Note: English translation is not 100% accurate
الملك سلمان وضع حجر الأساس لمدينة البعوث الإسلامية.. وحاور بابا الأقباط حول «سماحة الأديان» في لقاء تاريخي
خادم الحرمين يصلّي في الأزهر
10 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - مزمز.نت






القاهرة ـ هناء السيد ووكالات
قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في ثالث ايام زيارته الى مصر يرافقه شيخ الازهر الشريف د.أحمد الطيب وعدد من كبار المسؤولين في الأزهر الشريف بوضع حجر الأساس لمدينة البعوث الإسلامية الجديدة، والتي تقام بمنحة من العاهل السعودي، ومن المقرر لها أن تستقبل آلاف الطلاب الوافدين من 102 دولة حول العالم.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد خصص 170 فدانا لاقامة مدينة البعوث الإسلامية الجديدة لتكون مدينة متكاملة لخدمة الطلاب الوافدين الذين يدرسون في الأزهر الشريف.
وتعد زيارة خادم الحرمين الشريفين للأزهر الشريف اول زيارة لملك سعودي للازهر وقد حرص خادم الحرمين في بداية الزيارة على صلاة ركعتين لتحية المسجد مع شيخ الازهر، كما قام الملك سلمان بجولة تفقدية داخل الأزهر يرافقه د.أحمد الطيب.
وكان الملك سلمان قد اجتمع في مقر إقامته الليلة قبل الماضية مع رئيس الوزراء شريف إسماعيل، كما بحث خادم الحرمين الشريفين مع شيخ الأزهر د.أحمد الطيب سبل تنسيق الجهود بين الأزهر الشريف والمملكة العربية السعودية، من أجل نشر الفكر الوسطي ومحاربة التطرف والإرهاب.
وأعرب شيخ الأزهر خلال اللقاء عن ترحيبه والأزهر وعلمائه وطلابه والعاملين فيه، بهذه الزيارة التاريخية للملك سلمان بن عبدالعزيز لمصر بلد الأزهر الشريف، كما أشاد بجهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة قضايا أمته العربية والإسلامية وحرصه على وحدة الأمة الإسلامية.
وقد ناقش اللقاء سبل تدعيم التعاون وتنسيق الجهود بين الأزهر الشريف والسعودية في نشر الفكر الوسطي ومحاربة التطرف والإرهاب وإرساء دعائم السلام في المنطقة والعالم أجمع، وأشاد خادم الحرمين بالجهود التي يبذلها الأزهر وشيخه في مواجهة الفكر المتطرف.
من جهة أخرى، أجرى الملك سلمان مباحثات مع رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل. ورحب رئيس الوزراء بهذه الزيارة التاريخية، والتي تؤكد على عمق العلاقات والروابط التي تجمع بين القيادتين والشعبين السعودي والمصري.
وصرح السفير حسام القاويش المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء بأن رئيس الوزراء أشاد خلال اللقاء بنتائج الزيارة، وما أسفرت عنه من التوقيع على عدة اتفاقات ومشروعات مشتركة، من بينها مشروع جسر الملك سلمان للربط البري بين المملكة ومصر، مؤكدا أن الحكومة حريصة على تقديم كل التيسيرات للمستثمرين السعوديين للانطلاق بالاستثمارات المشتركة إلى آفاق أرحب، مشيرا إلى أنه ستتم متابعة إجراءات تنفيذ الاتفاقات التي تم إبرامها خلال الزيارة والعمل على ترجمتها الى مشروعات ناجحة.
كما التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بابا الأقباط المصريين تواضروس الثاني في مقر اقامته بالقاهرة أمس الاول، وأعرب البابا تواضروس الثاني عن ترحيب الكنيسة القبطية المصرية بزيارة العاهل السعودي، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تأتي تأكيدا لعلاقات الأخوة والمحبة التي تربط بين مصر والسعودية، كما قدم الشكر للملك سلمان على رعاية بلاده للمصريين العاملين بالمملكة.
ومن جانبه، أشار العاهل السعودي إلى ذكرياته الشخصية عن مصر خلال زياراته السابقة لها ومن بينها تأثره بمجلة الهلال المصرية، كما دار الحديث خلال اللقاء حول سماحة الأديان وأن الدين في الأساس هو علاقة بين الإنسان والله، وأشار قداسة البابا إلى أن المصريين جميعا يعيشون في محبة وانسجام عبر القرون الطويلة، مؤكدا على أن للكنيسة القبطية علاقات طيبة مع الجميع.
