Note: English translation is not 100% accurate
قصة سعودية رافقت ابنتها المريضة
21 مايو 2016
المصدر : الأنباء

أكثر الأسى المتعاطف معه على الطائرة، كان مع سعودية رافقت في الخارج علاج ابنتها المعتلة بالسرطان، وهي في عز الشباب عمرها 22 سنة. من المعلومات عن الضحية السعودية سحر خوجة، ما أوردته صحيفة «عكاظ» السعودية امس، من أنها أم لابنين من طليقها المصري، وموظفة بالسفارة السعودية في القاهرة «في وظيفة غير ديبلوماسية» ورافقت ابنتها سالي، المعتلة بسرطان الغدد اللمفاوية في رحلة علاجية إلى إسبانيا قبل أن تنتقلا إلى باريس، وهي أم أيضا لابن اسمه محمد، أصغر سنا من سالي البالغ عمرها 22 سنة.
ولأن الابن يدرس في جامعة مصرية، فقد اتصل به السفير السعودي في القاهرة أحمد بن عبدالعزيز قطان، وقدم له تعازيه، وأبلغه أنه سيتكفل بكامل مصاريفه حتى انتهاء دراسته الجامعية، وفق ما ذكره السفير نفسه الخميس لقناة «الإخبارية» السعودية، ووجدت «العربية.نت» فيديو «يوتيوبي» عما قاله للقناة، إضافة إلى ما ورد في موقع صحيفة «المملكة اليوم» من خبر قالت فيه إن عم الضحية التي قضت بعمر 52 سنة «هو السفير والوزير السابق والشاعر عبدالعزيز خوجة» وأنها كانت نائب المكتب التنفيذي بالسفارة السعودية.
عائلتان «لبنانية من أصل فلسطيني» وجزائرية قضوا كلهم
قضت في الطائرة عائلة جزائرية بكاملها، أتت على ذكرها مواقع إخبارية جزائرية عدة، منها «الشرق نيوز» المورد أن الأب فيصل بطيش وزوجته نهى سعودي وابنيهما الطفلين محمد وجمانة (30 و7 أشهر) هم من حملة الجنسية الفرنسية أيضا، وأصولهم من مدينة «واد سقان» في ولاية «ميلة» بالشمال الشرقي الجزائري. وكانت العائلة متجهة لقضاء عطلة لأسبوعين في منتجع «شرم الشيخ» على البحر الأحمر، طبقا لما ذكر موقع «سبق برس» الجزائري، والمتضمن خبره صورة لبطيش نقلتها عنه قناة «العربية» ووجدتها منتشرة أيضا في مواقع التواصل، المجمعة فيما تناقلته عن الزوج بأنه يقيم قرب مدينة Nantes في الغرب الفرنسي، وبأنه «ينتمي لعائلة جزائرية ميسورة الحال (..) هاجرت إلى فرنسا منذ عقود، وتزوج منذ 4 سنوات.
كما قضت في الطائرة عائلة فلسطينية تحدث عنها المخرج اللبناني من أصل فلسطيني، عثمان أبو لبن، ونقلت «العربية.نت» اليوم ما كتبه في حسابه «الفيسبوكي» أمس: «إنا لله وإنا إليه راجعون، صلاة الغائب على المغفور لهم بإذن الله عمي صلاح أبولبن وابن عمي غسان أبولبن، وزوجة عمي سحر قويدر، وزوجة ابن عمي ريم السباعي، بعد صلاة الجمعة اليوم في جامع السلطان الحسين شارع العروبة. يا رب ارحمهم واغفر لهم واجعل مثواهم الفردوس الأعلى».
«وفاء زوج» .. عالج زوجته وماتا معا
لم يحتمل الزوج أن يرى شريكة حياته تتألم أمامه فقرر بكل قناعة أن يحاول إنقاذ شريكة حياته من مرض خبيث يكاد يفتك بحياتها، ليبيع كل ما يملك للسفر إلى فرنسا منذ 3 أشهر لعلاجها، وبعد أن حدثت «المعجزة الإلهية» بشفاء أم أولاده قررا العودة مرة أخرى إلى أرض وطنهما مصر، لكن القدر كان ينتظرهما بعد أن استقلا الطائرة المفقودة العائدة من فرنسا.
وخيمت حالة من الحزن على مدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية بعد فقدان أحمد العشري، صيدلي، وزوجته ريهام حسن (27 سنة) على متن الطائرة المنكوبة أثناء عودتهما من فرنسا بعد تلقي زوجته علاج لمرض السرطان وإجرائها لعملية جراحية ناجحة.
ونقل موقع «مصراوي» عن صديقة لأسرة الفقيدين تدعى هبة سليم أن أحمد وريهام متزوجان منذ 8 سنوات ولديهما 3 أطفال «ولد في الابتدائية وطفلتان في الحضانة، أصيبت الزوجة بمرض خبيث وقام الزوج ببيع سيارته وشقته وترك أطفاله لوالدته ترعاهم وسافر مع زوجته إلى فرنسا لعلاجها، وبعد أن شفيت من المرض أخبر أهله منذ 3 أيام بميعاد عودته في اتصال هاتفي بينهم».
3 سودانيين.. عالم كبير وآخر كان متجهاً للزواج
كان على الطائرة 3 سودانيين، تحدثت صحيفة «النيلين» السودانية عن أشهرهم، ووصفته بأنه «عالم» في عنوانها، وهو د.محمد صالح زيادة، الحاصل على الجنسية الفرنسية، والعامل منذ أكثر من 20 سنة بمنظمة «اليونيسكو» في باريس، وكان متوجها إلى الخرطوم بعد تسلمه نعيا بوفاة والدته قبل الكارثة بيومين. ونقلت «النيلين» عن صديق للدكتور زيادة، يقيم مثله منذ 28 سنة في فرنسا واسمه راشد سعيد يعقوب، أن الضحية «كان موسوعي المعرفة ويكفي أنه خلد اسمه للأجيال القادمة عبر مجلدات تاريخ افريقيا، وهو المشروع الذي أشرف عليه طوال السنوات العشر الماضية في اليونسكو»، وفق تعبيره. وذكر يعقوب أيضا أنه حين كان في مطار شارل ديغول الباريسي يستفسر عن صديقه الدكتور، التقى بأسرة سودانية «فقدت كبيرها ريمون صمويل، المقيم في فرنسا منذ عدة سنوات ويحمل الجنسية الفرنسية». وأضاف أن هناك سودانيا آخر بين الركاب، هو فارس عيسى، عضو الحركة الشعبية لتحرير السودان، والذي كان «سيستكمل مراسم زواجه الجمعة (امس) بالخرطوم» ووصفه بأنه شاب مكافح أتقن مهنة ميكانيكا السيارات وعمل فيها طوال تواجده في فرنسا «ثم رحل شابا في ثلاثينيات عمره» وفق تعبيره عنه.