Note: English translation is not 100% accurate
دبـة النملـة
16 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
دبور«برافوا يا حكومة»: أفادت معلومات عن رفض الحكومة بصورة قاطعة وساطة بعض النواب لحصول عدد من ابناء دوائرهم بدون القرعة على وحدات من مشروع الإسكان الاجتماعي في مشروع المليون وحدة، وتم إبلاغ النواب بأن زمن الوسايط انتهى والكل أمام القانون سواء.. «برافوا يا حكومة».
****
للقمامة فوائد: نائب عن منطقة شعبية جدا وسط القاهرة لم يجد بدا من التفاف المواطنين في دائرته الانتخابية سوى الإشراف يوميا على إزالة أكوام القمامة التي تتركز في مناطق لا تتغير منذ سنوات ويتابع عربات القمامة التي تتحرك يوميا من الحي إلى المناطق المطلوب تطهيرها، وتغلب النائب بذلك على كسب شعبية اضافية في الوقت الذي تتراجع فيه شعبية النائب الثاني عن الدائرة نفسها وبكده يكون «للقمامة فوائد».
****
فطار وسحور ملكي: شخصية اقتصادية ورجل اعمال كبير يقضي عقوبة السجن 15 سنة، وتم رفض طلبات الافراج الصحي عنه 3 مرات، حتى الآن، أودعت أسرته خزينة السجن ما يقرب من 100 الف جنيه مع حلول رمضان للصرف منها على الإفطار والسحور الملكي له وللشلة التي تربطه مع المساجين الهاي في سجن مزرعة طرة.
****
تكييف بالسجن: آخر الأقاويل الواردة من سجن مزرعة طرة وملحق المزرعة التي يقطن بها قيادات ورموز الجماعة الإرهابية ان هؤلاء قدموا طلبات جماعية بتركيب أجهزة تكييف على حسابهم الخاص وكولدير، وتم الاكتفاء بالمراوح التي عادة ما يتم تركيبها من جانب مصلحة السجون لتحقيق المساواة بين جميع المساجين.
****
من خلف الستار: العلاقة بين أعضاء مجلس النواب ووزير الشؤون القانونية المستشار مجدي العجاتي وصلت إلى مرحلة خطرة وأصبحت على المحك، فقد اعد النواب مذكرة احتجاج عادلة إلى رئيس الحكومة يطالبون فيها بتحديد اختصاصات الوزير حصريا بعيدا عن التدخل في شؤون البرلمان أو التصريح باسمه، وهو ما يعكس حالة من ضعف البرلمان في تولي مسؤولياته.. مسؤول كبير جدا في البرلمان يؤيد الأعضاء ويعزز موقفهم ولكن «من خلف الستار ومحدش عارف ليه».
****
من باب الاحتمال: يتردد بقوة ان خلافا حادا قد نشب وراء كواليس المسرح البرلماني بين الحكومة ونواب الشعب بعد أن رفضت الحكومة طلبات من النواب باستعادة نظام استخراج قرارات العلاج بواسطة النواب كما كان الحال قبل 2011 خاصة ان النظام الحالي افرغ النظام من مضمونه ويقال إن تخوف الحكومة من عودة المتاجرة بقرارات العلاج كما حدث في برلمان 2005 وكشف الحقائق كاملة أمام الرأي العام وراء الرفض ولكن النواب الحاليين يرفضون توجيه هذه الاتهامات لهم حتى ولو من باب المحتمل.
****
حالة التوهان: التعليق الوحيد لنواب الشعب في مجلس النواب على سرعة تمرير قوانين تضاعف من رسوم استخراج المحررات الرسمية مثل جوازات السفر وبطاقات الرقم القومي ووثائق الزواج والطلاق وكذلك مضاعفة رسوم استخراج رخص السلاح ان «الحكومة أكلتنا الاونطة» وساعدها في ذلك حالة التوهان للنواب بسبب الصيام.
****
محبة ووحدة وطنية: عضاء البرلمان من الأقباط جسدوا الوحدة الوطنية والمحبة بين المسلمين والأقباط حيث امتنع الأقباط عن تناول الغذاء خلال انعقاد الجلسات في مطعم المجلس رغم إعداد وجبات لهم كما رفضوا بشدة تناول المشروبات خلال انعقاد اللجان مراعاة لظروف المسلمين الصائمين والأطرف من ذلك أن عددا من الأقباط نظموا حفلات إفطار رمضاني في فنادق شهيرة للمسلمين.
****
السبب معروف: فشلت آخر ألاعيب قيادات وأعضاء من جماعة الإخوان ومن الاشتراكيين الثوريين والطابور الخامس والمدرج أسماؤهم على قوائم المنع من السفر في الهروب من البلاد عبر بوابة العمرة الرمضانية خاصة المتهمين في القضية 250 الشهيرة التي تجرى التحقيقات فيها في سرية تامة والمتهم فيها العديد من مشاهير ما يسمون انفسهم بالنشطاء، وطبعا «السبب معروف».