ومن ناحية أخرى، شارك البابا عقب اللقاء في مأدبة العشاء التي أقيمت بمقر السفارة السعودية بحضور العاهل السعودي وكبار المسؤولين المصريين والوفد السعودي المرافق للملك سلمان.
وحضر الاستقبال وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف الشيخ صالح آل الشيخ، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء د.مساعد بن محمد العيبان، بالإضافة إلى عدد آخر من المسؤولين والوزراء.
يذكر ان المركز الإعلامي القبطي الأرثوذكسي كان أصدر بيانا يعلن فيه عن لقاء العاهل السعودي والبابا تواضروس، قائلا: «إنها المرة الأولى التي يلتقي فيها عاهل سعودي ببابا للكنيسة القبطية، وأشار إلى أن العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد التقى ببابا الفاتيكان السابق عام 2007».
جزيرتا صنافير وتيران تقعان في المياه الإقليمية السعوديةالقاهرة ـ رويترز: قال بيان لمجلس الوزراء المصري صدر أمس بعد يوم من توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع السعودية إن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان في المياه الإقليمية للمملكة.وجاء في البيان «أسفر الرسم الفني لخط الحدود.. عن وقوع جزيرتي صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية».وأضاف البيان الذي صدر وسط تساؤلات مصريين عن نصوص اتفاقية ترسيم الحدود «الجدير بالذكر أن جلالة الملك (الراحل) عبدالعزيز آل سعود كان قد طلب من مصر في يناير 1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين وهو ما استجابت له وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ».
وزير الصناعة والتجارة السعودي: 50 مليار جنيه استثمارات المملكة في مصر
القاهرة ـ ناهد إمام
بدأت امس بالقاهرة فعاليات منتدى فرص الأعمال السعوديةـ المصرية تحت عنوان «مستقبل الاستثمار والأعمال بين المملكة العربية السعودية ومصر»، بمشاركة مجلسي الغرف التجارية بالبلدين.
وقال وزير الصناعة والتجارة السعودي توفيق بن فوزان الربيعة في كلمته له أمام المنتدى: يعقد المنتدى في ظل آمال كبيرة لتوسيع التبادل التجاري والاستثماري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، مضيفا أن العلاقات بين القاهرة والرياض حظيت بأهمية كبيرة منذ زمن بعيد يصعب حصرها في كلمات وتبلورت ثمار هذه العلاقات بزيارات رسمية المتبادلة بين الطرفين على أعلى مستويات.
وأضاف الربيعة أن البلدين يتمتعان بعلاقة عميقة الجذور وبعيدة المدى، وزيارات منتظمة من قبل كبار المسؤولين من كلا الطرفين تعزز هذه العلاقة على الدوام والتي توجت بزيارة خادم الحرمين الشريفين لمصر الشقيقة وتم خلالها التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تصب في خدمة البلدين، وتسعى للرقي بمستوى العلاقات التجارية والاقتصادية.
وتابع الربيعة قائلا إن خادم الحرمين الشريفين توج هذه العلاقات بإعلانه عن إقامة جسر الملك سلمان والذي سيكون من شأنه الارتقاء بمستوى العلاقات التجارية والاقتصادية والتبادل التجاري والسياسي بين البلدين الى آفاق اكبر ومراحل غير مسبوقة.
وأكد أنه لا يخفى على الجميع أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في كل المجالات ومن بينها التجارية والصناعية والزراعية والطاقة المتجددة، مضيفا أن هذه العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت تفاعلا ونموا مستمرا تضاعف عدة مرات منذ ثمانييات القرن الماضي.
وقال الربيعة إنه وفقا لبيان الهيئة العامة للاستثمار يبلغ حجم الاستثمارات السعودية في مصر ما يقارب الـ 50 مليار جنيه بعدد شركات تم تعزيزها تجاوز عددها 3آلاف ومائة شركة خلال عام 1970حتى العام 2015.
وأشار إلى أن القطاع الصناعي السعودي يحتل المرتبة الاولى باستثمارات تبلغ 16 مليار جنيه يليه القطاع الانشائي باستثمارات تقدر بـ 8 مليارات جنيه، وتأتي الاستثمارات السياحية في المرتبة الثالثة باجمالي 7 مليارات جنيه بعدد شركات ومؤسسات 268 شركة.
بينما تأتي الاستثمارات السعودية في القطاع التمويلي في المرتبة الرابعة بمائة و12 شركة باستثمارات تبلغ 6 مليارات جنيه تاليها الاستثمارات الزراعية ثم الخدمية وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف وزير الصناعة والتجارة السعودي أن المملكة العربية السعودية تملتك اكبر اقتصاد في المنطقة مما اهلها لان تكون عضوا في اكبر 20 اقتصادا في العالم وتضاعف الناتج المحلي الإجمالي من حوالي 328 مليار دولار في عام 2005 إلى نحو 952 مليار دولار في عام 2014 محققة بذلك نسبة نمو بلغت 129% وهي اعلى نسبة نمو بين دول مجموعة العشرين التي تضم اقوى الاقتصاديات العالمية.
