Note: English translation is not 100% accurate
إخضاع أقوال مضيفة بالطائرة حول عمال النظافة بمطار شارل ديجول للتحليل والبحث
لا إشارات جديدة من الطائرة «المنكوبة» منذ يوم التحطم
28 مايو 2016
المصدر : الأنباء

وصول السفينة الفرنسية «السيمار» إلى موقع الحطام للبحث عن الصندوقين الأسودينالقاهرة ـ مجدي الحبشي ناهد امام ووكالات
من جديد، عادت المعلومات لتتضارب حول طائرة مصر للطيران «المنكوبة»، حيث أعلنت مصادر مقربة من التحقيق امس إنه لم يجر استقبال أي إشارات من الطائرة منذ اليوم الذي تحطمت فيه في البحر المتوسط الأسبوع الماضي.
جاء ذلك في تعقيب على تقارير إعلامية ألمحت أمس الأول إلى أن إشارة جديدة سمحت للمسؤولين أن يحددوا بشكل أكبر مكان وجود الصندوقين الأسودين للطائرة.
وأبلغت المصادر «رويترز» أن إشارة التقطت يوم التحطم من جهاز البث الخاص بتحديد المواقع في حالات الطوارئ أتاحت للمسؤولين تحديد منطقة بحث محددة لكن لم يرصد أي شيء جديد منذ ذلك الحين.
وقال مصدر مقرب من التحقيق «لا يوجد شيء منذ اليوم الأول».
هذا، وذكرت مصادر بلجنة التحقيق أن سفينة فرنسية مزودة بأجهزة متخصصة في التقاط إشارات صناديق الطائرات السوداء وصلت إلى المنطقة التي يعتقد أن الطائرة سقطت بها الأسبوع الماضي.
وذكر موقع شركة السيمار الفرنسية على الإنترنت أن «السيمار» وهي وحدة تابعة لمجموعة ألسين الصناعية الفرنسية توفر أجهزة تشمل 3 أنظمة رصد من نوع (ديتكتور-6000) المصممة لالتقاط إشارات الصناديق السوداء على مسافة تصل إلى 5 كيلومترات.
وقال المصدر «الشركة الفرنسية ستتولى البحث في أعماق المتوسط في 4 أو 5 مناطق داخل نطاق 5 كيلومترات يتوقع وجود الصندوقين الأسودين فيها مع توسعة المساحة في حالة عدم التقاط الإشارات الصادرة من الصندوقين».
على صعيد متصل، يستعد وفد مشترك من أعضاء النيابة العامة المصرية ومكتب التعاون الدولي للقيام بزيارتين سريعتين إلى كل من اليونان وفرنسا للقاء المسؤولين القضائيين بالدولتين ومناقشة التعاون القضائي وتبادل المعلومات بشأن الحادث ووضع الأطر الحاكمة لتنفيذ ذلك.
الى ذلك، عاد الترجيح بسقوط الطائرة «متفجرة» بفعل عمل إرهابي منظم ومخطط ليتصدر المشهد، حيث كشفت التحقيقات التي تتم حاليا مع المضيفة آية عماد وهي من أفراد طاقم العمل على الطائرة المنكوبة أنهم لاحظوا وجود اثنين من طاقم تنظيف الطائرة التابعان لمطار شارل ديجول يعودان إلى منطقة الدرجة السياحية بشكل مريب بعد انتهائهما من التنظيف ونزول زملائهما من الطائرة بل وتوقيع رئيس طاقم الضيافة الأوراق الخاصة بالنظافة مما دفع رئيس الطاقم أن يرسل اثنين لمتابعتهما
وتترقب اللجنة وصول تقارير جديده من فرنسا عن تفاصيل تلك الواقعة ونتائج التحقيقات التي جرت مع العمال في مطار شارل ديجول الذي أقلعت منه الطائرة وقال خبراء ان ثبوت تلك الواقعة يصل إلى مرحلة التأكيد بتعرض الطائرة لعمل إرهابي.
من ناحية اخرى، شارك المئات من المصريين والأجانب في مسيرة تحت عنوان «معا من أجل الحياة» لتأبين ضحايا الطائرة بالشموع والزهور بمشاركة شريف فتحي وزير الطيران المدني والسفير الفرنسي بالقاهرة، وقيادات الطيران المدني وعدد من الشخصيات العامة.
وقد انطلقت المسيرة من أمام النادي الأهلي بمنطقة الزمالك وصولا إلى دار الأوبرا المصرية من أجل تأبين أرواح ضحايا الطائرة وذلك لمشاطرة أهالي الضحايا في هذا الحادث الأليم، حيث تم وضع الشموع وأكاليل الزهور أمام النصب التذكاري داخل الأوبرا تخليدا لأرواح الضحايا.
كما نظمت الجبهة الوطنية للمصريين بالخارج، وقفة دعم لشركة مصر للطيران وكذلك لتأبين ضحايا الطائرة.
وأوضحت الجبهة، التي تتخذ من باريس مقرا لها، في بيان لها، أنها تدعم كافة مؤسسات الدولة المصرية وتخص في هذا الوقت بالتحديد شركه مصر للطيران العريقة.
وناشدت الجبهة المصريين بالالتفاف حول قياداتهم الوطنية المخلصة التي تدرك مكانة مصر وعظمة شعبها للعبور بالوطن من هذه اللحظات الفارقة ومجابهة التحديات وتفويت الفرصة على كل متآمر.