Note: English translation is not 100% accurate
بدء تجفيف جهازي مسجل المحادثات واختبارات الذاكرة للصندوقين.. واستمرار البحث عن الحطام
25 ألف دولار «مؤقتاً» عن كل ضحية بالطائرة «المنكوبة»
21 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
القاهرة - مجدي الحبشي ووكالات
بدأت لجنة التحقيق في حادث الطائرة المنكوبة عمليات فحص أجزاء جهازي مسجل محادثات الكابينة cvr ومسجل معلومات fdr بحضور الممثل المعتمد لفرنسا ومستشاريه من الخبراء في هذا الشأن، كما انضم إلى لجنة التحقيق الممثل المعتمد للشركة الأميركية المصنعة لمحرك الطائرة.
وتم تحرير وحدات الذاكرة من الجهازين بمعامل الإدارة المركزية للحوادث بوزارة الطيران المدني تمهيدا للبدء في مرحلة التجفيف، والتي تجري في مركز البحوث الفنية في القوات المسلحة بواسطة أفران التجفيف التي تتمتع بأعلى مستوى من التقنية الحديثة، حيث استمرت هذه العملية 8 ساعات متصلة بحضور أعضاء لجنة التحقيق.
كما تجري حاليا عمليات الاختبارات الكهربائية لوحدات الذاكرة الخاصة بالصندوقين الأسودين، والتي تعقبها مرحلة تفريغ المعلومات. هذا، وصرحت مصادر بأن عمليات البحث ما زالت مستمرة لرسم خريطة لتوزيع الحطام بقاع البحر الأبيض المتوسط بمشاركة السفينة Lethbridge John المؤجرة من الحكومة المصرية. وكانت قناة العربيه قد أفادت امس بوجود تلفيات شديدة بالصندوقين الأسودين، الا ان مسؤول كبير في لجنة التحقيق أوضح أن إصلاحات الصندوقين ستنتهي «خلال ساعات»، وبعدها ستتمكن اللجنة من معرفة «ما إذا كان سيتم تفريغ المعلومات بطريقة سهلة منهما أو لا».
إلى ذلك، صرح رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران صفوت مسلم بأنه سيتم إصدار شهادات الوفاة من مجلس الوزراء لضحايا الطائرة المصرية المنكوبة من طراز الايرباص 320، وذلك خلال الـ 48 ساعة القادمة.
وقال إنه تم الاتفاق مع شركات التأمين على صرف مبلغ 25 ألف دولار، كتعويض مؤقت لأسرة كل راكب من ضحايا الطائرة، وذلك عقب تحديد الورثة الشرعيين وإصدار إعلان الوراثة، وذلك لحين إجراء التسوية الخاصة لإصدار القيمة الكاملة للتأمين وفقا للقواعد المتعارف عليها عالميا للتأمين.
وأشار مسلم، إلى أن مبلغ 25 ألف دولار تعويض مؤقت لضحايا الطائرة، وفقا لمقاييس التأمين العالمية وسيصرف للجميع بما فيهم طاقم الطائرة، لافتا إلى أن الشركة قامت بإنشاء موقع إلكتروني مخصص لأهالي ضحايا الرحلة منذ وقوع الحادث، بخلاف وسائل التواصل الأخرى لخدمتهم وتيسير سبل الاتصال معهم، كذلك لإخطارهم بأية تطورات في هذا الصدد.
وأوضح أنه تم إنشاء حساب شخصي لكل ممثل عن أسر الضحايا مع توفير اسم مستخدم وكلمة سر خاصة بكل منهم حفاظا على الخصوصية، وحساسية الوضع فيما يتعلق بالأسئلة والاستفسارات التي يتم طرحها والرد عليها.