Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مؤتمر وزراء دفاع دول تجمع الساحل والصحراء في شرم الشيخ
صبحي: الإرهاب بات يشكل تهديداً قوياً امتد لكل بقاع العالم
25 مارس 2016
المصدر : شرم الشيخ ـ أ.ش.أ

27 دولة عربية وأفريقية ومنظمات إقليمية ودولية تشارك في أعمال المؤتمر
أكد القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربى المصري الفريق أول صدقي صبحي أن ما تشهده القارة الأفريقية حاليا يطرح العديد من التحديات ويعرقل خطط التنمية.
وقال الفريق أول صدقي صبحي ـ في كلمته خلال افتتاح مؤتمر وزراء دفاع دول تجمع الساحل والصحراء في شرم الشيخ امس بمشاركة 27 دولة عربية وافريقية ومنظمات اقليمية ودولية: «إن الإرهاب والتطرف بات يشكل تهديدا قويا امتد بتداعياته إلى كل بقاع العالم وطال الأبرياء، ما يؤكد حتمية العمل المشترك الإقليمي والدولي، حيث تستمد أفكارها من منبع واحد».
وأضاف أن الإرهاب والتطرف لم يعد دخيلا على تجمع الساحل والصحراء بعد أن باتت مسرحا للعديد من العمليات، وتتزايد تعقيدات التهديد مع الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتهريب البشر والاختطاف، مشيرا إلى العمليات في الفضاء الإلكتروني والعابرة للحدود بالترويج لأفكار متطرفة والتغلب على الإجراءات الأمنية لتنفيذ العمليات، مشددا على أن مصر أدانت جميع العمليات التي استهدفت الدول الصديقة والشقيقة.
وتابع «انه من منطلق القناعة بضرورة تضافر كل الجهود لتصب في استراتيجية واحدة تكون قادرة على مجابهة الإرهاب والتطرف، لا نستثنى أيا من التنظيمات، وتشمل أيضا نواحي التنمية البشرية وتجديد الخطاب الديني».
وأدان وزير الدفاع العمليات الإرهابية التي وقعت مؤخرا في دول التجمع، وكذلك العمليات الإرهابية الخسيسة التي وقعت في بروكسل، وطلب من الحضور الوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا الإرهاب في العالم.. قائلا «كلنا أمل في أن يكون ما نقوم به يمثل نقطة بداية مهمة في تاريخ التكامل والعمل المشترك داخل تجمع الساحل والصحراء»، لافتا إلى «أن الاجتماع يأتي في لحظة مهمة وفارقة بمسيرة التجمع.. لحظة تجعل من خيار الشراكة والتعاون الخيار الأجدى أمام شعوبنا وحكوماتنا، لحظة تتطلب التعاون والتنسيق والتكامل والعمل على تطوير آليات العمل المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار بامتداد فضاء الساحل والصحراء، كضمانة أساسية لإزالة كل معوقات التنمية المستدامة التي هي الهدف الاستراتيجي الذي نسعى جميعا للوصول إليه تحقيقا لرفاهية وازدهار وتقدم شعوبنا ودولنا».
وأشار وزير الدفاع إلى أنه في السنوات الأخيرة لم يصبح الإرهاب والتطرف ظاهرة دخيلة على القارة الأفريقية، وبصفة خاصة فضاء الساحل والصحراء بعد أن صارت دول وشعوب المنطقة تعاني من حدة العمليات الإرهابية، وباتت مسرحا لأنشطة العديد من الجماعات الإرهابية يمتد من شمال وشرق القارة إلى غرب ووسط القارة، مبينا أنه تتزايد تعقيدات هذا التهديد مع ارتباطه بالصور الأخرى للجريمة المنظمة عابرة للحدود، مثل الاتجار بالمخدرات والأسلحة وتهريب البشر والاختطاف، والتي تشكل في مجموعها مصادر للتمويل والتسليح للجماعات الإرهابية.
واستطرد قائلا «كما أصبحت العمليات في الفضاء الإلكتروني عنصرا شديد الخطورة، سواء في تنفيذ الجريمة المنظمة العابرة للحدود أو في تصاعد وانتشار الإرهاب والتطرف بالترويج للأفكار المتطرفة والتجنيد والتدريب والتسليح والتغلب على الإجراءات الأمنية لتنفيذ العمليات».