وأشار إلى أن المملكة شهدت في السنوات الأخيرة إنجازات اقتصادية غير مسبوقة امتدت من تحسين أداء الاقتصاد الكلي للدولة لتشمل مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية بالإضافة إلى النقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والزراعة..تشكل في مجملها انجازات تميزت في مجملها بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته مما يضعها في رقم تنافسي جديد في خارطة دول العالم الأول.
وأعلن أن عدد الجالية المصرية العاملين بالسعودية يقدر وفقا لإحصائيات رسمية بحوالي 2 مليون مصري، وتنتشر هذه الأعداد في كل مناطق المملكة ويشغل العمالة المصرية القطاعات الحيوية مثل الصيدلة والطب والمحاسبة والتعليم والمقاولات.
وتضمنت أجندة المنتدى 4 جلسات، الأولى بعنوان «الاستثمار والأعمال التجارية الثنائية»، وادارها د.عماد عبدالوهاب عضو مجلس اتحاد الغرف التجارية المصرية، وشارك بها د.عائض العتيبي مدير عام أنظمة وسياسات الاستثمار بالهيئة العامة للاستثمار السعودي، د.سها سليمان رئيس الصندوق الاجتماعي للتنمية بمصر، مازن الداود الرئيس المكلف للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ياسر عباس نائب رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية بوزارة التموين المصرية، حسام المليجي رئيس مجموعة باندا السعودية «مصر»، حازم الديب عضو مجموعة العربية، تامر جودة عضو مجموعة مترو خير زمان.
والجلسة الثانية بعنوان «الاستثمار في المشاريع الصناعية والحوافز المتاحة»، وادارها مازن بن محمد بترجي نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بجدة، وشارك بها صالح السلمي وكيل وزارة التجارة والصناعة المصرية، علاء عمر رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة المصرية، صالح الرشيد رئيس هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية، وإسماعيل جابر رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، وعدنان الشرقي الرئيس التنفيذي لخدمات المستثمرين، عمر الدماطي رئيس مجموعة شركات دومتي للصناعات الغذائية.
أما الجلسة الثالثة فبعنوان «الاستثمار الزراعي والتصنيع الغذائي»، وشارك بها د.خالد بن سليمان الملاحي ـ شركة الراجحي الدولية للاستثمار، محمد بن عبدالله الخريف ـ شركة رخاء، وعبدالرحمن بن عبدالله بن عقيل رئيس مجموعة العقيل، سلطان الدويش ـ شركة كابيتال كوميونيتي، د.أحمد السيد رئيس شركة تنمية الريف المصري الجديد (ريف) المسؤولة عن مشروع استصلاح المليون ونصف مليون فدان.
والجلسة الرابعة بعنوان «الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة»، وادارها د.علاء عز أمين عام اتحاد الغرف التجارية المصرية، ويشارك بها د.ماهر بن عبدالله العودان رئيس الأبحاث والتطوير والابتكار بمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، محمد بونيان ـ شركة أكوا بور، ود.محمد صلاح السبكي رئيس هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة.
وفي كلمته، اكد م.طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، خلال المنتدى، أن موقع مصر الاستراتيجي جعلها في مفترق دروب التجارة العالمية، مؤكدا سعي مصر لرفع التنافسية فيما يخص القطاع الخاص الذي يمثل 75% من الناتج القومي وينمو بمعدل 15% كل عام.
وأضاف وزير الصناعة، أن الحكومة المصرية اتخذت عددا من الإجراءات لتشجيع الاستثمار، خاصة أن الاقتصاد المصري واجه عددا من التحديات في الخمس سنوات الأخيرة.
وأوضح وزير الصناعة أن حجم الاستثمارات السعودية في مصر 6 مليارات دولار، و2.5 مليار دولار حجم الاستثمارات المصرية في السعودية، مشيرا إلى أن هناك فرصة واعدة ومضمونة نقدمها على أرض مصر للمستثمرين.
واقرأ ايضاً:
بالفيديو والصور.. مشاهد نادرة لزيارة الملك عبدالعزيز آل سعود إلى مصر في عام 1946
فيديو عن جسر "الملك سلمان" الذي يربط آسيا وإفريقيا مع فرص تجارية عملاقة