بلادنا تحولت من وطن للجماعة إلى وطن للجميع.
وأوضح قائلا: «مصر اليوم ليست مصر الأمس..نشيد معا دولة مدنية حديثة متطورة وستبقى الدولة المصرية تبذل جهودا لمكافحة الفساد».
وقدم التحية احتراما لأرواح شهداء مصر الذين أرادوا تقدما للبلاد، قائلا: «تاريخ مصر سيظل يذكرهم بكل فخر، لعظمة ما أنجزه شهداؤنا»، وأضاف:« لقد أنجزنا الاستحقاق الثالث لخارطة المستقبل».
كما أكد السيسي، أن أي عمل إنساني يخضع للتقييم، وأن انحراف الثورة عن مسارها الذي أراده الشعب لم يكن من أبنائها الأوفياء، ولكن نتج عمن حاولوا أن ينسبوها لأنفسهم عنوة.
وأضاف أن الذين حاولوا أن ينسبوا الثورة لأنفسهم، استغلوا الزخم لتحقيق مصالح شخصية ومصالح ضيقة تنفي عن الوطن اعتداله المعهود وسماحته المشهود لها.
وقال السيسي: اذا كان الشعب سلاح للتحديات فالشباب ذخيرته، مضيفا:«انتم ركيزة أساسية للمجتمع المصري وعامل من عوامل نهوضه، مشددا على أن مصر لن تنهض سوى بجهودكم بالعمل والعقول المبدعة والسواعد القوية، أضاف: «وطننا ينادي وحتما سنلبي النداء جميعا، وقال: «بقوتكم تحيا مصر عزيزة قوية، تحيا مصر».
السيسي يطالب بوقف تدفق المقاتلين الأجانب وإمدادات المال والسلاح للجماعات المتطرفة لدول المنطقة
من جهة اخرى، طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي باتخاذ إجراءات فعالة لوقف تدفق المقاتلين الأجانب وإمدادات المال والسلاح للجماعات المتطرفة المتواجدة في عدد من دول المنطقة.
وقال خلال لقائه امس الاول مع قائد القيادة المركزية الأميركية الفريق أول لويد أوستن بحضور وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي: إن مصر حذرت من مغبة انتشار الإرهاب في المنطقة بسبب عدم التعامل بمنظور شامل مع مشكلاتها، يأخذ بعين الاعتبار أهمية الحفاظ على مؤسسات الدول والحيلولة دون هدمها، مؤكدا على أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب، سواء على الصعيد العسكري والأمني أو من خلال التعاون التنموي بشقيه الاقتصادي والاجتماعي علاوة على الجوانب الفكرية والثقافية التي تشجع على قبول الآخر وتعزز قيمة التسامح.
وأوضح أن الظروف التي تمر بها المنطقة استثنائية وغير مسبوقة، وهو الأمر الذي يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل التغلب على مختلف التحديات.
من جانبه، صرح السفير علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة المصرية بأن قائد القيادة المركزية الأميركية أشاد بالنجاحات والخطوات الثابتة التي تخطوها مصر على صعيد التقدم السياسي والاقتصادي، مشيرا إلى أن اميركا تعتبر مصر شريكا رئيسيا لها وتحرص على تعزيز علاقاتها الاستراتيجية معها.
وقال إن المسؤول العسكري الأميركي أكد على الدور الريادي لمصر في المنطقة، مشيدا بصواب التقدير المصري لما آلت إليه الأمور فيها، ومبديا توافقا تاما على أهمية التعاون لدحر الإرهاب.
وأضاف أن الاجتماع تناول آخر المستجدات وتطورات الأوضاع بالنسبة للأزمات التي يمر بها عدد من دول المنطقة، حيث تلاقت وجهات النظر حول ضرورة مواصلة الجهود الدولية من أجل إعادة السلام والاستقرار إلى تلك الدول والعمل على التوصل إلى حلول سياسية تضع حدا لنزيف الدماء وسقوط المزيد من الضحايا، وتحفظ مقدرات دول وشعوب المنطقة وتحقق آمالها المنشودة لإرساء السلام والاستقرار وتحقيق التنمية والتقدم.