Note: English translation is not 100% accurate
التمويل الصناعي بالصعيد.. بقلم: علاء مرسي
3 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

إعداد - ناهد إمام
يرى رئيس جمعية مستثمري المنيا علاء مرسي، أن من أكثر المواقف المؤثرة فيه هو ضعفه أمام أي شاب طالب لوظيفة يلجأ إليه لمساعدته، حيث لا يرتاح إلا بعد توفير فرصة عمل لمن يطلب الوظيفة قائلا: «ليس بالضرورة أن تكون في مصنعه الخاص ولكن يقوم بالبحث عن وظيفة شاغرة في أي مصنع أو شركة ممن يعرفهم حتى يتدبر تلك الوظيفة وبصرف النظر عن مؤهله حيث لا بد أن يخضع للتدريب العملي مع التحاقه بالوظيفة».
ويشير مرسي إلى أن الصعيد ومنه المنيا تتوافر فيه فرص استثمارية واعدة حيث ما زال يحتاج إلى نهضة تنموية شاملة واستغلال للثروات الاقتصادية المتوافرة في محافظات الصعيد.
وطالب بضرورة إعادة النظر في خطط التمويل للمناطق الصناعية بالصعيد، حيث ان هناك عدم توافر التمويل المطلوب وبالتالي لا بد من وضع خطط للتمويل الصناعي تختلف عن التمويل التجاري وذلك بمنح فترات سداد طويلة وفوائد قليلة.
وقال مرسي ان المناطق الصناعية بالمنيا تحتاج أيضا إلى إعداد خطط تسويق جيدة لمنتجاتها وتشديد الرقابة على المنتجات المستوردة التي لها مثيل في السوق المحلي لحماية المنتج المحلي من المنافسة غير الشريفة.
وأشار الى أن المنتجات الصناعية بالمنيا مقسمة للقطاعات من الشمال الى الجنوب، اذ ان هناك الصناعات الغذائية مثل الأنواع المختلفة من المكرونة، تجفيف الحاصلات الزراعية، مجازر الدواجن وهذه المنطقة مكتملة وليس بها اي مساحات فارغة، بالإضافة الى الصناعات الخشبية والأثاث، ومواد البناء والكيماوية والهندسية.
وأوضح ان صناعات المنسوجات والملابس الجاهزة يتم التسويق لها ومحاولة جذب استثمارات جديدة في ذلك المجال في محافظة المنيا نظرا لاستيعابها عددا كبيرا من العمالة وخاصة الإناث.
وقال ان الجمعية طالبت بمساحات أراض استثمارية جديدة لإقامة مصانع للمنتجات الغذائية حيث ان هناك طلبات كثيرة على تلك المشروعات
وأشار الى أن عدد المصانع بالمنطقة الصناعية يبلغ 136 مصنعا قائمب و110 مصانع تحت التشغيل، ويوجد 68 مصنعا متعثرا وتوقفت لأسباب مادية وتحتاج إلى جدولة مع البنوك.